حِرْز الْأَمَانِي وَوَجْه التَّهانِي المعروف بـ(الشَّاطِبِيَّةِ)
للشاطبي (متوفى ٥٩٠ هـ)

﷽
(مُقَدِّمَةٌ)
بَدَأْتُ بِبِسْمِ اْللهُ فيِ النَّظْمِ أوَّلاَ
✽
تَبَارَكَ رَحْمَاناً رَحِيماً وَمَوْئِلَا
وَثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الِرَّضَا
✽
مُحَمَّدٍ الْمُهْدى إلَى النَّاسِ مُرْسَلَا
وَعِتْرَتِهِ ثُمَ الصَّحَابَةِ ثُمّ مَنْ
✽
تَلاَهُمْ عَلَى اْلإِحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلَا
وَثَلَّثْتُ أنَّ اْلَحَمْدَ لِلهِ دائِماً
✽
وَمَا لَيْسَ مَبْدُوءًا بِهِ أجْذَمُ الْعَلَا
وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ
✽
فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلَا
وَأَخْلِقْ بهِ إذْ لَيْسَ يَخْلُقُ جِدَّةً
✽
جَدِيداً مُوَاليهِ عَلَى الْجِدِّ مُقْبِلَا
وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ
✽
كاَلاتْرُجِّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكِلَا
هُوَ الْمُرْتَضَى أَمًّا إِذَا كَانَ أُمَّهً
✽
وَيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلَا
هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيَّ حَوَارِياً
✽
لَهُ بِتَحَرِّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلَا
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ
✽
وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِباً مُتَفَضِّلَا
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ
✽
وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِي ظُلُمَاتِهِ
✽
مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَناً مُتَهَلِّلاً
هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلاً وَرَوْضَةً
✽
وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزِّ يُجْتُلَى
يُنَاشِدُ في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِ
✽
وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلاً إلَيْهِ مُوَصَّلَا
فَيَا أَيُّهَا الْقَارِي بِهِ مُتَمَسِّكاً
✽
مُجِلاًّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا
هَنِيئاً مَرِيئاً وَالِدَاكَ عَلَيْهِما
✽
مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ
فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ
✽
أُولَئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلَا
أُولُو الْبِرِّ وَالإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَالتُّقَى
✽
حُلاَهُمُ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلَا
عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِساً
✽
وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلَا
جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةً
✽
لَنَا نَقَلُوا القُرَآنَ عَذْباً وَسَلْسَلَا
فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْ
✽
سَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْراً وَكُمَّلَا
لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اُسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْ
✽
سَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّق وَانْجَلَا
وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ
✽
مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلَا
تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍ
✽
وَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلَا
فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌ
✽
فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلَا
وَقَالُونُ عِيْسَى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ
✽
بِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلَا
وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ
✽
هُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلَا
رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّيْ لَهُ وَمُحَمَّدٌ
✽
عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلَا
وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ
✽
أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيْ فَوَالِدُهُ الْعَلَا
أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزِيْدِيِّ سَيْبَهُ
✽
فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلَا
أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو
✽
شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلَا
وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ
✽
فَتْلِكَ بِعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلَا
هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ
✽
لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلَا
وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَتَةٌ
✽
أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذاً وَقَرَنْفُلَا
فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ
✽
فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلَا
وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا
✽
وَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلَا
وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ
✽
إِمَاماً صَبُوراً لِلقُرانِ مُرَتِّلَا
رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي
✽
رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِناً وَمُحَصَّلَا
وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ
✽
لِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلَا
رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضاَ
✽
وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيْ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلَا
أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍ
✽
صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَا
لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍ
✽
وَلاَ طَارِقٌ يُخْشَى بِهاَ مُتَمَحِّلاً
وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَ
✽
مَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلَا
وَهَا أَنَا ذَا أَسْعَى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ
✽
يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِيْ مُسَهِّلَا
جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ
✽
دَلِيلاً عَلَى المَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلَا
وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِي الْحَرْفَ أُسْمِي رِجَالَهُ
✽
مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا
سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا
✽
وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلَا
وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا
✽
لِمَا عَارِضٍ وَالأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ
وَمِنْهُنَّ لِلْكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّتٌ
✽
وَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ لَيْسَ بِأَغْفَلَا
عَنَيْتُ الأُلَى أَثْبَتُّهُمْ بَعْدَ نَافِعٍ
✽
وَكُوفٍ وَشَامٍ ذَالُهُمْ لَيْسَ مُغْفَلَا
وَكُوفٍ مَعَ المَكِّيِّ بِالظَّاءِ مُعْجَماً
✽
وَكُوفٍ وَبَصْرٍ غَيْنُهُمْ لَيْسَ مُهْمَلَا
وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍ
✽
وَقُلْ فِيهِمَا مَعْ شُعْبَةٍ صُحْبَةٌ تَلَا
صِحَابٌ هَمَا مَعْ حَفْصِهِمْ عَمَّ نَافِعٌ
✽
وَشَامٍ سَمَا فِي نَافِعٍ وَفَتَى الْعَلَا
وَمَكٍّ وَحَقٌّ فِيهِ وَابْنِ الْعَلاَءِ قُلْ
✽
وَقُلْ فِيهِمَا وَالْيَحْصُبِي نَفَرٌ حَلَا
وَحِرْمِيٌّ الْمَكِّيُّ فِيهِ وَنَافِعٍ
✽
وَحِصْنٌ عَنِ الْكُوفِي وَنَافِعِهِمْ عَلَا
وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ
✽
فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا
وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ
✽
غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا
كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ
✽
وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا
وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ
✽
وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا
وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ
✽
هُوَ الْفَتْحُ وَالإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلَا
وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ
✽
وَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلَا
وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتا
✽
فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا
وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ
✽
عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا
وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا
✽
رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ
وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ
✽
بِهِ مُوضِحاً جِيْداً مُعَمًّا وَمُخْوَلَا
وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ
✽
فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا
أَهَلَّتْ فَلَبَّتْهَا المَعَانِي لُبَابُهاَ
✽
وَصُغْتُ بِهَا مَا سَاغَ عَذْباً مُسَلْسَلَا
وَفي يُسْرِهَا التَّيْسِيرُ رُمْتُ اخْتَصَارَهُ
✽
فَأَجْنَتْ بِعَوْنِ اللهِ مِنْهُ مُؤَمَّلَا
وَأَلْفَافُهَا زَادَتْ بِنَشْرِ فَوَائِدٍ
✽
فَلَفَّتْ حَيَاءً وَجْهَهَا أَنْ تُفَضَّلَا
وَسَمَّيْتُهاَ "حِرْزَ الأَمَانِيْ" تَيَمُّنا
✽
وَوَجْهَ التَّهانِي فَاهْنِهِ مُتَقبِّلَا
وَنَادَيْتُ أللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍ
✽
أَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلاً وَمِفْعَلَا
إِلَيكَ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي تَمُدُّهَا
✽
أَجِرْنِي فَلاَ أَجْرِي بِجَوْرٍ قَأَخْطَلَا
أَمِينَ وَأَمْناً لِلأَمِينِ بِسِرِّهَا
✽
وَإنْ عَثَرَتْ فَهْوَ الأَمُونُ تَحَمُّلَا
أَقُولُ لِحُرٍ وَالْمُرُوءةُ مَرْؤُهَا
✽
لإخْوَتِهِ الْمِرْآةُ ذُو النُّورِ مِكْحَلَا
أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ نَظْمِي بِبَابِهِ
✽
يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوْقِ أَجْمِلَا
وَظُنَّ بِهِ خَيْراً وَسَامِحْ نَسِيجَهُ
✽
بِالاِغْضاَءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كانَ هَلْهَلَا
وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةٌ
✽
وَالاُخْرَى اجْتِهادٌ رَامَ صَوْباً فَأَمْحَلَا
وَإِنْ كانَ خَرْقُ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍ
✽
مِنَ الْحِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلَا
وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُ
✽
لَطاَحَ الأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَا
وَعِشْ سَالِماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ
✽
تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ
وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي
✽
كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبلَا
وَلَوْ أَنَّ عَيْناً سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ
✽
سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيْماً وَهُطَّلَا
وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ
✽
فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلَا
بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلَى اللهِ وَحْدَهُ
✽
وَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْباً وَمَغْسَلَا
وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْ
✽
بِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلَا
فَطُوْبَى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُ
✽
وَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلَا
هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ
✽
قَرِيباً غَرِيباً مُسْتَمَالاً مُؤَمَّلَا
يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلىً لأَنَّهُمْ
✽
عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعُلَا
يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَا
✽
عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلَا
وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ
✽
أَهْلُهُ وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلَا
لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِي
✽
جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلَا
وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ
✽
شَفِيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلَا
وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِى
✽
وَمَالِيَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلَا
فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبِي وَعُدَّتِي
✽
عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعاً مُتَوَكِّلَا
بَابُ الاسْتِعَاذَةِ
إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ
✽
جِهَاراً مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ
عَلَى مَا أَتَى فِي النَّحْلِ يُسْراً
✽
وَإِنْ تَزِدْ لِرَبِّكَ تَنْزِيهاً فَلَسْتَ مُجَهَّلَا
وَقَدْ ذَكَرُوا لَفْظَ الرَّسُولِ فَلَمْ يَزِدْ
✽
وَلَوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلَا
وَفِيهِ مَقَالٌ فِي الأُصُولِ فُرُوعُهُ
✽
فَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقاً وَمُظَلِّلَا
وَإِخْفَاؤُهُ فَصْلٌ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا
✽
وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلَا
بَابُ الْبَسْمَلَةِ
وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ بِسُنَّةٍ
✽
رِجَالٌ نَمَوْهاَ دِرْيَةً وَتَحَمُّلَا
وَوَصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَصَاحَةٌ
✽
وَصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلاَيَاهُ حَصَّلَا
وَلاَ نَصَّ كَلاَّ حُبَّ وجْهٌ ذَكَرْتُهُ
✽
وَفِيهاَ خِلاَفٌ جِيدُهُ وَاضِحُ الطُّلَا
وسَكْتُهُمُ الْمُخْتَارُ دُونَ تَنَفُّسٍ
✽
وَبَعْضُهُمُ فِي الأَرْبِعِ الزُّهْرِ بَسْمَلَا
لَهُمْ دُونَ نَصٍّ وَهْوَ فِيهِنَّ سَاكِتٌ
✽
لِحَمْزَةَ فَافْهَمْهُ وَلَيْسَ مُخَذَّلَا
وَمَهْمَا تَصِلْهَا أَوْ بَدَأْتَ بَرَاءَةً
✽
لِتَنْزِيْلِهاَ بالسَّيْفِ لَسْتَ مُبَسْمِلَا
وَلاَ بُدَّ مِنْهاَ فِي ابْتِدَائِكَ سُورَةً
✽
سِوَاهاَ وَفي الأَجْزَاءِ خَيَّرَ مَنْ تَلَا
وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أَوَاخِرِ سُورَةٍ
✽
فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهاَ فَتَثْقُلَا
سُوْرَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ
وَمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاَصِرٌ
✽
وَعَنْدَ سِرَاطٍ وَالسِّرَاطَ لِ قُنْبُلَا
بِحَيْثُ أَتَى وَالصَّادُ زَاياً اشِمَّهَا
✽
لَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لِخَلاَّدِ الاَوَّلَا
عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمْ حَمْزَةٌ وَلَدَيْهِموُ
✽
جَمِيعاً بِضَمِّ الْهاءِ وَقْفاً وَمَوْصِلاَ
وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ
✽
دِرَاكاً وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلَا
وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ
✽
وَأَسْكَنَهاَ الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلَا
وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضَمُّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ
✽
لِكُلٍ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلَا
مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِناً
✽
وَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِّ شَمْلَلَا
كَمَا بِهِمُ الأَسْبَابُ ثُمَّ عَلَيْهِمُ الْـ
✽
قِتَالُ وَقِفْ لِلْكُلِّ بِالْكَسْرِ مُكْمِلَا
بَابُ الإدْغَامِ الْكَبِيرِ
وَدُونَكَ الاُِدْغَامَ الْكَبِيرَ وَقُطْبُهُ
✽
أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ فِيهِ تَحَفَّلَا
فَفِي كِلْمَةٍ عَنْهُ مَنَاسِككُّمْ وَمَا
✽
سَلَككُّمْ وَبَاقِي الْبَابِ لَيْسَ مُعَوَّلَا
وَمَا كَانَ مِنْ مِثْلَيْنِ فِي كِلْمَتَيْهِمَا
✽
فَلاَ بُدَّ مِنْ إدْغَامِ مَا كانَ أَوَّلَا
كَيَعْلَمُ مَا فِيهِ هُدًى وَطُبِعْ عَلَى
✽
قُلُوبِهِمُ وَالْعَفْوَ وَأْمُرْ تَمَثَّلَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ تَا مُخْبِرٍ أَوْ مُخَاطَبٍ
✽
أوِ الْمُكْتَسِي تنْوِينَهُ أَوْ مُثَقَّلَا
كَكُنْتُ تُرَاباً أَنْتَ تُكْرِهُ وَاسِعٌ
✽
عَلِيمٌ وَأَيْضاً تَمَّ مِيقاَتُ مُثِّلَا
وَقَدْ أَظْهَرُوا فِي الْكَافِ يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ
✽
إِذِ النُّونُ تُخْفَى قَبْلَهَا لِتُجَمَّلَا
وَعِنْدَهُمُ الْوَجْهَانِ في كُلِّ مَوْضِعٍ
✽
تَسَمَّى لِأَجْلِ الْحَذْفِ فِيهِ مُعَلَّلَا
كَيَبْتَغِ مَجْزُوماً وَإِنْ يَكُ كاذِبا
✽
وَيَخْلُ لَكُمْ عَنْ عَالِمٍ طَيِّبِ الْخَلَا
وَيَا قَوْمِ مَالِي ثُمَّ يَا قَوْمِ مَنْ بِلاَ
✽
خِلاَفٍ عَلَى الْإِدْغَامِ لاَ شَكَّ أُرْسِلَا
وَإِظْهَارُ قَوْمٍ آلَ لُوطٍ لِكَوْنِهِ
✽
قَلِيلَ حُرُوفٍ رَدَّه مَنُْ تَنَبَّلَا
بِإِدْغاَمِ لَكَ كَيْدًا وَلَوْ حَجَّ مُظْهِرٌ
✽
بِإِعْلاَلِ ثَانِيهِ إِذَا صَحَّ لاَعْتَلَا
فَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ هَاءٌ اَصْلُهَا
✽
وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ وَاوٍ ابْدِلَا
وَوَاوَ هُوَ الْمَضْمومُ هَاءً َكَهُو وَمَنْ
✽
فَأَدْغِمْ وَمَنْ يُظْهِرْ فَبِالْمَدِّ عَلَّلَا
وَيَأْتِيَ يَوْمٌ أَدْغَمُوهُ وَنَحْوَهُ
✽
وَلاَ فَرْقَ يُنْجِي مَنْ عَلَى الْمَدِّ عَوَّلَا
وَقَبْلَ يَئِسْنَ الْيَاءُ في الَّلاءِ عَارِضٌ
✽
سُكُونًا أَوَ اصْلاً فَهُوَ يُظْهِرُ مُسْهِلَا
بَابُ إِدْغَامِ الْحَرْفَيْنِ الْمُتَقَارِبَيْنِ فِي كِلْمَةٍ وَفِي كِلْمَتَيْنِ
وَإِنْ كِلْمَةٌ حَرْفَانِ فِيهَا تَقَارَبَا
✽
فإِدْغَامُهُ لِلْقَافِ في الْكافِ مُجْتَلَا
وَهذَا إِذَا مَا قَبْلَهُ مُتَحَرِّكٌ
✽
مُبِينٌ وَبَعْدَ الْكافِ مِيمٌ تَخَلَّلَا
كَيَرْزُقُكُمْ وَاثقَكُّمُوا وَخَلَقكُّمُو
✽
وَمِيثَاقَكُمْ أَظْهِرْ وَنَرْزُقُكَ انْجَلَا
وَاِدْغَامُ ذِي التَّحْرِيمِ طَلَّقَكُنَّ قُلْ
✽
أَحَقُّ وَبِالتَّأْنِيثِ وَالْجَمْعِ أُثْقِلَا
وَمَهْماَ يَكُونَا كِلْمَتَيْنِ فَمُدْغِمٌ
✽
أَوَائِلَ كِلْمِ الْبَيْتِ بَعْدُ عَلَى الْوِلَا
شِفَا لَمْ تَضِقْ نَفْسًا بِهَا رُمْ دَوَا ضنٍ
✽
ثَوَى كانَ ذَا حُسْنٍ سَأَى مِنْهُ قَدْ جَلَا
إِذَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُخَاطَبٍ
✽
وَمَا لَيْسَ مَجْزُومًا وَلاَ مُتَثَقِّلَا
فَزُحْزِحْ عَنِ النَّارِ الَّذِي حَاهُ مُدْغَمٌ
✽
وَفي الْكاَفِ قَافٌ وَهْوَ في الْقَافِ أُدْخِلَا
خَلَقْ كُلَّ شَيْءٍ لَكْ قُصُوراً وأُظْهِرَا
✽
إِذَا سَكَنَ الْحَرْفُ الَّذِي قَبْلُ أُقْبِلاَ
وَفي ذِي المَعَارِجِ تَعْرُجُ الْجِيمُ مُدْغَمٌ
✽
وَمِنْ قَبْلُ أَخْرَج شَّطْأَهُ قَدْ تَثَقَّلَا
وَعِنْدَ سَبِيلاً شِينُ ذِي الْعَرْشِ مُدْغَمٌ
✽
وَضَادَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ مُدْغَمًا تَلَا
وَفي زُوِّجَتْ سِينُ النُّفُوسِ وَمُدْغَمٌ
✽
لَهُ الرَّاْسُ شَيْبًا بِاخْتِلاَفٍ تَوَصَّلَا
وَلِلدَّالِ كِلْمٌ تُرْبُ سَهْلٍ ذَكَا شَذاً
✽
ضَفَا ثَمَّ زُهْدٌ صِدْقُهُ ظَاهِرٌ جلَا
وَلَمْ تُدَّغَمْ مَفْتُوحَةً بَعْدَ سَاكِنٍ
✽
بِحَرْفٍ بِغَيْرِ التَّاءِ فَاعْلَمْهُ وَاعْمَلَا
وَفِي عَشْرِهَا وَالطَّاءِ تُدْغَمُ تَاؤُهَا
✽
وَفي أَحْرُفٍ وَجْهَانِ عَنْهُ تَهَلَّلَا
فَمَعْ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ الزَّكَاةَ قُلْ
✽
وَقُلْ آتِ ذَا الْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ عَلَا
وَفي جِئْتِ شَيْئًا أَظْهَرُوا لِخِطَابِهِ
✽
وَنُقْصَانِهِ وَالْكَسْرُ الاِدْغَامَ سَهَّلَا
وَفي خَمْسَةٍ وَهْيَ الأَوائِلُ ثَاؤُهَا
✽
وَفي الصَّادِ ثُمَّ السِّينِ ذَالٌ تَدَخَّلَا
وَفي الَّلامِ رَاءٌ وَهْيَ في الرَّا وَأُظْهِرَا
✽
إِذا انْفَتَحَا بَعدَ المُسَكَّنِ مُنْرَلَا
سِوَى قالَ ثُمَّ النُّونُ تُدْغَمُ فِيهِمَا
✽
عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ سِوَى نَحْنُ مُسْجَلَا
وَتُسْكُنُ عَنْهُ الْمِيمُ مِنْ قَبْلِ بَائِهَا
✽
عَلَى إِثْرِ تَحْرِيكٍ فَتَخْفَى تَنَزُّلَا
وَفي مَنْ يَشَاءُ با يُعَذِّبُ حَيْثُمَا
✽
أَتَى مُدْغَمٌ فَادْرِ الأُصُولَ لِتَأْصُلَا
وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ
✽
إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أَثْقِلَا
وَأَشْمِمْ وَرُمْ فِي غَيْرِ بَاءٍ وَمِيمِهَا
✽
مَعَ الْبَاءِ أَوْ مِيمٍ وَكُنْ مُتَأَمِّلاَ
وَإِدْغَامُ حَرْفٍ قَبْلَهُ صَحَّ سَاكِنٌ
✽
عَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلَا
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
✽
وَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلَا
بَابُ هَاءِ الْكِنَايَةِ
وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَاكِنٍ
✽
وَمَا قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ لِلْكُلِّ وُصِّلَا
وَمَا قَبْلَهُ التَّسْكِينُ لاِبْنِ كَثِيرِهِمْ
✽
وَفِيهِ مُهَاناً مَعْهُ حَفْصٌ أَخُو وِلَا
وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِ
✽
وَنُؤْتِهِ مِنْهَا فَاعَتَبِرْ صَافِياً حَلَا
وَعَنْهُمْ وَعَنْ حَفْصٍ فَأَلْقِهْ وَيَتَّقِهْ
✽
حَمَى صَفْوَهُ قَوْمٌ بِخُلْفٍ وَأَنْهَلَا
وَقُلْ بسُكُونِ الْقَافِ وَالْقَصْرِ حَفْصُهُمْ
✽
وَيَاْتِهْ لَدَى طه بِالاِسْكَانِ يُجْتَلَا
وَفي الْكُلِّ قَصْرُ الْهَاءِ بَانَ لِسَانُهُ
✽
بخُلْفٍ وَفِي طَهَ بِوَجْهَيْنِ بُجِّلَا
وَإِسْكَانُ يَرْضَهُ يُمْنُهُ لُبْسُ طَيِّبٍ
✽
بِخُلْفِهِمِاَ وَالْقَصُرَ فَاذْكُرْهُ نَوْفَلَا
لَهُ الرَّحْبُ وَالزِّلْزَالُ خَيْراً يَرَهْ بِهَا
✽
وَشَرًّا يَرَهْ حَرْفَيْهِ سَكِّنْ لِيَسْهُلَا
وَعى نَفَرٌ أَرْجِئْهُ بِالْهَمْزِ سَاكِنا
✽
وَفي الْهَاءِ ضَمٌّ لَفَّ دَعْوَاهُ حَرْمَلَا
وَأَسْكِنْ نَصِيراً فَازَ وَاكْسِرْ لِغَيْرِهِمْ
✽
وَصِلْهَا جوَاداً دُونَ رَيْبٍ لِتُوصَلَا
بَابُ الْمَدِّ وَالْقَصْرِ
إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرَةٍ
✽
أَوِ الْوَاوُ عَنْ ضَمٍّ لَقِي الْهَمْزَ طُوِّلَا
فَإِنْ يَنْفَصِلْ فَالْقَصْرَ بَادِرْهُ طَالِباً
✽
بِخُلْفِهِماَ يُرْوِيكَ دَرًّا وَمُخْضَلَا
كَجِئَ وَعَنْ سُوءٍ وَشَاءَ اتِّصَالُهُ
✽
وَمَفْصُولُهُ في أُمِّهَا أَمْرُهُ إِلَى
وَمَا بَعْدَ هَمْزٍ ثَابِتٍ أَوْ مُغَيَّرٍ
✽
فَقَصْرٌ وَقَدْ يُرْوَى لِوَرْش مُطَوَّلَا
وَوَسَّطَهُ قَوْمٌ كَآمَنَ هَؤُلاَ
✽
ءِآلِهَةً آتى لِلاِيْمَانِ مُثِّلَا
سِوى يَاءِ إِسْرَاءيِلَ أَوْ بَعْدَ سَاكِنٍ
✽
صَحِيحٍ كَقُرْآنِ وَمَسْئُولاً اسْأَلَا
وَمَا بَعْدَ هَمْزِ الْوَصْلِ إيتِ
✽
وَبَعْضُهُمْ يُؤَاخِذُكُمْ آلانَ مُسْتَفْهِماً تَلَا
وَعَادً الاُولَى وَابْنُ غَلْبُونَ طَاهِرٌ
✽
بِقَصْرِ جَمِيعِ الْبَاب قَالَ وَقَوَّلَا
وَعَنْ كُلِّهِمْ بِالْمَدِّ مَا قَبْلَ سَاكِنٍ
✽
وعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ وَجْهَانِ أُصِّلا
وَمُدَّ لَهُ عِنْدَ الْفَوَاتِحِ مُشْبِعا
✽
وَفي عَيْنٍ الْوَجْهَانِ وَالطُّولُ فُضِّلَا
وَفي نَحْوِ طهَ الْقَصْرُ إِذْ لَيْسَ سَاكِنٌ
✽
وَمَا فِي أَلِفْ مِنْ حَرْفِ مَدٍ فَيُمْطَلَا
وَإِنْ تَسْكُنِ الْيَا بَيْنَ فَتْحٍ وَهَمْزَةٍ
✽
بِكِلْمَةٍ أَوْ وَاوٌ فَوَجْهَانِ جُمِّلَا
بِطُولٍ وَقَصْرٍ وَصْلُ وَرْشٍ وَوَقْفُهُ
✽
وَعِنْدَ سُكُونِ الْوَقْفِ لِلْكُلِّ أُعْمِلَا
وَعَنْهُمْ سُقُوطُ الْمَدِّ فِيهِ وَوَرْشُهُمْ
✽
يُوَافِقُهُمْ فِي حَيْثُ لا هَمْزَ مُدْخَلَا
وَفِي وَاوِ سَوْآتٍ خِلاَفٌ لِوَرْشِهِمْ
✽
وَعَنْ كُلٍ الْمَوْءُودَةُ اقْصُرْ وَمَوْئِلَا
بَابُ الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَةٍ
وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ
✽
سَمَا وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ لِتَجْمُلَا
وَقُلْ أَلِفاً عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْ
✽
لِوَرْشٍ وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلَا
وَحَقَّقَهَا فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ ءأَعْـ
✽
جَمِيٌّ وَالاْولَى أَسْقِطَنَّ لِتُسْهِلاَ
وَهَمْزَة أَذْهَبْتُمْ فِي الاَحْقَافِ شُفِّعَتْ
✽
بِأُخْرَى كَمَا دَامَتْ وِصَالاً مُوَصَّلَا
وَفِي نُونَ فِي أَنْ كَانَ شَفَّعَ حَمْزَةٌ
✽
وَشُعْبَةُ أَيْضاً وَالدِّمَشْقِيْ مُسَهِّلَا
وَفِي آلِ عِمْرَانٍ عَنِ ابْنِ كَثِيرِهِمْ
✽
يُشَفَّعُ أَنْ يُؤْتَى إِلَى مَا تَسَهَّلَا
وَطه وفِي الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا بِهَا
✽
ءَآمَنْتُمُ لِلكُلِّ ثَالِثًا ابْدِلَا
وَحَقَّقَ ثَانٍ صُحْبَةٌ وَلِقُنْبُلٍ
✽
بِإِسْقَاطِهِ الأُولَى بِطَهَ تُقُبِّلَا
وَفي كُلِّهَا حَفْصٌ وَأَبْدَلَ قُنْبُلٌ
✽
فِي اْلاَعْرَافِ مِنْهَا الْوَاوَ وَالْمُلْكِ مُوْصِلَا
وَإِنْ هَمْزُ وَصْلٍ بَيْنَ لاَمٍ مُسَكَّنٍ
✽
وَهَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ فَامْدُدْهُ مُبْدِلَا
فَلِلْكُلِّ ذَا أَوْلى وَيَقْصُرُهُ الَّذِي
✽
يُسَهِّلُ عَنْ كُلِّ كَآلانَ مُثِّلَا
وَلاَ مَدَّ بَيْنَ الْهَمْزَتَيْنِ هُنَا وَلاَ
✽
بِحَيْثُ ثَلاَثٌ يَتَّفِقْنَ تَنَزُّلَا
وَأَضْرُبُ جَمْعِ الْهَمْزَتَيْنِ ثَلاَثَةٌ
✽
ءأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ أَئِنَّا أَءُنْزِلَا
وَمَدُّكَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالْكَسْرِ حُجَّةٌ
✽
بِهَا لُذُّ وَقَبْلَ الْكَسْرِ خُلْفٌ لَهُ وَلَا
وَفي سَبْعَةٍ لاَ خُلْفَ عَنْهُ بِمَرْيَمٍ
✽
وَفي حَرْفَيِ الأَعْرَافِ وَالشُّعَرَا الْعُلَا
أَئِنَّكَ آئِفْكاً مَعًا فَوْقَ صَادِهَا
✽
وَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ وَبِالخُلْفِ سُهِّلَا
وَآئِمَّةً بِالخُلْفِ قَدْ مَدَّ وَحْدَهُ
✽
وَسَهِّلْ سَمَا وَصْفاً وَفي النَّحْوِ أُبْدِلَا
وَمَدُّكَ قَبْلَ الضَّمِّ لَبَّى حَبِيبُهُ
✽
بِخُلْفهِمَا بَرَّا وَجَاءَ لِيَفْصِلَا
وَفي آلِ عِمْرَانَ رَووْا لِهِشَامِهِمْ
✽
كَحَفْصٍ وَفي الْبَاقِي كَقَالُونَ وَاعْتَلاَ
بَابُ الْهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ
وَأَسْقَطَ الأُولَى في اتِّفَاقِهِمَا مَعًا
✽
إِذَا كَانَتَا مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَتَى الْعُلَا
كَجَا أَمْرُنَا مِنَ السَّماَ إِنَّ أَوْلِيَا
✽
أُولَئِكَ أَنْوَاعُ اتِّفَاقٍ تَجَمَّلَا
وَقَالُونُ وَالْبَزِّيُّ في الْفَتْحِ وَافَقَا
✽
وَفي غَيْرِهِ كَالْياَ وَكَالْوَاوِ سَهَّلَا
وَبِالسُّوءِ إِلاَّ أَبْدَلاَ ثُمَّ أَدْغَمَا
✽
وَفِيهِ خِلاَفٌ عَنْهُمَا لَيْسَ مُقْفَلَا
وَالاُخْرَى كَمَدٍّ عِنْدَ وَرْشٍ وَقُنْبُلٍ
✽
وَقَدْ قِيلَ مَحْضُ المَدِّ عَنْهَا تَبَدَّلَا
وَفي هؤُلاَ إِنْ وَالْبِغَا إِنْ لِوَرْشِهِمْ
✽
بِيَاءٍ خَفِيفِ الْكَسْرِ بَعْضُهُمْ تَلَا
وَإِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ مُغَيَّرٍ
✽
يَجُزْ قَصْرُهُ وَالْمَدُّ مَا زَالَ أَعْدَلَا
وَتَسْهِيلُ الاُخْرَى في اخْتِلاَفِهِماَ سَمَا
✽
تَفِيءَ إِلَى مَعْ جَاءَ أُمَّةً اُنْزِلَا
نَشَاءُ أَصَبْنَا والسَّماءِ أَوِ ائْتِنَا
✽
فَنَوْعَانِ قُلْ كالْيَا وَكَالْوَاوِ سُهِّلَا
وَنَوْعَانِ مِنْهَا أُبْدِلاَ مِنْهُمَا وَقُلْ
✽
يَشَاءُ إِلى كالْيَاءِ أَقْيَسُ مَعْدِلَا
وَعَنْ أَكْثَرِ الْقُرَّاءِ تُبْدَلُ وَاوُهَا
✽
وَكُلٌّ بِهَمْزِ الْكُلِّ يَبْدَا مُفَصِّلَا
وَالاِبْدَالُ مَحْضٌ وَالْمُسَهَّلُ بَيْنَ مَا
✽
هُوَ الْهَمْزُ وَالحَرْفُ الَّذِي مِنهُ أُشْكِلَا
باب الهمز المفرد
إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ
✽
فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدِّلَا
سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ إِنْ
✽
تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلَا
وَيُبْدَلُ لِلسُّوسِيِّ كُلُّ مُسَكَّنٍ
✽
مِنَ الْهَمْزِ مَدًّا غَيْرَ مَجْزُومٍ اْهْمِلاَ
تَسُؤْ وَنَشَأْ سِتٌّ وَعَشْرٌ يَشَأ وَمَعْ
✽
يُهَيِّئْ وَنَنْسَأْهَا يُنَبَّأْ تَكَمَّلَا
وَهَيِّئْ وَأَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْ بِأَرْبَعٍ
✽
وَأَرْجِئْ مَعًا وَاقْرَأْ ثَلاَثًا فَحَصِّلَا
وتُؤْوِي وَتُؤْوِيهِ أَخَفُّ بِهَمْزِهِ
✽
وَرِئْيًا بِتَرْكِ الْهَمْزِ يُشْبِهُ الامْتِلَا
وَمُؤْصَدَةٌ أَوْصَدتُّ يُشْبِهُ كُلُّهُ
✽
تَخَيَّرَهُ أَهْلُ الأَدَاءِ مُعَلِّلَا
وَبَارِئِكُمُ بِالْهَمْزِ حَالَ سُكُونِهِ
✽
وَقَالَ ابْنَ غَلْبُونٍ بِيَاءٍ تَبَدَّلَا
وَوَالاَهُ في بِئْرٍ وَفي بِئْسَ وَرْشُهُمْ
✽
وَفي الذِّئْبِ وَرْشٌ وَالْكِسَائِي فَأَبْدَلَا
وَفي لُؤْلُؤٍ في العُرْفِ وَالنُّكْرِ شُعْبَةٌ
✽
وَيَأْلِتْكُمُ الدُّورِي وَالاِبْدَالُ يُجْتَلَا
وَوَرْشٌ لِئَلاَّ والنَّسِيءُ بِيَائِهِ
✽
وَأَدْغَمَ في يَاءِ النَّسِىءِ فَثَقَّلَا
وَإِبْدَالُ أُخْرَى الْهَمْزَتَيْنِ لِكُلِّهِمْ
✽
إِذَا سَكَنَتْ عَزْمٌ كَآدَمَ أُوهِلَا
بَابُ نَقْلِ حَرَكَةِ الْهَمْزَةِ إِلَى السَّاكِنِ قَبْلَهَا
وَحَرِّكْ لِوَرْشٍ كُلَّ سَاكِنٍ آخِرٍ
✽
صَحِيحٍ بِشَكْلِ الْهَمْزِ واحْذِفْهُ مُسْهِلَا
وَعَنْ حَمْزَةٍ في الْوَقْفِ خُلْفٌ وَعِنْدَهُ
✽
رَوَى خَلَفٌ في الْوَصْلِ سَكْتًا مُقَلَّلَا
وَيَسْكُتُ في شَيْءٍ وَشَيْئًا وَبَعْضُهُمْ
✽
لَدَى الَّلامِ لِلتَّعْرِيفِ عَنْ حَمْزَةٍ تَلَا
وَشَيْءٍ وَشَيْئًا لَمْ يَزِدْ وَلِنَافِعٍ
✽
لَدَى يُونُسٍ آلانَ بِالنَّقْلِ نُقِّلَا
وَقُلْ عَادًا الأُوْلَى بِإِسْكَانِ لامِهِ
✽
وَتَنْوِينُهُ بِالْكَسْرِ كَاسِيهِ ظَلَّلَا
وَأَدْغَمَ بَاقِيهِمْ وَبِالنَّقْلِ وَصْلُهُمْ
✽
وَبَدْؤُهُمُ وَالْبَدْءُ بِالأَصْلِ فُضِّلاَ
لِقَالُونَ وَالْبَصْرِي وَتُهْمَزُ وَاوُهُ
✽
لِقَالُونَ حَالَ النَّقْلِ بَدْءًا وَمَوْصِلَا
وَتَبْدَاْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ في النَّقْلِ كُلِّهِ
✽
وَإِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِعَارِضِهِ فَلَا
وَنقْلُ رِدًا عَنْ نَافِعٍ وَكِتَابِيَهْ
✽
بِالاِسْكانِ عَنْ وَرْشٍ أَصَحُّ تَقَبَّلَا
بَابُ وَقْفِ حَمْزَةَ وَهِشَامٍ عَلَى الْهَمْزِ
وَحَمْزَةُ عِنْدَ الْوَقْفِ سَهَّلَ هَمْزَهُ
✽
إِذَا كَانَ وَسْطًا أَوْ تَطَرَّفَ مَنْزِلَا
فَأَبْدِلْهُ عَنْهُ حَرْفَ مَدِّ مُسَكِّنًا
✽
وَمِنْ قَبْلِهِ تَحْرِيكُهُ قَدْ تَنَزَّلَا
وَحَرِّكْ بِهِ مَا قَبْلَهُ مَتَسَكِّنًا
✽
وَأَسْقِطْهُ حَتَّى يَرْجِعَ اللَّفْظُ أَسْهَلَا
سِوَى أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ مَا أَلِفٍ جَرى
✽
يُسَهِّلُهُ مَهْمَا تَوَسَّطَ مَدْخَلَا
وَيُبْدِلُهُ مَهْمَا تَطَرَّفَ مِثْلَهُ
✽
وَيَقْصُرُ أَوْ يَمْضِي عَلَى الْمَدِّ أَطْوَلَا
وَيُدْغِمُ فِيهِ الْوَاوَ وَالْيَاءَ مُبْدِلا
✽
إِذَا زِيدَتَا مِنْ قَبْلُ حَتَّى يُفَصَّلَا
وَيُسْمِعُ بَعْدَ الْكَسْرِ وَالضَّمِّ هَمْزَهُ
✽
لَدى فَتْحِهِ يَاءًا وَوَاوًا مُحَوَّلَا
وَفي غَيْرِ هذَا بَيْنَ بَيْنَ وَمِثْلُهُ
✽
يَقُولُ هِشَامٌ مَا تَطَرَّفَ مُسْهِلَا
وَرِءْيَا عَلَى إِظْهَارِهِ وَإِدْغَامِهِ
✽
وَبَعْضٌ بِكَسْرِ الْهَا لِيَاءٍ تَحَوَّلَا
كَقَوْلِكَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمُ وَقَدْ
✽
رَوَوْا أَنَّهُ بِالخَطِّ كانَ مُسَهِّلَا
فَفِي الْيَا يَلِي والْوَاوِ وَالحَذْفِ رَسْمَهُ
✽
وَالاَخْفَشُ بَعْدَ الْكَسْرِ والضَّمِّ أَبْدَلَا
بِيَاءٍ وَعَنْهُ الْوَاوُ في عَكْسِهِ وَمَنْ
✽
حَكَى فِيهِمَا كَالْيَا وَكَالْوَاوِ أَعْضَلاَ
وَمْسْتَهْزِءُونَ الْحَذْفُ فِيهِ وَنَحْوُهُ
✽
وَضَمٌّ وَكَسْرٌ قَبْلُ قِيلَ وَأُخْمِلاً
وَمَا فِيهِ يُلْفَى وَاسِطاً بِزَوَائِدٍ
✽
دَخَلْنَ عَلَيْهِ فِيهِ وَجْهَانِ أُعْمِلَا
كَمَا هَا وَيَا وَالَّلامِ وَالْبَا وَنَحْوِهَا
✽
وَلاَمَاتِ تَعْرِيفٍ لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلَا
وَأَشْمِمْ وَرُمُ فِيمَا سِوى مُتَبَدِّلٍ
✽
بِهَا حَرْفَ مَدٍّ وَاعْرِفِ الْبَابَ مَحْفِلاً
وَمَا وَاوٌ اَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ
✽
أوِ الْيَا فَعَنْ بَعْضٍ بِالاِدْغَامِ حُمِّلَا
وَمَا قَبْلَهُ التَحْرِيكُ أَوْ أَلِفٌ مُحَرْ
✽
رَكاً طَرَفاً فَالْبَعْضُ بالرَّوْمِ سَهَّلَا
وَمَنْ لَمْ يَرُمْ وَاعَتدَّ مَحْضاً سُكُونَهُ
✽
وَألْحَقَ مَفْتُوحاً فَقَدْ شَذَّ مُوغِلَا
وَفِي الْهَمْزِ أَنْحَاءٌ وَعِنْدَ نُحَاتِهِ
✽
يُضِيءُ سَنَاهُ كُلَّمَا اسْوَدَّ أَلْيَلَا
بَابُ الإِظْهَارِ وَالإِدْغَامِ
سأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا
✽
بالاِظْهَارِ وَالإدْغَامِ تُرْوىَ وَتُجْتَلَا
فَدُونَكَ إِذْ فِي بَيْتهَا وَحُرُوفَهَا
✽
وَمَا بَعْدُ بالتَقْييدِ قُدْهُ مُذَلَّلَا
سَأُسْمِي وَبَعْدَ الْوَاوِ تَسْمُو حُرُوفُ مَنْ
✽
تَسَمَّى عَلَى سِيمَا تَرُوقُ مُقَبَّلَا
وَفِي دَالِ قَدْ أَيْضًا وَتَاءِ مُؤَنَّثٍ
✽
وَفِي هَلْ وَبَلْ فَاحْتَلْ بِذِهْنِكَ أَحْيَلَا
ذِكْرُ ذَالِ إِذْ
نَعَمْ إِذْ تَمَشَّتْ زَيْنَبٌ صَالَ دَلُّهَا
✽
سَمِيَّ جَمَالٍ وَاصِلاً مَنْ تَوَصَّلا
فإِظْهَارُهَا أجْرى دوَامَ نَسِيْمِهَا
✽
وَأَظْهَرَ رَيَّا قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلَا
وَأَدْغَمَ ضَنْكاً وَاصِلٌ تُومَ دُرِّه
✽
وَأَدْغَمْ مُوْلَى وُجْدُهُ دائمٌ وَلَا
ذِكْرُ دَالِ قَدْ
وَقَدْ سَحَبَتْ ذيْلاً ضَفَا ظَلَّ زَرْنَبٌ
✽
جلَتْهُ صبَاهُ شاَئِقاً وَمُعَلَّلَا
فَاظْهَرَهَا نَجمٌ بدَا دَلَّ وَاضِحاً
✽
وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ضَرَّ ظمْآنَ وَامْتَلَا
وَأَدْغَمَ مُرْوٍ وَاكِفٌ ضَيْرَ ذَابِلٍ
✽
زَوَى ظِلَّهُ وَغْرٌ تَسَدَّاهُ كَلْكلَا
وَفِي حَرْفِ زَيَّنَا خِلاَفٌ وَمُظْهِرٌ
✽
هِشَامٌ بِصَادٍ حَرْفَهُ مُتَحمِّلَا
ذِكْرُ تَاءِ التَّأْنِيثِ
وَأَبْدَتْ سَنَا ثَغْرٍ صَفَتْ زُرْقُ ظَلْمِهِ
✽
جمَعْنَ وُرُوداً بَارِداً عَطِرَ الطِّلَا
فإِظْهَارُهُ دُرٌّ نَمَتْهُ بُدُورُهُ
✽
وَأَدْغَمَ وَرْشٌ ظَافِراً وَمُخَوِّلَا
وَأَظْهَرَ كهْفٌ وَافِرٌ سَيْبُ جُودِهِ
✽
زَكيٌّ وَفيٌّ عُصْرَةً وَمُحَلَّلَا
وَاظْهَرَ رَاوِيهِ هِشَامٌ لَهُدِّمَتْ
✽
وَفِي وَجَبَتْ خُلْفُ ابْنِ ذَكْوانَ يُفْتَلَا
ذِكْرُ لامِ هَلْ وَبَلْ
أَلاَ بَلْ وَهَلْ تَرْوِي ثَنَا ظَعْنِ زَيْنَبٍ
✽
سَمِيرَ نَوَاهَا طِلْحَ ضُرٍ وَمُبْتَلَا
فَأَدْغَمَهَا رَاوٍ وَأَدْغَمَ فَاضِلٌ
✽
وَقُورٌ ثنَاهُ سَرَّ تَيْماً وَقَدْ حَلَا
وَبَلْ فِي النِّسَا خَلاَّدُهُمْ بِخِلاَفِهِ
✽
وَفِي هَلْ تَرَى الإدْغَامُ حُبَّ وَحُمِّلَا
وَأَظْهِرْ لَدَى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَمَانُهُ
✽
وَفِي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لاَ زَاجِراً هَلاُ
بَابُ اتِّفَاقِهِمْ فِي إِدْغَامِ إِذْ وَقَدْ وَتَاءِ التَّأْنِيثِ وَهَلْ وَبَلْ
وَلاَ خُلفَ فِي الإِدْغَامِ إِذْ ذَلَّ ظاَلِمٌ
✽
وَقَدْ تيَّمَتْ دَعْدٌ وَسِيماً تَبَتَّلَا
وَقَامَتْ تُرِيْهِ دُمْيَةٌ طِيْبَ وَصْفِهَا
✽
وَقُلْ بَلْ وَهَلْ رَاهَا لَبِيْبٌ وَيَعْقِلَا
وَمَا أَوْلُ الْمِثْلَينِ فِيهِ مُسَكَّنٌ
✽
فَلاَ بُدَّ مِنْ إِدْغَامِهِ مُتَمَثِّلاَ
بَابُ حُرُوفٍ قَرُبَتْ مَخَارِجُهَا
وَإِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِي الْفَاءٍ قَدْ رَسَا
✽
حَمِيداً وَخَيِّرْ فِي يَتُبْ قاَصِداً وَلَا
وَمَعْ جَزْمِهِ يَفْعَلْ بِذَلِكَ سَلَّمُوا
✽
وَنَخْسِفْ بِهِمْ رَاعَوْا وَشَذَّا تَثَقُّلاً
وَعُذْتُ عَلَى إِدْغَامِهِ وَنَبَذْتُهاَ
✽
شَوَاهِدُ حَمَّادٍ وَأَورِثْتُمُوا حَلَا
لَهُ شَرْعُهُ وَالرَّاءُ جَزْماً بِلاَمِهاَ
✽
كَوَاصِبرْ لِحُكْمِ طالَ بُالْخُلْفُ يَذْبُلَا
وَيَاسِيْنَ أَظْهِرْ عنْ فَتًى حَقُهُ بَدَا
✽
وَنُونَ وَفيهِ الْخُلْفُ عَنْ وَرْشِهِمْ خَلَا
وَحِرْمِيُّ نَصْرٍ صَادَ مَرْيَمَ مَنْ يُرِدْ
✽
ثَوَابَ لَبِثْتَ الْفَرْدَ وَالجَمْعُ وَصَّلَا
وَطاسِيْنَ عِنْدَ الْمِيْمِ فَازَ اتَخَذْتُمْ
✽
أَخَذْتُمْ وَفِي الإِفْرَادِ عاشَرَ دَغْفَلَا
وَفِي ارْكَبْ هُدَى بَرٍّ قَرِيبٍ بِخُلْفِهِمْ
✽
كَمَا ضاَعَ جاَ يَلْهَثْ لَهُ دَارِ جُهَّلَا
وَقَالُونُ ذُو خُلْفٍ وَفِي الْبَقَرَهْ فَقُلْ
✽
يُعَذِّبْ دَنَا بِالْخُلْفِ جَوْداً وَمُوبِلَا
بَابُ أَحْكَامِ النُّوْنِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِيْنِ
وَكُلُّهُمُ التَّنْوينَ وَالنُّونَ أَدْغَمُوا
✽
بِلاَ غُنَّةٍ فِي اللاَّمِ وَالرَّا لِيَجْمُلَا
وَكُلٌّ بِيَنْمُو أَدْغَمُوا مَعَ غُنَّةٍ
✽
وَفِي الْوَاوِ وَالْيَا دُونَهَا خَلَفٌ تَلَا
وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ
✽
مَخَافَةَ إِشْبَاهِ الْمُضَاعَفِ أَثْقَلَا
وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَا
✽
أَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَلِيْهِ غُفَّلَا
وَقَلْبُهُمَا مِيْماً لَدَى الْبَا وَأَخْفِيَا
✽
عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلَا
بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ
وَحَمْزَةُ مِنْهُمْ وَالْكِسَائِيُّ بَعْدَهُ
✽
أَمَالاَ ذَوَاتِ الْياَءِ حَيْثُ تأَصَّلَا
وَتَثْنِيَةُ الأَسْماءِ تَكْشِفُهَا وَإِنْ
✽
رَدَدْتَ إِلَيْكَ الْفِعْلَ صَادَفْتَ مَنْهلَا
هَدَى وَاشْتَرَاهُ وَالْهَوَى وَهُدَاهُمُ
✽
وَفِي أَلِفِ التَّأْنِيثِ فِي الْكُلِّ مَيَّلَا
وَكَيْفَ جَرَتْ فَعْلَى فَفِيهَا وُجُودُهَا
✽
وَإِنْ ضُمَّ أَوْ يُفْتَحْ فَعَالَى فَحَصِّلَا
وَفِي اسْمٍ فِي الاِستِفْهَامِ أَنَّى وَفِي مَتَى
✽
مَعاً وَعَسَى أَيْضاً أَمَالاَ وَقُلْ بَلَى
وَمَا رَسَمُوا بالْيَاءِ غَيْرَ لَدَى وَمَا
✽
زَكَى وَإِلَى مِنْ بَعْدُ حَتَّى وَقُلْ عَلَى
وَكُلُّ ثُلاَثِيٍّ يَزِيْدُ فَإِنَّهُ
✽
مُمَالٌ كَزَكَّاهَا وَأَنْجَى مَعَ ابْتَلَى
وَلَكِنَّ أَحْيَا عَنْهُمَا بَعْدَ وَاوِهِ
✽
وَفِيمَا سَوَاهُ لِلكِسَائِيِّ مُيِّلاً
وَرُءْيَايَ وَالرءُيَا وَمَرْضَاتِ كَيْفَمَا
✽
أَتَى وَخَطَايَا مِثْلُهُ مُتَقَبَّلاً
وَمَحْيَاهُمُو أَيْضًا وَحَقَّ تُقَاتِهِ
✽
وَفِي قَدْ هَدَانِي لَيْسَ أمْرُكَ مُشْكِلَا
وَفِي الْكَهْفِ أَنْسَانِيْ وَمِنْ قَبْلُ جَاءَ مَنْ
✽
عَصَانِيْ وَأَوْصَانِيْ بِمَرْيَمَ يُجْتَلَا
وَفِيهَا وَفِي طَاسِيْنَ آتَانِيَ الَّذِي
✽
أَذَعْتُ بِهِ حَتَّى تَضَوَّعَ مَنْدَلَا
وَحَرَفُ تَلاَهَا مَعْ طَحَاهَا وَفِي سَجَى
✽
وَحَرْفُ دَحَاهَا وَهْيَ بِالْوَاوِ تُبْتَلَا
وَأَمَّا ضُحَاهَا وَالضُّحَى وَالرِّبا مَعَ الْـ
✽
قُوَى فَأَمَالاَهَا وَبِالْوَاوِ تُخْتَلَا
وَرُؤيَاكَ مَعْ مَثْوَايَ عَنْهُ لِحَفْصِهِمْ
✽
وَمَحْيَايَ مِشْكَاةٍ هُدَايَ قَدِ انجَلَا
وَممَّا أَمَالاَهُ أَوَاخِرُ آيِ مَا
✽
بطِه وَآيِ الْنَّجْمِ كَيْ تَتَعَدَّلاَ
وَفِي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفِي اللَّيْلِ وَالضُّحَى
✽
وَفِي اقْرَأَ وَفِي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلَا
وَمِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ الْقِيَامَةِ فِي الْـ
✽
مَعَارِجِ يا مِنْهَالُ أَفْلَحْتَ مُنْهِلَا
رَمَى صُحْبَةٌ أَعْمَى فِي الاِسْراءِ ثَانِيًا
✽
سُوًى وَسُدًى فِي الْوَقْفِ عَنْهُمْ تَسَبَّلاِ
وَرَاءُ تَراءَى فازَ فِي شُعَرَائِهِ
✽
وَأَعْمى فِي الاِسْرا حُكْمُ صُحْبَةٍ اَوَّلَا
وَمَا بَعْدَ رَاءٍ شَاعَ حُكْمًا وَحَفْصُهُمْ
✽
يُوَالِي بِمَجْرَاهَا وَفي هُودَ أُنْزِلَا
نَأَى شَرْعُ يُمْنٍ بِاخْتِلاَفٍ وَشُعْبَةٌ
✽
في الاِسْرَا وَهُمْ وَالنُّونُ ضَوْءُ سَنًا تَلَا
إِنَاهُ لَهُ شَافٍ وَقُلْ أَوْ كِلاَهُمَا
✽
شَفَا وَلِكَسْرٍ أَوْ لِيَاءٍ تَمَيَّلَا
وَذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ وَفي أَرَا
✽
كَهُمْ وَذَوَاتِ الْيَا لَهُ الْخُلْفُ جُمِّلَا
وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا
✽
لَهُ غَيْرَ مَاهَا فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلَا
وَكَيْفَ أَتَتْ فَعْلَى وَآخِرُ آيِ مَا
✽
تَقَدَّمَ لِلبَصْرِيْ سِوَى رَاهُمَا اعْتَلَا
وَيَا وَيْلَتَى أَنَّى وَيَا حَسْرَتَى طَوَوْا
✽
وعَنْ غَيْرِهِ قِسْهَا وَيَا أَسَفَى الْعُلَا
وَكَيْفَ الثُّلاَثِيْ غَيْرَ زَاغَتْ بِمَاضِيٍ
✽
أَمِلْ خَابَ خَافُوا طَابَ ضَاقَتْ فَتُجْمِلَا
وَحَاقَ وَزَاغُوا جَاءَ شَاءَ وَزَادَ فُزْ
✽
وَجَاءَ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَفِي شَاءَ مَيَّلَا
فَزَادَهُمُ الأُولَى وَفِي الْغَيْرِ خُلْفُهُ
✽
وَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلَا
وَفِي أَلِفَاتٍ قَبْلَ رَا طَرَفٍ أَتَتْ
✽
بِكَسْرٍ أَمِلْ تُدْعَى حَمِيداً وَتُقْبَلاَ
كَأَبْصَارِهِمْ وَالدَّارِ ثُمَّ الْحِمَارِ مَعْ
✽
حِمَارِكَ وَالْكُفَّارِ وَاقْتَسْ لِتَنْضُلَا
وَمَعْ كَافِرِينَ الْكافِرِينَ بِيَائِهِ
✽
وَهَارٍ رَوَى مُرْوٍ بِخُلْفٍ صَدٍ حَلَا
بَدَارِ وَجَبَّارِينَ وَالْجَارِ تَمَّمُوا
✽
وَوَرْشٌ جَمِيعَ الْبَابِ كَانَ مُقَلِّلَا
وَهذَانِ عَنْهُ بِاخْتِلاَفٍ وَمَعَهُ في الْـ
✽
بَوَارِ وَفي الْقَهَّارِ حَمْزَةُ قَلَّلَا
وَإِضْجَاعُ ذِي رَاءَيْنِ حَجَّ رُوَاتُهُ
✽
كَالأَبْرَارِ وَالتَّقْلِيلُ جادَلَ فَيْصَلَا
وَإِضْجَاعُ أَنْصَارِي تَمِيمٌ وَسَارِعُوا
✽
نُسَارِعُ وَالْبَارِي وَبَارِئِكُمْ تَلَا
وَآذَانِهِمْ طُغْيَانِهِمْ وَيُسَارِعُـ
✽
ونَ آذَانِنَا عَنْهُ الْجَوَارِي تَمَثَّلَا
يُوَارِي أُوَارِي فِي العُقُودِ بِخُلْفِهِ
✽
ضِعَافًا وَحَرْفَا النَّمْلِ آتِيكَ قُوَّلَا
بِخُلْفٍ ضَمَمْنَاهُ مَشَارِبُ لَامِعٌ
✽
وَآنِيَةٍ فِي هَلْ أَتَاكَ لِأَعْدَلَا
وَفِي الْكَافِرُونَ عَابِدُونَ وَعَابِدٌ
✽
وَخُلْفُهُمُ في النَّاسِ في الْجَرِّ حُصِّلَا
حِمَارِكَ وَالمِحْرَابِ إِكْرَاهِهِنَّ وَالْـ
✽
حِمَارِ وَفي الإِكْرَامِ عِمْرَانَ مُثِّلَا
وَكُلٌّ بِخُلْفٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ غَيْرَ مَا
✽
يُجَرُّ مِنَ الْمِحْرَابِ فَاعْلَمْ لِتَعْمَلَا
وَلاَ يَمْنَعُ الإِسْكَانُ فِي الْوَقْفِ عَارِضًا
✽
إِمَالَةَ مَا لِلكَسْرِ فِي الْوَصْلِ مُيِّلَا
وَقَبْلَ سُكُونٍ قِفْ بِمَا فِي أُصُولِهِمْ
✽
وَذُو الرَّاءِ فِيهِ الخُلْفُ في الْوَصْلِ يُجُتَلَا
كَمُوسَى الْهُدَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ والْقُرَى الْ
✽
لَتِي مَعَ ذِكْرَى الدَّارِ فَافْهَمْ مُحَصِّلَا
وَقَدْ فَخَّمُوا التَّنْوِينَ وَقْفاً وَرَقَّقُوا
✽
وَتَفْخِيمُهُمْ في النَّصْبِ أَجْمَعُ أَشْمُلاَ
مُسَمَّى وَمَوْلًى رَفْعُهُ مَعْ جَرِّهِ
✽
وَمَنْصُوبُهُ غُزَّى وَتَتْرًا تَزَيَّلَا
بَابُ مَذْهَبِ الْكِسَائِيِّ فِي إِمَالَةِ هَاءِ التَّأْنِيثِ فِي الْوَقْفِ
وَفِي هَاءِ تَأْنِيثِ الْوُقُوفِ وَقَبْلَهَا
✽
مُمَالُ الْكِسَائِيْ غَيْرَ عَشْرٍ لِيَعْدِلَا
وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطُ عَصٍ خَظَا
✽
وَأَكْهَرُ بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلَا
أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ
✽
وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ أَرْجُلَا
لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ وَبَعْضُهُمْ
✽
سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ مَيَّلَا
بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي الرَّاءَاتِ
وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا
✽
مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرُ مُوصَلَا
وَلَمْ يَرَ فَصْلاً سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ
✽
سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلَا
وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ
✽
وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلَا
وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ
✽
لَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلَا
وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْ
✽
وَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضٌ تَقَبَّلَا
وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ
✽
مَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الأَدَاءِ تَوَقُّلَا
وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍ
✽
إِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا
وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءُ بَعْدُ فَرَاؤُهُ
✽
لِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلَا
وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَخُلْفُهُمْ
✽
بِفِرْقٍ جَرى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلَا
وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ
✽
فَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلاَ
وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَا لَهُمْ
✽
بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلَا
وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌ
✽
فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلَا
وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ
✽
وَتَفْخِيمُهاَ في الْوَقْفِ أَجْمَعُ أَشْمُلَا
وَلكِنَّهَا في وَقْفِهِمْ مَعَ غَيْرِهاَ
✽
تُرَقَّقُ بَعْدَ الْكَسْرِ أَوْ مَا تَمَيَّلَا
أَوِ الْيَاء تَأْتِي بِالسُّكُونِ وَرَوْمُهُمْ
✽
كَمَا وَصْلِهِمْ فَابْلُ الذَّكَاءَ مُصَقَّلَا
وَفِيماَ عَدَا هذَا الَّذِي قَدْ وَصَفْتُهُ
✽
عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلَا
بَابُ اللَّامَاتِ
وَغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لاَمٍ لِصَادِهاَ
✽
أَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلَا
إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْ
✽
وَمَطْلَعِ أَيْضًا ثمَّ ظَلَّ وَيُوصَلَا
وَفي طَالَ خُلْفٌ مَعْ فِصَالاً وَعِنْدَماَ
✽
يُسَكَّنُ وَقْفاً وَالمُفَخَّمُ فُضِّلَا
وَحُكْمُ ذَوَاتِ الْياَءِ مِنْهاَ كَهذِهِ
✽
وَعِنْدَ رُءُوسِ الآيِ تَرْقِيقُهاَ اعْتَلَا
وَكُلٌّ لَدَى اسْمِ اللهِ مِنْ بَعْدِ كَسْرَةٍ
✽
يُرَقِّقُهَا حَتَّى يَرُوقَ مُرَتَّلَا
كَمَا فَخَّمُوهُ بَعْدَ فَتْحٍ وَضَمَّةٍ
✽
فَتَمَّ نِظَامُ الشَّمْلِ وَصْلاً وَفَيْصَلَا
بَابُ الْوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الْكَلِمِ
وَالاِسْكَانُ أَصْلُ الْوَقْفِ وَهْوَ اشْتِقَاقُهُ
✽
مِنَ الْوَقْفِ عَنْ تَحْرِيكِ حَرْفٍ تَعَزَّلَا
وَعِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَكُوفِيِّهِمْ بِهِ
✽
مِنَ الرَّوْمِ وَالإِشْمَامِ سَمْتٌ تَجَمَّلَا
وَأَكْثَرُ أَعْلاَمِ الْقُرَانِ يَرَاهُما
✽
لِسَائِرِهِمْ أَوْلَى الْعَلاَئِقِ مِطْوَلاَ
وَرَوْمُكَ إِسْمَاعُ المُحَرَّكِ وَاقِفًا
✽
بِصَوْتٍ خَفِيٍّ كُلَّ دَانٍ تَنَوَّلَا
وَالاِشْمَامُ إِطْبَاقُ الشِّفَاهِ بُعَيْدَ مَا
✽
يُسَكَّنُ لاَ صَوْتٌ هُنَاكَ فَيَصْحَلَا
وَفِعْلُهُماَ في الضَّمِّ وَالرَّفْعِ وَارِدٌ
✽
وَرَوْمُكَ عِنْدَ الْكَسْرِ وَالْجَرِّ وُصِّلَا
وَلَمْ يَرَهُ في الْفَتْحِ وَالنَّصْبِ قَارِئٌ
✽
وَعِنْدَ إِمَامِ النَّحْوِ في الْكُلِّ أُعْمِلَا
وَمَا نُوِّعَ التَّحْرِيكُ إِلاَّ لِلاَزِمٍ
✽
بِنَاءً وَإِعْرَاباً غَداَ مُتَنَقِّلَا
وَفي هَاءِ تَأْنِيثٍ وَمِيمِ الْجَمِيعِ قُلْ
✽
وَعَارِضِ شَكْلٍ لَمْ يَكُوناَ لِيَدْخُلَا
وَفي الْهَاءِ لِلإِضْمَارِ قَوْمٌ أَبَوْهُمَا
✽
وَمِنْ قَبْلِهِ ضَمٌّ أَوِ الْكَسْرُ مُثِّلَا
أَوُ امَّاهُمَا وَاوٌ وَيَاءٌ وَبَعْضُهُمْ
✽
يُرَى لَهُمَا فِي كُلِّ حَالٍ مُحَلِّلَا
بَابُ الْوَقْفِ عَلَى مَرْسُومِ الْخَطِّ
وَكُوفِيُّهُمْ وَالْمَازِنِيُّ وَنَافِعٌ
✽
عُنُوا بِاتَّبَاعِ الْخَطِّ فِي وَقْفِ الاِبْتِلَا
وَلاِبْنِ كَثِيٍر يُرْتَضَى وَابْنِ عَامِرٍ
✽
وَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ حَرٍ أَنْ يُفَصَّلَا
إِذَا كُتِبَتْ بِالتَّاءِ هَاءُ مُؤَنَّثٍ
✽
فَبِالْهَاءِ قِفْ حَقَّا رِضًى وَمُعَوِّلَا
وَفي اللاَّتَ مَعْ مَرْضَاتِ مَعْ ذَاتَ بَهْجَةٍ
✽
وَلاَتَ رِضًى هَيْهَاتَ هَادِيِه رُفِّلَا
وَقِفْ يَا أَبَهْ كُفْؤًا دَنَا وَكَأَيِّنِ الْـ
✽
وُقُوفُ بِنُونٍ وَهْوَ بِالْيَاءِ حُصِّلَا
وَمَالِ لَدَى الْفُرْقَانِ وَالْكَهْفِ وَالنِّسَا
✽
وَسَالَ عَلَى مَا حَجَّ وَالْخُلْفُ رُتِّلَا
وَيَا أَيُّهَا فَوْقَ الدُّخَانِ وَأَيُّهَا
✽
لَدَى النُّورِ وَالرِّحْمنِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ
وَفي الْهَا عَلَى الإِتْبَاعِ ضَمَّ ابْنُ عَامِرٍ
✽
لَدَى الْوَصْلِ وَالْمَرْسُومِ فِيهِنَّ أَخْيَلَا
وَقِفْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ بِرَسْمِهِ
✽
وَبِالْيَاءِ قِفْ رِفْقًا وَبِالْكَافِ حُلِّلَا
وَأَيًّا بأَيًّا مَا شَفَا وَسِوَاهُمَا
✽
بِمَا وَبِوَادِي النَمْلِ بِالْيَا سَناً تَلَا
وَفِي مَهْ وَمِمَّهْ قِفْ وَعَمَّهْ لِمَهْ بِمَهْ
✽
بِخُلْفٍ عَنِ الْبَزِّيِّ وَادْفَعْ مُجَهِّلَا
بَابُ مَذَاهِبِهِمْ فِي يَاءَاتِ الإِضَافَةِ
وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍ
✽
وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلَا
وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُّ مَا
✽
تَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْكَافِ مَدْخَلَا
وَفي مِائَتَيْ ياَءٍ وَعَشْرٍ مُنِيفَةٍ
✽
وَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلَا
فَتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهَا
✽
سَما فَتْحُهاَ إَلاَّ مَوَاضِعَ هُمَّلَا
فَأَرْنِي وَتَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي سُكُونُهاَ
✽
لِكُلٍ وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ وَلَقَدْ جَلَا
ذَرُونِيَ وَادْعُونِيْ اذْكُرُونِيَ فَتْحُهاَ
✽
دَوَاءٌ وَأَوْزِعْنِي مَعاً جَادَ هُطَّلَا
لِيَبْلُوَنِي مَعْهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ
✽
وَعَنْهُ وَلِلْبصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلَا
بِيُوسُفَ إِنيِّ الأَوَّلاَنِ وَلِيْ بِها
✽
وَضَيْفِْي وَيَسِّرْ لِيْ وَدُونِيْ تَمَثَّلَا
وَيَاءَانِ في اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٌ إِذْ حَمَتْ
✽
هُدَاهاَ وَلكِنِّي بِهاَ اثْناَنِ وُكِّلَا
وَتَحْتِي وَقُلْ في هُودَ إِنِّي أَرَاكُمُو
✽
وَقُلْ فَطَرَنْ في هُودَ هَادِيِهِ أَوْصَلَا
وَيَحْزُنُنِيْ حِرْمِيُّهُمْ تَعِدَانِنِي
✽
حَشَرْتَنِيَ أَعْمى تَأْمُرُونِيَ وَصَّلاَ
أَرَهْطِي سَمَا مَوْلىً وَمَالِي سَمَا لِوىً
✽
لَعَلِّي سَمَا كُفْؤًا مَعِي نَفْرُ الْعُلَا
عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِيَ حُسْنُهُ
✽
إِلَى دُرِّهِ بِالْخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلَا
وثِنْتَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرِ هَمْزَةٍ
✽
بِفتْحٍ أُولِي حُكْمٍ سِوَى مَا تَعَزَّلَا
بَنَاتِيْ وَأَنْصَارِيْ عِبَادِيْ وَلَعْنَتِيْ
✽
وَمَا بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ بِالْفَتْحِ أُهْمِلَا
وَفِي إِخْوَتِيْ وَرْشٌ يَدِيْ عَنْ أُولِيْ حِمَى
✽
وَفِي رُسُلِي أَصْلٌ كَسَا وَافِيَ الْمُلَا
وَأُمِّيْ وَأَجْرِيْ سُكِّنَا دِينُ صُحْبَةٍ
✽
دُعَاءِيْ وَآباءِيْ لِكُوفٍ تَجَمَّلَا
وَحُزْنِيْ وَتَوْفِيقِيْ ظِلاَلٌ وَكُلُّهُمْ
✽
يُصَدِّقْنِيَ أَنْظِرْنِيْ وَأَخَّرْتَنِي إِلَى
وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِيْ وَخِطَابُهُ
✽
وَعَشْرٌ يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلَا
فَعَنْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَأَسْكِنْ لِكُلِّهِمْ
✽
بِعَهْدِي وَآتُونِي لتَفْتَحَ مُقْفَلَا
وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْبَعُ عَشْرَةٍ
✽
فَإِسْكَانُهَا فَاشٍ وَعَهْدِيَ فِي عُلَا
وَقُلْ لِعِبَادِيْ كَانَ شَرْعاً وَفِي النِّدَا
✽
حِمًى شَاعَ آيَاتِيْ كَمَا فَاحَ مَنْزِلَا
فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وَعَهْدِيْ أَرَادَنِيْ
✽
وَرَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِيَ الْحُلَا
وَأَهْلَكَنِيْ مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِي
✽
مَعَ الأَنَبِيَا رَبِّيْ فِي الاَعْرَافِ كَمَّلَا
وَسَبْعٌ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فَرْدًا وَفَتْحُهُمْ
✽
أَخِيْ مَعَ إِنِّيْ حَقَّهُ لَيْتَنِيْ حَلَا
وَنَفْسِيْ سَمَا ذِكْرِيْ سَمَا قَوْمِيَ الرِّضَا
✽
حَمِيدُ هُدىً بَعْدِيْ سَمَا صَفْوُهُ وِلاَ
وَمَعْ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْ
✽
وَمَحْيايَ جِيْ بالْخُلْفِ وَالْفَتْحُ خُوِّلَا
وَعَمَّ عُلاً وَجْهِيْ وَبَيْتِيْ بِنُوحِ عَنْ
✽
لِوىً وَسِوَاهُ عُدَّ أَصْلاً لِيُحْفَلَا
وَمَعْ شُرَكَاءِيْ مِنْ وَرَاءِيْ دَوَّنُوا
✽
وَلِيْ دِينِ عَنْ هَادٍ بِخُلْفٍ لَهُ الْحُلَا
مَمَاتِيْ أَتَى أَرْضِيْ صِرَاطِيْ ابْنُ عَامِرٍ
✽
وَفِي النَّمْلِ مَالِي دُمْ لِمَنْ رَاقَ نَوْفَلَا
وَلِيْ نَعْجَةٌ مَا كَانَ لِيْ اثْنَيْنِ مَعْ مَعِيْ
✽
ثَمَانٍ عُلاً وَالظُّلَّةُ الثَّانِ عَنْ جِلَا
وَمَعْ تُوْمِنُوا لِي يُؤْمِنُوا بِيْ جَاوَيَا
✽
عِبَادِيَ صِفْ وَالْحَذْفُ عَنْ شَاكِرٍ دَلَا
وَفَتْحُ وَلِيْ فِيهَا لِوَرْشٍ وَحَفْصِهِمْ
✽
وَمَالِيَ فِي يَاسِيْنَ سَكِّنْ فَتَكْمُلَا
بَابُ يَاءَاتِ الزَّوَائِدِ
وَدُونَكَ يَاءَاتٍ تُسَمَّى زَوَائِدَا
✽
لأَنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلَا
وَتَثْبُتُ في الْحَالَيْنَ دُرَّا لَوَامِعاَ
✽
بِخُلْفٍ وَأُولَى النَّمْلِ حَمْزَةُ كَمَّلَا
وَفِي الْوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُ
✽
وَجُمْلَتُهاَ سِتُونَ وَاثْنَانِ فَاعْقِلَا
فَيَسْرِي إِلى الدَّاعِ الْجَوَارِ المُنَادِ يَهْـ
✽
ـدِيَنْ يُؤْتِيَنْ مَعْ أَنْ تُعَلِّمَنِي وِلَا
وَأَخَّرْتَنِي الإِسْراَ وَتَتَّبِعَنْ سَما
✽
وَفي الْكَهْفِ نَبْغِيْ يَأْتِ فِي هُودَ رُفِّلَا
سَماَ وَدُعَاءِيْ فِي جَنَا حُلْوِ هَدْيِهِ
✽
وَفي اتَّبِعُونِيْ أَهْدِكُمْ حَقُّهُ بَلَا
وَإِنْ تَرَنِيْ عَنْهُمْ تُمِدُّونَنِيْ سَماَ
✽
فَرِيقاً وَيَدْعُ الدَّاعِ هَاكَ جَناً حَلَا
وَفي الْفَجْرِ بِالْوَادِيْ دَناَ جَرَيَانُهُ
✽
وَفي الْوَقْفِ بِالْوَجْهَيْنِ وَافَقَ قُنْبُلاَ
وَأَكْرَمَنِيْ مَعْهُ أَهَانَنِ إِذْ هَدَى
✽
وَحَذْفُهُمَا لِلْمَازِنِيْ عُدَّ أَعْدَلَا
وَفي النَّمْلِ آتانِيْ وَيُفْتَحُ عَنْ أُوِلِيْ
✽
حِمىً وَخِلافُ الْوَقْفِ بَيْنَ حُلاً عَلَا
وَمَعْ كَالْجَوَابِ الْبَادِ حَقٌّ جَناَهُماَ
✽
وَفي الْمُهْتَدِ الإِسْرَا وَتَحْتُ أَخُو حُلَا
وَفي اتَّبَعَنْ فِي آلِ عِمْرَانَ عَنْهُمَا
✽
وَكِيدُونِ فِي الأَعْرَافَ حَجَّ لِيُحْمَلَا
بِخُلْفٍ وَتُؤْتُونِيْ بِيُوسُفَ حَقُّهُ
✽
وَفي هُودَ تَسْأَلْنِيْ حَوَارِيْهِ جَمَّلَا
وَتُخْزُونِ فِيهاَ حَجَّ أَشْرَكْتُمُونِ قَدْ
✽
هَدَانِ اتَّقُونِ يَا أُولِي اخْشَوْنِ مَعْ وَلَا
وَعَنْهُ وَخَافُونِ وَمَنْ يَتَّقِيْ زَكاَ
✽
بِيُوسُفَ وَافَى كَالصَّحِيحَ مُعَلَّلَا
وَفِي المُتَعَالِي دُرُّهُ وَالتَّلاًقِ وَالتْـ
✽
تَنَادِ دَرَا بَاغِيهِ بِالْخُلْفِ جُهِّلَا
وَمَعْ دَعْوَةَ الدَّاعِ دَعَانِي حَلاَ جَنا
✽
وَلَيْسَا لِقَالُونٍ عَنِ الْغُرِّ سُبَّلَا
نَذِيرِيْ لِوَرْشٍ ثُمَّ تُرْدِينِ تَرْجُمُو
✽
نِ فَاعْتَزِلُونِ سِتَّةٌ نُذُرِي جَلَا
وَعِيدِيْ ثَلاَثٌ يُنْقِذُونِ يُكَذِّبُو
✽
نِ قَالَ نَكِيرِيْ أَرْبَعٌ عَنْهُ وُصِّلَا
فَبَشِّرْ عِبَادِي افْتَحْ وَقِفْ سَاكِناً يَدا
✽
وَوَاتَّبِعُونِي حَجَّ في الزُّخْرُفِ الْعَلَا
وَفي الْكَهْفِ تَسْأَلْنِيْ عَنِ الْكُلِّ يَاؤُهُ
✽
عَلَى رَسْمِهِ وَالْحَذْفُ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا
وَفي نَرْتَعِيْ خُلْفٌ زَكاَ وَجَمِيعُهُمْ
✽
بِالإِثْبَاتِ تَحْتَ النَّمْلِ يَهْدِيَنِي تَلَا
فَهذِي أُصُولُ الْقَوْمِ حَالَ اطِّرَادِهاَ
✽
أَجَابَتْ بِعَوْنِ اللهِ فَانْتَظَمَتْ حُلَا
وَإِنِّي لأَرْجُوهُ لِنَظْمِ حُرُوفِهِمْ
✽
نَفَائِسَ أَعْلاَقٍ تُنَفِّسُ عُطَّلاَ
سَأَمِضي عَلَى شَرْطِي وَبِاللهِ أَكْتَفِي
✽
وَماَ خَابَ ذُو جِدٍّ إِذَا هُوَ حَسْبَلَا
بَابُ فَرْشِ الْحُرُوفِ
سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ
وَمَا يَخْدَعُونَ الْفَتْحُ مِنْ قَبْلِ سَاكِنٍ
✽
وَبَعْدُ ذَكَا وَالْغَيْرُ كَالْحَرْفِ أَوَّلَا
وخَفَّفَ كُوفٍ يَكْذِبُونَ وَيَاؤُهُ
✽
بِفَتْحٍ وَلِلْبَاقِينَ ضُمَّ وَثُقِّلَا
وَقِيْلَ وَغِيْضَ ثُمَّ جِيءَ يُشِمُّهَا
✽
لَدَى كَسْرِهَا ضَمَّا رِجَالٌ لِتَكْمُلَا
وَحِيلَ بِإِشْمَامٍ وَسِيقَ كَمَا رَسَا
✽
وَسِيءَ وَسِيئَتْ كَانَ رَاوِيهِ أَنْبَلَا
وَهَا هُوَ بَعْدَ الْوَاوِ وَالْفَا وَلاَمِهَا
✽
وَهَا هِيَ أَسْكِنْ رَاضِياً بَارِداً حَلَا
وَثُمَّ هْوَ رِفْقًا بَانَ وَالضَّمُّ غَيْرُهُمُ
✽
وَكَسْرٌ وَعَنْ كُلٍّ يُمِلَّ هُوَ انْجَلَا
وَفِي فَأَزَلَّ اللاَّمَ خَفِّفْ لِحَمْزَةٍ
✽
وَزِدْ أَلِفًا مِنْ قَبْلِهِ فَتُكَمِّلَا
وَآدَمَ فَارْفَعْ نَاصِباً كَلِمَاتِهِ
✽
بِكَسْرٍ وَلِلْمَكِّيِّ عَكْسٌ تَحَوَّلَا
وَيُقْبَلُ الاُولى أَنَّثُوا دُونَ حَاجِزٍ
✽
وَعَدْنَا جَمِيعاً دُونَ مَا أَلِفَ حَلَا
وَإِسْكَانُ بَارِئْكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ لَهُ
✽
وَيَأْمُرُهُمْ أَيْضاً وَتَأْمُرُهُمْ تَلَا
وَيَنْصُرُكُمْ أَيْضاً وَيُشْعِرُكُمْ وَكَمْ
✽
جَلِيلٍ عَنِ الْدُّورِيِّ مُخْتَلِساً جَلَا
وَفِيهَا وَفِي الأَعْرَافِ نَغْفِرْ بِنُونِهِ
✽
وَلاَ ضَمَّ وَاكْسِرْ فَاءَهُ حِينَ ظَلَّلَا
وَذَكِّرْ هُنَا أَصْلاً وَلِلشَّامِ أَنَّثُوا
✽
وَعَنْ نَافِعٍ مَعْهُ في الاَعْرَافِ وُصِّلَا
وَجَمْعاً وَفَرْداً فِي النَّبِيءِ وَفي النُّبُو
✽
ءَةِ الْهَمْزَ كُلٌّ غَيْرَ نَافِعٍ ابْدَلاَ
وَقَالُونُ فِي الأَحْزَابِ فِي لِلنَّبيِّ مَعْ
✽
بُيُوتَ النَّبيِّ الْيَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلَا
وَفي الصَّابِئِينَ الْهَمْزُ وَالصَّابِئُونَ خُذْ
✽
وَهُزْؤاً وَكُفْؤاً في السَّوَاكِنِ فُصِّلَا
وَضُمَّ لِبَاقِيهِمْ وَحَمْزَةُ وَقْفُهُ
✽
بِوَاوٍ وَحَفْصٌ وَاقِفاً ثُمَّ مُوصِلَا
وَبِالْغَيْبِ عَمَّا تَعْمَلُونَ هُنَا دَنَا
✽
وَغَيْبُكَ في الثَّانِي ِإلَى صَفْوَهِ دَلَا
خَطِيئَتُهُ التَّوْحِيدُ عَنْ غَيْرِ نَافِعٍ
✽
وَلاَ يَعْبُدُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا
وَقُلْ حَسَناً شُكْراً وَحُسْناً بِضَمِّهِ
✽
وَسَاكِنِهِ الْبَاقُونَ وَاحْسِنْ مُقَوِّلَا
وَتَظَّاهَرُونَ الظَّاءُ خُفِّفَ ثَابِتاً
✽
وَعَنْهُمْ لَدَى التَّحْرِيمِ أَيْضاً تَحَلَّلَا
وَحَمْزَةُ أَسْرَى فِي أُسَارَى وَضَمُّهُمْ
✽
تُفَادُوهُمُو وَالْمَدُّ إِذْ رَاقَ نُفِّلَا
وَحَيْثُ أَتَاكَ الْقُدْسُ إِسُكَانُ دَالِهِ
✽
دَوَاءٌ وَلِلْبَاقِينَ بِالضَّمِّ أُرْسِلَا
وَيُنْزِلُ خَفِّفْهُ وَتُنْزِلُ مِثْلُهُ
✽
وَنُنْزِلُ حَقٌّ وَهْوَ في الْحِجْرِ ثُقِّلَا
وَخُفِّفَ لِلْبَصْرِيْ بِسُبْحَانَ وَالَّذِي
✽
في الاَنْعَامِ لِلْمَكِّيْ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَا
وَمُنْزِلُهَا التَّخْفِيفُ حَقٌّ شِفَاؤُهُ
✽
وَخُفِّفَ عَنْهُمْ يُنْزِلُ الْغَيْثَ مُسْجَلَا
وَجِبْرِيلَ فَتْحُ الْجِيمِ وَالرَّا وَبَعْدَهَا
✽
وَعَى هَمْزَةً مَكْسُورَةً صُحْبَةٌ وِلَا
بِحَيْثُ أَتَى وَالْيَاءَ يَحْذِفُ شُعْبَةٌ
✽
وَمَكِيُّهُمْ في الْجِيمِ بالْفَتْحِ وُكِّلَا
وَدَعْ يَاءَ مِيكَائِيلَ وَالْهَمْزَ قَبْلَهُ
✽
عَلَى حُجَّةٍ وَالْيَاءُ يُحْذَفُ أَجْمَلَا
وَلكِنْ خَفَيفٌ وَالشَّيَاطِينُ رَفْعُهُ
✽
كَمَا شَرَطُوا وَالْعَكْسُ نَحْوٌ سَمَا الْعُلاَ
وَنَنْسَخْ بِهِ ضَمٌّ وَكَسْرٌ كَفَى وَنُنْـ
✽
سِهَا مِثْلُهُ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ ذَكَتْ إِلَى
عَلِيمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلاُولَى سُقُوطُهَا
✽
وَكُنْ فَيَكُونُ النَّصْبُ في الرَّفْعِ كُفِّلَا
وَفي آلِ عِمْرَانٍ في الاُولَى وَمَرْيَمٍ
✽
وَفِي الطَّوْلِ عَنْهُ وَهْوَ بِاللَّفْظِ أُعْمِلَا
وَفي النَّحْلِ مَعْ يس بِالْعَطْفِ نَصْبُهُ
✽
كَفَى رَاوِياً وَانْقَادَ مَعْنَاهُ يَعْمَلَا
وَتُسْأَلُ ضَمُّوا التَّاءَ وَالَّلامَ حَرَّكُوا
✽
بِرَفْعٍ خُلُوداً وَهْوَ مِنْ بَعْدِ نَفْيِ لَا
وَفيهاَ وَفي نَصِّ النِّساَءِ ثَلاَثَةٌ
✽
أَوَاخِرُ إَبْرَاهَامَ لَاَحَ وَجَمَّلَا
وَمَعْ آخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءَةٍ
✽
أَخِيراً وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلَا
وَفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ
✽
وَآخِرُ مَا فِي الْعَنْكَبُوتِ مُنَزَّلَا
وَفي النَّجْمَ وَالشُّورَى وَفي الذَّارِيَاتِ وَالْـ
✽
حَدِيدِ وَيَرْوِي في امْتِحَانِهِ الاَوَّلَا
وَوَجْهَانِ فِيهِ لاِبْنِ ذَكْوَانَ هَهُنَا
✽
وَوَاتَّخِذُوا بِالْفَتْحِ عَمَّ وَأَوْغَلَا
وَأَرْنَا وَأَرْنِيْ سَاكِنَا الْكَسْرِ دُمْ يَداً
✽
وَفي فُصِّلَتْ يُرْوِي صَفاً دَرِّهِ كُلَا
وَأَخْفَاهُمَا طَلْقٌ وَخِفُّ ابْنِ عَامِرٍ
✽
فَأُمْتِعُهُ أَوْصَى بِوَصَّى كَمَا اعْتَلَا
وَفي أَمْ يَقُولُونَ الْخِطَابُ كَمَا عَلاَ
✽
شَفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ صُحْبَتِهِ حَلَا
وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ كَمَا شَفَا
✽
وَلاَمُ مُوَلِّيْهَا عَلَى الْفَتْحِ كُمِّلَا
وَفي يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَلَّ وَسَاكِنٌ
✽
بِحَرْفَيْهِ يَطَّوَّعْ وَفي الطَّاءِ ثُقِّلاَ
وَفي التَّاءِ يَاءٌ شَاعَ وَالرِّيحَ وَحَّدَا
✽
وَفي الكَهْفِ مَعْهَا وَالشَّرِيعَةِ وَصَّلَا
وَفي النَّمْلِ وَاْلأَعْرَافِ وَالرُّومِ ثَانِياً
✽
وَفَاطِرِ دُمْ شُكْراً وَفي الْحِجْرِ فُصِّلَا
وَفي سُورَةِ الشُّورَى وَمِنْ تَحْتِ رَعْدِهِ
✽
خُصُوصٌ وَفي الْفُرْقَانِ زَاكِيهِ هَلَّلَا
وَأَيُّ خِطَابٍ بَعْدُ عَمَّ وَلَوْ تَرَى
✽
وَفي إِذْ يَرَوْنَ الْيَاءُ بِالضَّمِّ كُلِّلَا
وَحَيْثُ أَتَي خُطُوَاتٌ الطَّاءُ سَاكِنٌ
✽
وَقُلْ ضَمُّهُ عَنْ زَاهِدً كَيْفَ رَتَّلَا
وَضَمُّكَ أَولَى السَّاكِنَيْنِ لِثَالِثٍ
✽
يُضَمُّ لُزُوماً كَسْرُهُ فِي نَدٍ حَلَا
قُلِ ادْعُوا أَوِ انْقُصْ قَالَتِ اخْرُجْ أَنِ اعْبُدُوا
✽
وَمَحْظُوراً انْظُرْ مَعْ قَدِ اسْتُهْزِئَ اعْتَلَا
سِوى أَوْ وَقُلْ لاِبْنِ الْعَلاَ وَبِكَسْرِهِ
✽
لِتَنْوِيِنهِ قالَ ابْنُ ذَكْوَانَ مُقْوِلَا
بِخُلْفٍ لَهُ فِي رَحْمَةٍ وَخَبِيثَةٍ
✽
وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرُّ يُنْصَبُ فِي عُلَا
وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ اْلبِرَّ عَمَّ فِيـ
✽
هِماَ وَمُوَصٍّ ثِقْلُهُ صَحَّ شُلْشُلَا
وَفِدْيَةُ نَوِّنْ وَارْفَعِ الْخَفْضَ بَعْدُ فِي
✽
طَعَامٍ لَدى غُصْنِ دَنَا وَتَذَلَّلَا
مَسَاكِينَ مَجْمُوعاً وَلَيْسَ مُنَوَّناً
✽
وَيُفْتَحُ مِنْهُ النُّونُ عَمَّ وَأَبْجَلَا
وَنَقْلُ قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا
✽
وَفِي تُكْمِلُوا قُلْ شُعْبَةُ الْمِيمَ ثَقَّلَا
وَكَسْرُ بُيُوتٍ وَالْبُيُوتَ يُضَمُّ عَنْ
✽
حِمَى جِلَّةٍ وَجْهاً عَلَى الأَصْلِ أَقْبَلَا
وَلاَ تَقْتُلُوهُمْ بَعْدَهُ يَقْتُلُوكُمُو
✽
فَإِنْ قَتَلُوكُمْ قَصْرُهاَ شَاعَ وَانْجَلَا
وَبِالرَّفْعِ نَوِّنْهُ فَلاَ رَفَثٌ وَلاَ
✽
فُسُوقٌ وَلاَ حَقًّا وَزَانَ مُحَمَّلاَ
وَفَتْحُك سِينَ السِّلْمِ أَصْلُ رِضًى دَنَا
✽
وَحَتَّى يَقُولَ الرَّفْعُ فِي اللاَّمِ أُوِّلَا
وَفي التَّاء فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الْجِيمَ تَرْجِعُ الْ
✽
أُمُورُ سَمَا نَصَّا وَحَيْثُ تَنَزَّلَا
وَإِثْمٌ كَبِيرٌ شَاعَ بِالثَّا مُثَلَّثًا
✽
وَغَيْرُهُمَا بِالَبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلَا
قُلِ الْعَفْوَ لِلْبَصْرِيِّ رَفْعٌ وَبَعْدَهُ
✽
لأَعْنَتْكُمْ بِالْخُلْفِ أَحْمَدُ سَهَّلَا
وَيَطْهُرْنَ فِي الطَّاءِ السُّكُونُ وَهَاؤُهُ
✽
يُضَمُّ وَخَفَّا إِذْ سَمَا كَيْفَ عُوِّلَا
وَضَمُّ يَخَافاَ فَازَ وَالْكُلُّ أَدْغَمُوا
✽
تُضَارِرْ وَضَمَّ الرَّاءَ حَقٌّ وَذُو جَلَا
وَقَصْرُ أَتَيْتُمْ مِنْ رِباً وَأَتَيْتمُو
✽
هُنَا دَارَ وَجْهاً لَيْسَ إِلاَ مُبَجَّلَا
مَعاً قَدْرُ حَرِّكْ مِنْ صَحَابٍ وَحَيْثُ جَا
✽
يُضَمُّ تَمَسُّوهُنَّ وَامْدُدْهُ شُلْشُلَا
وَصِيَّةً ارْفَعْ صَفْوُ حِرْمِيِّهِ رِضىً
✽
وَيَبْصُطُ عَنْهُمْ غَيْرَ قُنْبُلِ اعْتَلَا
وَبِالسِّينِ بَاقِيِهِمْ وَفي الْخَلْقِ بَصْطَةً
✽
وَقُلْ فِيهِماَ الوَجْهَانِ قَوْلاَ مُوَصَّلَا
يُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فِي الْحَدِيدِ وَهَهُنَا
✽
سَماَ شُكْرُهُ وَالْعَيْنُ في الْكُلِّ ثُقِّلَا
كَماَ دَارَ وَاقْصُرْ مَعْ مُضَعَّفَةٍ وَقُلْ
✽
عَسَيْتُمْ بِكَسْرِ السِّينِ حَيْثُ أَتى انْجَلَا
دِفَاعُ بِهاَ وَالْحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌ
✽
وَقَصْرٌ خُصُوصًا غَرْفَةً ضَمَّ ذُو وِلاِ
وَلاَ بَيْعَ نَوِّنْهُ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ
✽
شَفَاعَةَ وَارْفَعْهُنَّ ذَا أُِسْوَةٍ تَلَا
وَلاَ لَغْوَ لاَ تَأْثِيمَ لاَ بَيْعَ مَعْ وَلاَ
✽
خِلاَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَالطُّورِ وُصِّلاَ
وَمَدُّ أَناَ في الْوَصْلَ مَعْ ضَمِّ هَمْزَةٍ
✽
وَفَتْحٍ أَتَى وَالْخُلْفُ في الْكَسْرِ بُجِّلَا
وَنُنْشِزُهَا ذَاكٍ وَبِالرَّاءِ غَيْرُهُمْ
✽
وَصِلْ يَتَسَنَّهْ دُونَ هَاءٍ شَمَرْدَلَا
وَبِالْوَصْلِ قَالَ اعْلَمْ مَعَ الْجَزْمِ شَافِعٌ
✽
فَصُرْهُنَّ ضَمُّ الصَّادِ بِالْكَسْرِ فُصِّلَا
وَجُزْءاً وَجُزْءٌ ضَمَّ الاِسْكَانَ صِفْ وَحَيْـ
✽
ثُماَ أُكْلُهَا ذِكْراً وَفي الْغَيْرِ ذُو حُلَا
وَفي رُبْوَةٍ فِي الْمُؤْمِنِينِ وَههُناَ
✽
عَلَى فَتْحِ ضَمِّ الراءِ نَبَّهْثُ كُفَّلَا
وَفي الْوَصْلِ لِلْبَزِّيِّ شَدِّدْ تَيَمَّمُوا
✽
وَتَاءَ تَوَفَّى فِي النِّسَا عَنْهُ مُجْمِلَا
وَفي آلِ عِمْرَانٍ لَهُ لاَ تَفَرَّقُوا
✽
وَالاَنْعَامُ فِيهاَ فَتَفَرَّقَ مُثِّلَا
وَعِنْدَ الْعُقُودِ التَّاءُ فِي لاَ تَعَاَوَنُوا
✽
وَيَرْوِى ثَلاَثاَ فِي تَلَقَّفُ مُثَّلَا
تَنَزَّلُ عَنْهُ أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُو
✽
نَ نَارًا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثُقِّلَا
تَكَلَّمُ مَعْ حَرْفَيْ تَوَلَّوْا بِهُودِهاَ
✽
وَفي نُورِهَا وَالإِمْتِحاَنِ وَبَعْدَلَا
فِي الاَنْفَالِ أَيْضًا ثُمَّ فِيهَا تَنَازَعُوا
✽
تَبَرَّجْنَ في الأَحْزَابِ مَعْ أَنْ تَبَدَّلَا
وَفي التَّوْبَةِ الْغَرَّاءِ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُو
✽
نَ عَنْهُ وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا انْجَلَى
تَمَيَّزُ يَرْوِي ثُمَّ حَرْفَ تَخَيَّرُو
✽
نَ عَنْهُ تَلَهَّى قَبْلَهُ الْهَاءَ وَصَّلَا
وَفي الْحُجُراتِ التَّاءُ فِي لِتَعَارَفُوا
✽
وَبَعْدَ وَلاَ حَرْفَانِ مِنْ قَبْلِهِ جَلَا
وَكُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الَّذِي مَعْ تَفَكَّهُو
✽
نَ عَنْهُ عَلَى وَجْهَيْنِ فَافْهَمْ مُحَصِّلاَ
نِعِمَّا مَعاً في النُّونِ فَتْحٌ كَمَا شَفَا
✽
وَإِخْفَاءُ كَسْرِ الْعَيْنِ صِيغَ بِهِ حُلَا
وَيَا وَنُكَفِّرْ عَنْ كِرَامٍ وَجَزْمُهُ
✽
أَتَى شَافِيًا وَالْغَيْرُ بِالرَّفْعِ وُكِّلَا
وَيَحْسَبُ كَسْرُ السِّينِ مُسْتَقبِلاً سَمَا
✽
رِضَاهُ وَلَمْ يَلْزَمْ قِيَاساً مُؤَصَّلَا
وَقُلْ فَأْذَنُوا بِالْمَدِّ وَاكْسِرْ فَتىً صَفَا
✽
وَمَيْسَرَةٍ بِالضَّمِّ في السِّينِ أُصِّلَا
وَتَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا تُرْجَعُونَ قُلْ
✽
بِضَمٍّ وَفَتْحٍ عَنْ سِوَى وَلَدِ الْعَلَا
وَفي أَنْ تَضِلَّ الْكَسْرُ فَازَ وَخَفَّفُوا
✽
فَتُذْكِرَ حَقًّا وَارْفَعِ الرَّا فَتَعْدِلَا
تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فِي النِّسَا ثَوَى
✽
وَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلَا
وَحَقٌّ رِهَانٍ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍ
✽
وَقَصْرٌ وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَا الْعُلَا
شَذَا الْجَزْمِ وَالتَّوْحِيدُ فِي وَكِتَابِهِ
✽
شَرِيفٌ وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمىً عَلَا
وَبَيْتِيْ وَعَهْدِيْ فَاذُكُرُونِي مُضَافُهَا
✽
وَرَبِّي وَبِيْ مِنِّيْ وَإِنِّيِ مَعاً حُلَا
فَرْشُ سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ
وَإِضْجَاعُكَ التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ
✽
وَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلَا
وَفي تُغْلَبُونَ الْغَيْبُ مَعْ تُحْشَرُونَ فِي
✽
رِضًا وَتَرَوْنَ الْغَيْبُ خُصَّ وَخُلِّلَا
وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْـ
✽
ـرَهُ صَحَّ إِنَّ الدِّينَ بِالْفَتْحِ رُفِّلَا
وَفي يُقْتلُونَ الثَّانِ قَالَ يُقَاتِلُو
✽
نَ حَمْزَةُ وَهْوَ الْحَبْرُ سَادَ مُقَتَّلَا
وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ المَيْتِ خَفَّفُوا
✽
صَفَا نَفَرًا وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ
وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ
✽
وَمَا لَمْ يَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلَا
وَكَفَّلَهاَ الْكُوفِيْ ثَقِيلاً وَسَكَّنُوا
✽
وَضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِناً صَحَّ كُفَّلَا
وَقُلْ زَكَرِيَّا دُونَ هَمْزِ جَمِيعِهِ
✽
صِحَابٌ وَرَفْعٌ غَيْرُ شُعْبَةَ الاُوَّلَا
وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ شَاهِداً
✽
وَمِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلَا
مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ يَبْشُرُ كَمْ سَمَا
✽
نَعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلَا
نعَمْ عَمَّ فِي الشُّورَى وَفي التَّوْبَةِ اعْكِسُوا
✽
لِحَمْزَةَ مَعْ كَافٍ مَعَ الْحِجْرِ أَوَّلَا
نُعَلِّمُهُ بِالْيَاءِ نَصُّ أَئِمَّةٍ
✽
وَبِالْكَسْرِ أَنِّيْ أَخْلُقُ اعْتَادَ أَفْصَلَا
وَفِي طَائِراً طَيْراً بِهاَ وَعُقُودِهاَ
✽
خُصُوصاً وَيَاءٌ فِي نُوَفِّيهِمُ عَلَا
وَلاَ أَلِفٌ فِي هَا هَأَنْتُمْ زَكاَ جَناً
✽
وَسَهِّلْ أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَا
وَفي هَائِهِ التَّنْبِيهُ مِنْ ثَابِتٍ هُدىً
✽
وَإِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ زَانَ جَمَّلَا
وَيَحْتَمِلُ الْوَجْهَيْنِ عَنْ غَيْرِهِمْ وَكَمْ
✽
وَجِيهٍ بِهِ الْوَجْهَيْنِ لِلْكُلِّ حَمَّلَا
وَيَقْصُرُ فِي التنْبِيهِ ذُو الْقَصْرِ مَذْهَباً
✽
وَذُو الْبَدَلِ الْوَجْهاَنِ عَنْهُ مُسَهِّلا
وَضُمَّ وَحَرِّكْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ مَعْ
✽
مُشَدَّدَةٍ مِنْ بَعْدُ بِالْكَسْرِ ذُلِّلَا
وَرَفْعُ وَلاَ يَأْمُرْكُمُو رُوحُهُ سَماَ
✽
وَبِالتَّاءِ آتَيْناَ مَعَ الضَّمِّ خُوِّلَا
وَكَسْرُ لِماَ فِيهِ وَبِالْغَيْبِ تُرْجَعُو
✽
نَ عَادَ وَفيِ تَبْغُونَ حَاكِيهِ عَوَّلاَ
وَبِالْكَسْرِ حَجُّ الْبَيْتِ عَنْ شَاهِدٍ وَغَيْـ
✽
ـبُ مَا تَفْعَلُوا لَنْ تُكْفَرُوهُ لَهُمْ تَلَا
يَضِرْكُمْ بِكَسْرِ الضَّادِ مَعْ جَزْمِ رَائِهِ
✽
سَماَ وَيَضُمُّ الْغَيْرُ وَالرَّاءَ ثَقَّلَا
وَفِيماَ هُناَ قُلْ مُنْزِلِينَ وَمُنْزِلُو
✽
نَ لِلْيَحْصَبِي فِي الْعَنْكَبُوتِ مُثَقِّلَا
وَحَقُّ نَصِيرٍ كَسْرُ وَاوِ مُسَوِّمِيـ
✽
ـنَ قُلْ سَارِعُوا لاَ وَاوَ قَبْلُ كَماَ انْجَلَى
وَقَرْحٌ بِضَمِّ الْقَافِ وَالْقَرْحُ صُحْبَةٌ
✽
وَمَعْ مَدِّ كَائِنْ كَسْرُ هَمْزَتِهِ دَلَا
وَلاَ يَاءَ مَكْسُوراً وَقَاتَلَ بَعْدَهُ
✽
يُمَدُّ وَفَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ ذُو وِلَا
وَحُرِّكَ عَيْنُ الرُّعْبِ ضَمَّا كَمَا رَسَا
✽
وَرُعْباً وَيَغْشَى أَنَّثُوا شَائِعاً تَلَا
وَقُلْ كُلَّهُ للهِ بِالرَّفْعِ حَامِداً
✽
بِمَا يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا
وَمِتُّمْ وَمِتْناَ مُتَّ فِي ضَمِّ كَسْرِهاَ
✽
صَفَا نَفَرٌ وِرْداً وَحَفْصٌ هُناَ اجْتَلَا
وَبِالْغَيْبِ عَنْهُ تَجْمَعُونَ وَضُمَّ فِي
✽
يَغُلَّ وَفَتْحُ الضَّمِّ إِذْ شَاعَ كُفِّلَا
بِمَا قُتِلُوا التَّشْدِيدُ لَبَّى وَبَعْدَهُ
✽
وَفي الْحَجِّ لِلشَّامِيْ وَالآخِرُ كَمَّلَا
دَرَاكِ وَقَدْ قَالاَ فِي الاَنْعَامِ قَتَّلُوا
✽
وَبِالْخُلْفِ غَيْباً يَحْسَبَنَّ لَهُ وَلَا
وَأَنَّ اكْسِرُوا رِفْقاً وَيَحْزُنُ غَيْرَ اْلاَنْـ
✽
ـبِيَاءِ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَحْفَلَا
وَخَاطَبَ حَرْفَا يَحْسِبَنَّ فَخُذْ وَقُلْ
✽
بِمَا يَعْمَلُونَ الْغَيْبُ حَقٌّ وَذُو مَلَا
يَمِيزَ مَعَ الأنْفَالِ فَاكْسِرْ سُكُونَهُ
✽
وَشَدِّدْهُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِّ شُلْشُلاَ
سَنَكْتُبُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ
✽
وَقَتْلَ ارْفَعُوا مَعْ يَا نَقُولُ فَيَكْمُلَا
وَبِالزُّبُرِ الشَّامِيْ كَذَا رَسْمُهُمْ وَبِالْـ
✽
كِتَابِ هِشَامٌ وَاكْشِفِ الرَّسْمَ مُجْمِلَا
صَفَا حَقُّ غَيْبٍ يَكْتُمُونَ يُبَيِّنُنْنَ
✽
لاَ تَحْسَبَنَّ الْغَيْبُ كَيْفَ سَمَا اعْتَلَا
وَحَقَّا بِضَمِّ الْبَا فَلاَ يَحْسِبُنَّهُمْ
✽
وَغَيْبٍ وَفِيهِ الْعَطْفُ أَوْ جَاءَ مُبْدَلَا
هُناَ قَاتَلُوا أَخِّرْ شِفَاءً وَبَعْدُ فِي
✽
بَرَاءةَ أَخِّرْ يَقْتُلُونَ شَمَرْدَلَا
وَيَاآتُها وَجْهِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُمَا
✽
وَمِنِّيَ وَاجْعَلْ لِيْ وَأَنْصَاريَ الْمِلَا
سُوْرَةُ النِّسَاءِ
وَكُوفِيُّهُمْ تَسَّاءَلُونَ مُخَفَّفًا
✽
وَحَمْزَةُ وَالأَرْحَامَ بِالْخَفْضِ جَمَّلَا
وَقَصْرُ قِيَامًا عَمَّ يَصْلَوْنَ ضُمَّ كَمْ
✽
صَفَا نَافِعٌ بِالرَّفْعِ وَاحِدَةً جَلَا
وَيُوصَى بِفَتْحِ الصَّادِ صَحَّ كَمَا دَنَا
✽
وَوَافَقَ حَفْصٌ فِي الأَخِيرِ مُجَمَّلَا
وَفِي أُمًّ مَعْ فِي أُمِّهَا فَلأُمِّهِ
✽
لَدَى الْوَصْلِ ضَمُّ الهَمْزِ بِالْكَسْرِ شَمْلَلَا
وَفي أُمَّهَاتِ النَّحْلِ وَالنُّورِ وَالزُّمَرْ
✽
مَعَ النَّجْمِ شَافٍ وَاكْسِرِ الْمِيمَ فَيْصَلَا
وَنُدْخِلْهُ نُونٌ مَعْ طَلاَقٍ وَفَوْقُ مَعْ
✽
نُكَفِّرْ نُعَذِّبْ مَعْهُ في الْفَتْحِ إِذْ كَلَا
وَهذَانِ هاتَيْنِ الَّلذَانِ الَّلذَيْنِ قُلْ
✽
يُشَدَّدُ لِلْمَكِّيْ فَذَانِكَ دُمْ حَلَا
وَضَمَّ هُنَا كَرْهًا وَعِنْدَ بَرَاءةٍ
✽
شِهَابٌ وَفي الأَحْقَافِ ثُبِّتَ مَعْقِلَا
وَفي الْكُلِّ فَافْتَحْ يَا مُبَيِّنَةٍ دَنَا
✽
صَحِيحًا وَكَسْرُ الْجَمْعِ كَمْ شَرَفًا عَلاَ
وَفي مُحْصَنَاتٍ فاكْسِرِ الصَّادَ رَاوِيًا
✽
وَفي المُحْصَنَاتِ اكْسِرْ لَهُ غَيْرَ أَوَّلَا
وَضَمٌّ وَكَسْرٌ فِي أَحَلَّ صِحَابُهُ
✽
وُجُوهٌ وَفِي أَحْصَنَّ عَنْ نَفَرِ الْعُلَا
مَعَ الْحَجِّ ضَمُّوا مَدْخَلاً خَصَّهُ وَسَلْ
✽
فَسَلْ حَرَّكُوا بِالنَّقْلِ رَاشِدُهُ دَلَا
وَفي عَاقَدَتْ قَصْرٌ ثَوَى وَمَعَ الْحَدِيـ
✽
ـدِ فَتْحُ سُكُونِ الْبُخْلِ وَالضَّمِّ شَمْلَلَا
وَفي حَسَنَهْ حِرْمِيُّ رَفْعٍ وَضَمُّهُمْ
✽
تَسَوَّى نَماَ حَقًّا وَعَمَّ مُثَقَّلَا
وَلاَمَسْتُمُ اقْصُرْ تَحْتَهاَ وَبِهاَ شَفاَ
✽
وَرَفْعُ قَلِيلٌ مِنْهُمُ النَّصْبَ كُلِّلَا
وَأَنِّثْ يَكُنْ عَنْ دَارِمٍ تُظْلَمُونَ غَيْـ
✽
ـبُ شُهْدٍ دَنَا إِدْغَامُ بَيَّتَ فِي حُلَا
وَإِشْمَامُ صَادٍ سَاكِنٍ قَبْلَ دَالِهِ
✽
كَأَصْدَقُ زَايًا شَاعَ وَارْتَاحَ أَشْمُلَا
وَفِيهَا وَتَحْتَ الْفَتْحِ قُلْ فَتَثَبَّتُوا
✽
مِنَ الثَّبْتِ وَالْغَيْرُ الْبَيَانَ تَبَدَّلَا
وَعَمَّ فَتًى قَصْرُ السَّلاَمَ مُؤَخَّراً
✽
وَغَيْرَ أُولِيْ بِالرَّفْعِ فِى حَقِّ نَهْشَلَا
وَنُؤْتِيهِ بِالْيَا فِى حِمَاهُ وَضَمُّ يَدْ
✽
خُلُونَ وَفَتحُ الضَّمِّ حَقٌّ صِرًى حَلَا
وَفي مَرْيَمٍ وَالطَّوْلِ الاَوَّلِ عَنْهُمُ
✽
وَفِي الثَّانِ دُمْ صَفْوًا وَفِي فَاطِرٍ حَلَا
وَيَصَّالَحَا فَاضْمُمْ وَسَكِّنْ مُخَفِّفًا
✽
مَعَ الْقَصْرِ وَاكْسِرْ لاَمَهُ ثَابِتًا تَلَا
وَتَلْوُوا بِحَذْفِ الْوَاوِ الاُولى وَلاَمَهُ
✽
فَضُمَّ سُكُونًا لَسْتَ فِيهِ مُجْهَّلَا
وَنُزِّلَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ حِصْنُهُ
✽
وَأُنْزِلَ عَنْهُمْ عَاصِمٌ بَعْدُ نُزِّلاَ
وَيَا سَوْفَ تُؤْتِيِهِمْ عَزيزٌ وَحَمْزَةٌ
✽
سَيُؤتِيهِمُ فِي الدَّرْكِ كُوفٍ تَحَمَّلَا
بِالاِسْكَانِ تَعْدُوا سَكِّنُوهُ وَخَفِّفُوا
✽
خُصُوصاً وَأَخْفَى الْعَيْنَ قَالُونُ مُسْهِلَا
وَفي الانْبِياَ ضَمُّ الزَّبُورِ وَههُناَ
✽
زَبُوراً وَفي الإِسْراَ لِحَمْزَةَ أُسْجِلَا
سُوْرَةُ الْمَائِدَةِ
وَسَكِّنْ مَعًا شَنَآنُ صَحَّا كِلاَهُمَا
✽
وَفي كَسْرِ أَنَ صَدُّوكمْ حَامِدٌ دَلَا
مَعَ الْقَصْرِ شَدِّدْ يَاءَ قَاسِيَةً شَفَا
✽
وَأَرْجُلِكُمْ بِالنَّصْبِ عَمَّ رِضاً عَلَا
وَفي رُسُلُنَا مَعْ رُسْلُكُم ثُمَّ رُسْلُهُمْ
✽
وَفي سُبْلَنَا فِي الضَّمِّ الاِسْكَانُ حُصِّلَا
وَفِي كَلِمَاتِ السُّحْتِ عَمَّ نُهَى فَتًى
✽
وَكَيْفَ أَتى أُذْنٌ بِهِ نَافِعٌ تَلَا
وَرُحْمًا سِوَى الشَّامِي وَنُذْرًا صِحَابُهُمْ
✽
حَمَوْهُ وَنُكْرًا شَرْعُ حَقٍ لَهُ عُلَا
وَنُكْرٍ دَنَا وَالْعَيْنُ فَارْفَعْ وَعَطْفَهَا
✽
رِضىً وَالْجُرُوحَ ارْفَعْ رِضى نَفَرٍ مَلَا
وَحَمْزَةُ وَلْيَحْكُمْ بِكَسْرٍ وَنَصْبِهِ
✽
يُحَرِّكُهُ يَبْغُونَ خَاطَبَ كُمَّلَا
وَقَبْلَ يَقُولَ الْوَاوُ غصْنٌ وَرَافِعٌ
✽
سِوَى ابْنِ الْعَلاَ مَنْ يَرْتَدِدْ عَمَّ مُرْسَلَا
وَحُرِّكَ بِالإِدْغَامِ لِلْغَيْرِ دَالُهُ
✽
وَبِالْخَفْضِ وَالْكُفَّارَ رَاوِيهِ حَصَّلَا
وَبَا عَبَدَ اضْمُمْ واَخْفِضِ التَّا بَعْدُ فُزْ
✽
رِسَالَتَهُ اجْمَعْ وَاكْسِرِ التَّا كَمَا اعْتَلَا
صَفَا وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُ
✽
وَعَقَّدْتُمُ التَّخْفِيفُ مِنْ صُحْبَةٍ وِلَا
وَفي الْعَيْنِ فَامْدُدْ مُقْسِطاً فَجَزَاءُ نَوْ
✽
وِّنُوا مِثْلُ مَا فِي خَفْضِهِ الرَّفْعُ ثُمَّلاَ
وَكَفَّارَةٌ نَوِّنْ طَعاَمِ بَرَفْعِ خَفْـ
✽
ـضِهِ دُمْ غِنىً وَاقْصُرْ قِيَامًا لَهُ مُلَا
وَضَمَّ اسْتُحِقَّ افْتَحْ لَحِفْصٍ وَكَسْرَهُ
✽
وَفي الأَوْلَياَنِ الأَوَّلِينَ فَطِبْ صِلَا
وَضَمَّ الْغُيُوبِ يَكْسِرَانِ عُيُوناً الْـ
✽
ـعُيُونِ شُيُوخاً دَانَهُ صُحْبَهٌ مِلَا
جُيُوبِ مُنِيرٌ دُونَ شَكٍّ وَسَاحِرٌ
✽
بِسِحْرٌ بِهاَ مَعْ هُودَ وَالصَّفِّ شَمْلَلَا
وَخَاطَبَ فِي هَلْ يَسْتَطِيعُ رُوَاتُهُ
✽
وَرَبُّكَ رَفْعُ الْبَاءِ بِالنَّصْبَ رُتِّلَا
وَيَوْمَ بِرَفْعٍ خُذْ وَإِنِّي ثَلاَثُهاَ
✽
وَلِي وَيَدِيْ أُمِّيْ مُضَافَاتُهاَ الْعُلَا
سُوْرَةُ الأَنْعَامِ
وَصُحْبَةُ يُصْرَفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُ
✽
بِكَسْرٍ وَذَكِّرْ لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلَا
وَفِتْنَتُهُمْ بالرَّفْعِ عَنْ دِينِ كَامِلٍ
✽
وَبَا رَبِّناَ بِالنَّصْبِ شَرَّفَ وُصَّلَا
نُكَذِّبُ نَصْبُ الرَّفْعِ فَازَ عَلِيمُهُ
✽
وَفِي وَنَكُونَ انْصِبْهُ فِي كَسْبِهِ عُلَا
وَلَلدَّارُ حَذْفُ اللاَّمِ الاُخْرَى ابْنُ عَامِرٍ
✽
وَالآخِرَةُ المَرْفُوعُ بِالْخِفْضِ وُكِّلَا
وَعَمَّ عُلاً لاَ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهاَ
✽
خِطاَباً وَقُلْ فَي يُوسُفٍ عَمَّ نَيْطَلَا
وَيَاسِينَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ يُكْذِبُونَكَ الْـ
✽
خَفِيفُ أَتى رُحْباً وَطَابَ تأَوُّلَا
أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌ
✽
وَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلَا
إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَهَهُنَا
✽
فَتَحْناَ وَفِي الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كِلَا
وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامِيُّ بِالضَّمِّ ههُناَ
✽
وَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفِي الْكَهْفِ وَصَّلاَ
وَإِنَّ بِفَتْحٍ عَمَّ نَصْراً وَبَعْدُ كَمْ
✽
نَماَ يَسْتَبِينَ صُحْبَةٌ ذَكَّرُوا وِلَا
سَبِيلَ بِرَفْعٍ خُذْ وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا
✽
كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ وَأَهْمِلَا
نَعَمْ دُونَ إِلْبَاسٍ وَذكَّرَ مُضْجِعاً
✽
تَوَفَّاهُ وَاسْتَهْوَاهُ حَمْزَةُ مُنْسِلَا
مَعاً خُفيَةً فِي ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ
✽
وَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجَى تَحَوَّلَا
قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ يُثَقِّلُ مَعْهُمُ
✽
هِشَامٌ وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ ثَقَّلَا
وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاًّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ
✽
وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلَا
بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍ
✽
مُصِيبٌ وَعَنْ عُثْمَانَ في الْكُلِّ قَلِّلَا
وَقَبلَ السُّكُونِ الرَّا أَمِلْ فِي صَفاَ يَدٍ
✽
بِخُلْفٍ وَقُلْ فِي الْهَمْزِ خُلْفٌ يَقِي صِلَا
وَقِفْ فِيهِ كَالأُولَى وَنَحْوُ رَأَتْ رَأَوْا
✽
رَأَيْتَ بِفَتْحِ الْكُلِّ وَقْفاً وَمَوْصِلَا
وَخَفِّفَ نُوناً قَبْلَ فِي اللهِ مَنْ لَهُ
✽
بِخُلْفٍ أَتى وَالْحَذْفُ لَمْ يَكُ أَوَّلَا
وَفي دَرَجَاتِ النُّونُ مَعْ يُوسُفٍ
✽
ثَوَى وَوَالَّليْسَعَ الْحَرْفاَنِ حَرِّكْ مُثَقِّلَا
وَسَكِّنْ شِفَاءً وَاقْتَدِهْ حَذْفُ هَائِهِ
✽
شِفَاءً وَبِالتَّحْرِيكِ بِالْكَسْرِ كُفِّلَا
وَمُدَّ بِخُلْفٍ مَاجَ وَالْكُلُّ وَاقِفٌ
✽
بِإِسْكَانِهِ يَذْكُو عَبِيرًا وَمَنْدَلَا
وَتُبْدُونَهَا تُخْفُونَ مَعْ تَجْعَلُونَهُ
✽
عَلَى غَيْبِهِ حَقًّا وَيُنْذِرُ صَنْدَلَا
وَبَيْنَكُمُ ارْفَعْ فِي صَفَا نَفَرٍ وَجَا
✽
عِلُ اقْصُرْ وَفَتْحُ الْكَسْرِ وَالرَّفْعِ ثُمِّلاَ
وَعَنْهُمْ بِنَصْبِ اللَّيْلِ وَاكْسِرْ بِمُسْتَقَرْ
✽
رٌ الْقَافَ حَقًّا خَرَّقُوا ثِقْلُهُ انْجَلَا
وَضَمَّانِ مَعْ يَاسِينَ فِي ثَمَرٍ شَفَا
✽
وَدَارَسْتَ حَقٌّ مَدُّهُ وَلَقَدْ حَلَا
وَحَرِّكْ وَسَكنْ كَافِيًا وَاكْسِر اَنَّهَا
✽
حِمى صَوْبِهِ بِالْخُلْفِ دَرَّ وَأَوْبَلَا
وَخَاطَبَ فِيهَا يُؤْمِنُونَ كَمَا فَشَا
✽
وَصُحْبَةُ كُفْؤٍ فِي الشَّرِيعَةِ وَصَّلَا
وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ ضُمَّ فِي قِبَلاً حَمَى
✽
ظَهِيرًا وَلِلْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلَا
وَقُلْ كَلِماَتٌ دُونَ مَا أَلِفٍ ثَوَى
✽
وَفي يُونُسٍ وَالطَّوْلِ حَامِيهِ ظَلَّلَا
وَشَدَّدَ حَفْصٌ مُنْزَلٌ وَابْنُ عَامِرٍ
✽
وَحُرِّمَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ إذْ عَلَا
وَفُصِّلَ إِذْ ثَنَّى يَضِلُّونَ ضَمَّ مَعْ
✽
يَضِلُّوا الَّذِي فِي يُونُسٍ ثَاِبتًا وَلَا
رِسَالاَتِ فَرْدٌ وَافْتَحُوا دُونَ عِلَّةٍ
✽
وَضَيْقًا مَعَ الْفُرْقَانِ حَرِّكُ مُثْقِلَا
بِكَسْرٍ سِوَى المَكِّيْ وَرَا حَرَجاً هُنَا
✽
عَلَى كَسْرِهَا إلْفٌ صَفَا وَتَوَسَّلَا
وَيَصْعَدُ خِفٌّ سَاكِنٌ دُمْ وَمَدُّهُ
✽
صَحِيحٌ وَخِفُّ الْعَيْنِ دَاوَمَ صَنْدَلَا
ونَحْشُرَ مَعْ ثَانٍ بِيُونُسَ وَهُوَ فِي
✽
سَبَأَ مَعْ نَقُولُ الْيَا فِي الأَرْبَعِ عُمِّلَا
وَخَاطَبَ شَامٍ يَعْلَمُونَ وَمَنْ تَكُو
✽
نُ فِيهَا وَتَحْتَ النَّمْلِ ذَكِّرْهُ شُلْشُلَا
مَكَانَاتِ مَدَّ النُّونَ فِي الْكُلِّ شعْبَةٌ
✽
بِزَعْمِهِمُ الْحَرْفَانِ بِالضَّمِّ رُتِّلَا
وَزَيَّنَ فِي ضَمٍّ وَكَسْرٍ وَرَفْعُ قَتْـ
✽
لَ أَوْلاَدِهِمْ بِالنَّصْبِ شَامِيُّهُمْ تَلَا
وَيُخْفَضُ عَنْهُ الرَّفْعُ فِي شُرَكَاؤُهُمْ
✽
وَفِي مُصْحَفِ الشَّامِينَ بِالْيَاءِ مُثِّلاَ
وَمَفْعُولُهُ بَيْنَ المُضَافَيْنِ فَاصِلٌ
✽
وَلَمْ يُلْفَ غَيْرُ الظُرْفِ فِي الشِّعْرِ فَيْصَلَا
كَلِلَّهِ دَرُّ الْيَوْمَ مَنْ لاَمَهَا فَلاَ
✽
تَلُمْ مِنْ مُلِيمِي النَّحْوِ إِلاَّ مُجَهِّلَا
وَمَعْ رَسْمِهِ زَجَّ الْقَلُوصَ أَبِي مَزَا
✽
دَةَ اْلأَخْفَشُ النَّحْوِيُّ أَنْشَدَ مُجْمِلَا
وَإِنْ يَكُن اَنِّثْ كُفْؤَ صِدْقٍ وَمَيْتَةٌ
✽
دَنَا كَافِيًا وَافْتَحْ حِصَادِ كَذِي حُلَا
نَمَا وَسُكُونُ المَعْزِ حِصْنٌ وَأَنَّثُوا
✽
يَكُونُ كَمَا فِي دِينِهِمْ مَيْتَةٌ كَلَا
وَتَذَّكَّرُونَ الْكُلُّ خَفَّ عَلَى شَذَا
✽
وَأَنَّ اكْسِرُوا شَرْعًا وَبِالْخِفِّ كُمِّلَا
وَيَأْتِيَهُمْ شَافٍ مَعَ النَّحْلِ فَارَقُوا
✽
مَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفِيفًا وَعَدَّلَا
وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ خَفَّ فِي قِيَماً ذَكَا
✽
وَيَاآتُهَا وَجْهِيْ مَمَاتِيَ مُقْبِلَا
وَرَبِّيْ صِرَاطِيْ ثُمَّ إِنِّيْ ثَلاَثَةٌ
✽
وَمَحْيَايَ وَالإِسْكَانُ صَحَّ تَحَمُّلَا
سُوْرَةُ الأَعْرَافِ
وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِ
✽
كَرِيماً وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفاً عَلَا
مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍ
✽
وَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلَا
بِخُلْفٍ مَضَى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِي
✽
رِضًا وَلِباَسُ الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلَا
وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ
✽
لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا
وَخَفِّفْ شَفَا حُكْماً وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفَى
✽
وَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلَا
وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفُ وَالرَّفْعُ نَصُّهُ
✽
سَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ
وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْدِ ثَقَّلَ صُحْبَةٌ
✽
وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلَا
وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْ
✽
وَنُشْراً سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذَلِّلَا
وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌ
✽
رَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اَسْفَلَا
وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِ
✽
بِكُلٍّ رَسَا وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلَا
مَعَ اَحْقَافِهاَ وَالْوَاوَ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِ
✽
يْنَ كُفْؤاً وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُو عَلَا
أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا
✽
وَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّهُ كَلا
عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا وَفي سَاحِرٍ بِهَا
✽
وَيُونُسَ سَحَّارٍ شَفَا وتَسَلْسَلَا
وَفِي الْكُلِّ تَلْقَفْ خِفُّ حَفْصٍ وَضُمَّ فِي
✽
سَنَقْتُلُ وَاكْسِرْ ضَمَّهُ مُتَثَقِّلَا
وَحَرِّكْ ذَكَا حُسْنٍ وَفِي يَقْتُلُونَ خُذْ
✽
مَعاً يَعْرِشُونَ الْكَسْرُ ضُمَّ كَذِي صِلَا
وَفي يَعْكُفُونَ الضَّمُّ يُكْسَرُ شَافِياً
✽
وَأَنْجَى بِحَذْفِ الْيَاءِ وَالنُّونِ كُفِّلَا
وَدَكَّاءَ لاَ تَنْوِينَ وَامْدُدْهُ هَامِزاً
✽
شَفَا وَعَنِ الْكُوفِيِّ فِي الْكَهْفِ وُصِّلَا
وَجَمْعُ رسَالاَتِي حَمَتْهُ ذُكُورُهُ
✽
وَفي الرُّشْدِ حَرِّكْ وَافْتَحِ الضَّمَّ شُلْشُلَا
وَفِي الْكَهْفِ حُسْنَاهُ وَضَمُّ حُلِيِّهِمْ
✽
بَكَسْرٍ شَفَا وَافٍ وَالاِتْبَاعُ ذُو حُلَا
وَخَاطَبَ يَرْحَمْنَا وَيَغْفِرْ لَنَا شَذاً
✽
وَبَا رَبَّنَا رَفْعٌ لِغَيْرِهِمَا انْجَلَا
وَمِيمَ ابْنَ أُمَّ اكْسِرْ مَعًا كُفْؤَ صُحْبَةٍ
✽
وَآصَارَهُمْ بِالْجَمْعِ وَالْمَدِّ كُلِّلاَ
خَطِيئَاتُكُمْ وَحِّدَهُ عَنْهُ وَرَفْعُهُ
✽
كَمَا أَلَّفُوا وَالْغَيْرُ بِالْكَسْرِ عَدَّلَا
وَلكِنْ خَطَايَا حَجَّ فِيهَا وَنُوحِهَا
✽
وَمَعْذِرَةً رَفْعٌ سِوَى حَفْصِهمْ تَلَا
وَبِيسٍ بِيَاءٍ أَمَّ وَالْهَمْزُ كَهْفُهُ
✽
وَمِثْلَ رَئِيْسٍ غَيْرُ هذَيْنِ عَوَّلَا
وَبَيْئَسٍ اَسْكِنْ بَيْنَ فَتْحَيْنِ صَادِقاً
✽
بِخُلْفٍ وَخَفِّفْ يُمْسِكُونَ صَفَا وِلَا
وَيَقْصُرُ ذُرِّيَّاتِ مَعْ فَتْحِ تَائِهِ
✽
وَفِي الطُّورِ فِي الثَّانِي ظَهِيرٌ تَحَمَّلَا
وَيَاسِينَ دُمْ غُصْناً وَيُكْسَرُ رَفْعُ أَوْ
✽
وَّلِ الطُّورِ لِلْبَصْرِيْ وَبِالْمَدِّ كَمْ حَلَا
يَقُولُوا مَعاً غَيْبٌ حَمِيدٌ وَحُيْثُ يُلْـ
✽
ـحِدُونَ بِفَتْحِ الضمِّ وَالْكَسْرِ فُصِّلَا
وَفِي النَّحْلِ وَالاَهُ الْكِسَائِيْ وَجَزْمُهُمْ
✽
يَذَرْهُمْ شَفَا وَالْيَاءُ غُصْنٌ تَهَدَّلَا
وَحَرِّكْ وَضُمَّ الْكَسْرَ وَامْدُدْهُ هَامِزاً
✽
وَلاَ نُونَ شِرْكاً عَنْ شَذَا نَفَرٍ مِلَا
وَلاَ يَتْبَعُوكُمْ خَفَّ مَعْ فَتْحِ بَائِهِ
✽
وَيَتْبَعُهُمْ فِي الظُّلَّةِ احْتَلَّ وَاعْتَلَا
وَقُلْ طَائِفٌ طَيْفٌ رِضىً حَقُّهُ وَيَا
✽
يَمُدُّونَ فَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَعْدَلَا
وَرَبِّيْ مَعِيْ بَعْدِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُمَا
✽
عَذَابِيَ آيَاتِيْ مُضَافَاتُهَا الْعُلَا
سُوْرَةُ الأَنْفَالِ
وَفِي مُرْدِفِينَ الدَّالَ يَفْتَحُ نَافِعٌ
✽
وَعَنْ قُنْبُلٍ يُرْوَى وَلَيْسَ مُعَوَّلَا
وَيُغْشِي سَمَا خِفًّا وَفِي ضَمِّهِ افْتَحُوا
✽
وَفِي الْكَسْرِ حَقًّا وَالنُّعَاسَ ارْفَعُوا وِلَا
وَتَخْفِيفُهُمْ فِي الأَوَّلَينَ هُنَا وَلـ
✽
ـكِنِ اللهُ وَارْفَعْ هَاءهُ شَاعَ كُفَّلاَ
وَمُوهِنُ بِالتَّخْفِيفِ ذَاعَ وَفِيهِ لَمْ
✽
يُنَوَّنْ لِحَفْصٍ كَيْدَ بِالْخَفْضِ عَوَّلَا
وَبَعْدُ وَإِنَّ الْفَتْحُ عَمَّ عُلاً وَفِيـ
✽
ـهِمَا الْعُدْوَةِ اكْسِرْ حَقًّا الضَّمَّ وَاعْدِلَا
وَمَنْ حَيِيَ اكْسِرْ مُظْهِرًا إِذْ صَفَا هُدًى
✽
وَإِذْ يَتَوَفَّى أَنِّثُوهُ لَهُ مُلَا
وَبِالْغَيْبِ فِيهَا تَحْسَبَنَّ كَمَا فَشَا
✽
عَمِيمًا وَقُلْ فِي النُّورِ فَاشِيهِ كَحَّلَا
وَإِنَّهُمُ افْتَحْ كَاِفيًا وَاكْسِرُوا لِشُعْـ
✽
ـبَةَ السَّلْمَ وَاكْسِرْ فِي الْقِتاَلِ فَطِبْ صِلَا
وَثَانِيْ يَكُنْ غُصْنٌ وَثَالِثُهاَ ثَوَى
✽
وَضُعْفاً بِفَتْحِ الضَّمِّ فَاشِيهِ نُفِّلا
وِفي الرُّومِ صِفْ عَنْ خُلْفِ فَصْلٍ وَأَنِّثَ اَنْ
✽
يَكُونَ مَعَ الأَسْرَى الأُسَارَى حُلاً حَلَا
وَلاَيَتِهِمْ بِالْكَسْرِ فُزْ وَبِكَهْفِهِ
✽
شَفَا وَمَعًا إِنِّيْ بِيَاءَيْنِ أَقْبَلا
سُوْرَةُ التَّوْبَةِ
وَيُكْسَرُ لاَ أَيْمَانَ عِنْدَ ابْنِ عَامِرٍ
✽
وَوَحَّدَ حَقٌّ مَسْجِدَ اللهِ الاَوَّلَا
عَشِيرَاتُكُمْ بِالجمْعِ صِدْقٌ وَنَوِّنُوا
✽
عُزَيْرٌ رِضَى نَصٍّ وَبِالْكَسْرِ وُكِّلَا
يُضَاهُونَ ضَمَّ الْهَاءِ يَكْسِرُ عَاصِمٌ
✽
وَزِدْ هَمْزَةً مَضْمُومَةً عَنهُ وَاعْقِلَا
يَضِلُّ بِضَمِّ الْيَاءِ مَعْ فَتْحِ ضَادِهِ
✽
صِحَابٌ وَلَمْ يَخْشَوْا هُنَاكَ مُضَلِّلَا
وَأَنْ تُقْبَلَ التَّذْكِيرُ شَاعَ وِصَالُهُ
✽
وَرَحْمَةٌ الْمَرْفُوعُ بِالْخَفْضِ فَاقْبَلَا
وَيُعْفَ بِنُونٍ دُونَ ضَمٍّ وَفَاؤُهُ
✽
يُضَمُّ تُعَذَّبْ تَاهُ بِالنُّونِ وُصِّلَا
وَفِي ذَالِهِ كَسْرٌ وَطَائِفَةٌ بِنَصْـ
✽
ـبِ مَرْفُوعِهِ عَنْ عَاصِمٍ كُلُّهُ اعْتَلاَ
وَحَقٌّ بِضَمِّ السَّوْءِ مَعْ ثَانِ فَتْحِهَا
✽
وَتَحْرِيكُ وَرْشٍ قُرْبَةٌ ضَمُّهُ جَلَا
وَمِنْ تَحْتِهَا المَكِّيْ
✽
يَجُرُّ وَزَادَ مِنْ صَلاَتَكَ وَحِّدْ وَافْتَحِ التَّا شَذًّا عَلَا
وَوَحِّدْ لَهُمْ في هُودَ تُرْجِئُ هَمْزُهُ
✽
صَفَا نَفَرٍ مَعْ مُرْجَئُونَ وَقَدْ حَلَا
وَعَمَّ بِلاَ وَاوِ الَّذِينَ وَضُمَّ فِي
✽
مَنَ اَسَّسَ مَعْ كَسْرٍ وَبُنْيَانُهُ وِلَا
وَجُرْفٍ سكونُ الضَّمِّ فِي صَفْوِ كَامِلٍ
✽
تُقَطَّعُ فَتْحُ الضَّمِّ فِي كَامِلٍ عَلَا
يَزِيغُ عَلَى فَصْلٍ يَرَوْنَ مُخَاطَبٌ
✽
فَشَا وَمَعِيْ فِيهَا بِيَاءَيْنِ حُمِّلَا
سُوْرَةُ يُوْنُسَ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَإِضْجَاعُ رَا كُلِّ الْفَوَاتِحِ ذِكْرُهُ
✽
حِمًى غَيْرَ حَفْصٍ طَا وَيَا صُحْبَةٌ وَلَا
وَكَمْ صُحْبَةٍ يَا كَافَ والْخُلْفُ يَاسِرٌ
✽
وَهَا صِفْ رِضًى حُلْوًا وَتَحْتَ جَنًى حَلَا
شَفَا صادِقًا حَم مُخْتَارُ صُحْبَةٍ
✽
وَبَصْرٍ وَهُمْ أَدْرَى وَبِالْخُلْفِ مُثِّلَا
وَذو الرَّا لِوَرْشٍ بَيْنَ بَيْنَ وَناَفِعٌ
✽
لَدى مَرْيَمٍ هَايَا وَحَا جِيدُهُ حَلَا
نُفَصِّلُ يَا حَقٍّ عُلاً سَاحِرٌ ظُبَى
✽
وَحَيْثُ ضِيَاءً وَافَقَ الْهَمْزُ قُنْبُلَا
وَفِي قُضِيَ الْفَتْحانِ مَعْ أَلِفٍ هُنَا
✽
وَقُلْ أَجَلُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ كُمِّلَا
وَقَصْرُ وَلاَ هَادٍ بِخُلْفٍ زَكَا وَفي الْـ
✽
ـقِيَامَةِ لاَ الأُوْلَى وَبِالْحَالِ أُوِّلَا
وَخَاطَبَ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُناَ شَذاً
✽
وَفي الرُّومِ وَالْحَرْفَيْنِ في النَّحْلِ أَوَّلَا
يُسَيِّرُكُمْ قُلْ فِيهِ يَنْشُرُكُمْ كَفَى
✽
مَتَاعَ سِوَى حَفْصٍ بِرَفْعٍ تَحَمَّلاَ
وَإِسْكَانُ قِطْعاً دُونَ رَيْبٍ وُرُودُهُ
✽
وفِي بَاءِ تَبْلُو التَّاءُ شَاعَ تَنَزُّلَا
وَيَا لاَ يَهَدِّي اكْسِرْ صَفِيًّا وَهَاهُ نَلْ
✽
وَأَخْفَى بَنُو حَمْدٍ وَخُفِّفَ شُلْشُلَا
وَلكِنْ خَفِيفٌ وَارْفَعِ النَّاسَ عَنْهُمَا
✽
وَخَاطَبَ فِيهَا يَجْمَعُونَ لَهُ مُلَا
وَيَعْزُبُ كَسْرُ الضَّمِّ مَعْ سَبَأٍ رَسَا
✽
وَأَصْغَرَ فَارْفَعْهُ وَأَكْبَرَ فَيْصَلَا
مَعَ الْمدِّ قَطْعُ السِّحْرِ حُكْمٌ تَبَوَّءا
✽
بِيَا وَقْفُ حَفْصٍ لَمْ يَصِحَّ فَيُحْمَلَا
وَتَتَّبِعَانِ النُّونُ خَفَّ مَدًا وَمَـ
✽
ـاجَ بِالْفَتْحِ وَالإِسْكَانِ قَبْلُ مُثَقَّلَا
وَفِي أَنَّهُ اكْسِرْ شَافِياً وَبِنُونِهِ
✽
وَنَجْعَلُ صِفْوَ الْخِفُّ نُنْجِ رِضىً عَلَا
وَذَاكَ هُوَ الثَّانِي وَنَفْسِيَ يَاؤُهَا
✽
وَرَبِّيَ مَعْ أَجْرِيَ وَإِنِّي وَلِي حُلَا
سُوْرَةُ هُوْدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَإِنِّي لَكُمْ بِالْفَتْحِ حَقُّ رُوَاتِهِ
✽
وَبَادِيءَ بَعْدَ الدَّالِ بِالْهَمْزِ حُلِّلَا
وَمِنْ كُلِّ نَوِّنْ مَعْ قَدْ اَفْلَحَ عَالِماً
✽
فَعُمِّيَتِ اضْمُمْهُ وَثَقِّلْ شَذًّا عَلَا
وَفِي ضَمِّ مَجْرَاهَا سِوَاهُمْ وَفَتْحُ يَا
✽
بُنَيِّ هُنَا نَصٌّ وَفِي الْكُلِّ عُوِّلَا
وَآخِرُ لُقْماَنٍ يُوَالِيهِ أَحْمَدُ
✽
وَسَكَّنَهُ زَاكٍ وَشَيْخُهُ الاَوَّلَا
وَفِي عَمَلٌ فَتْحٌ وَرَفْعٌ وَنَوِّنُوا
✽
وَغَيْرَ ارْفَعُوا إِلاَّ الْكِسَائِيَّ ذَا الْمَلَا
وَتَسْئَلْنِ خِفُّ الْكَهْفِ ظِلٌّ حِمًي وَهَا
✽
هُنَا غُصْنُهُ وَافْتَحْ هُنَا نُونَهُ دَلَا
وَيَوْمَئِذٍ مَعْ سَالَ فَافْتَحْ أَتَى رِضاً
✽
وَفِي النَّمْلِ حِصْنٌ قَبْلَهُ النُّونُ ثُمِّلاَ
ثَمُودَ مَعَ الْفُرْقَانِ وَالْعَنْكَبُوتِ لَمْ
✽
يُنَوَّنْ عَلَى فَصْلٍ وَفِي النَّجْمِ فُصِّلَا
نَمَا لِثَمُودٍ نَوِّنُوا وَاخْفِضُوا رِضاً
✽
وَيَعْقُوبُ نَصْبُ الرَّفْعِ عَنْ فَاضِلٍ كَلَا
هُناَ قَالَ سِلْمٌ كسْرُهُ وَسُكُونُهُ
✽
وَقَصْرٌ وَفَوْقَ الطُّورِ شَاعَ تَنَزُّلاَش
وَفَاسْرِ أَنِ اسْرِ الْوَصْلُ أَصْلٌ دَناَ وَهَا
✽
هُنَا حَقٌّ إِلاَّ امْرَاتَكَ ارْفَعْ وَأَبْدِلَا
وَفِي سَعِدُوا فَاضْمُمْ صِحَابًا وَسَلْ بِهِ
✽
وَخِفُّ وَإِنْ كُلاًّ إِلَى صَفْوِهِ دَلَا
وَفِيها وَفِي يس وَالطَّارِقِ العُلا
✽
يُشَدِّدُ لَمَّا كَامِلٌ نَصَّ فَاعْتَلا
وَفي زُخْرُفٍ فِي نَصِّ لُسْنٍ بِخُلْفِهِ
✽
وَيَرْجِعُ فِيه الضَّمُّ وَالْفَتْحُ إِذْ عَلَا
وَخَاطَبَ عَمَّا يَعْمَلُونَ هُنَا وَآ
✽
خِرَ النَّمْلِ عِلْماً عَمَّ وَارْتَادَ مَنْزِلَا
وَيَاآتُهاَ عَنِّيْ وَإِنِّيْ ثَمَانِيا
✽
وَضَيْفِيْ وَلكِنِّيْ وَنُصْحِيَ فَاقْبَلَا
شِقَاقِيْ وَتَوْفِيقِيْ وَرَهْطِيَ عُدَّهاَ
✽
وَمَعْ فَطَرَنْ أَجْرِيْ مَعاً تُحْصِ مُكْمِلَا
سُوْرَةُ يُوْسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ
وَيَا أَبَتِ افْتَحْ حَيْثُ جَا لاِبْنِ عَامِرٍ
✽
وَوُحِّدَ لِلْمَكِّيِّ آيَاتٌ الْوِلَا
غَيَابَاتِ فِي الْحَرْفَيْنِ بِالْجَمْعِ نَافِعٌ
✽
وَتَأْمَنُنَا لِلْكُلِّ يُخْفَى مُفَصَّلَا
وَأَدْغَمَ مَعْ إِشْمَامِهِ البَعْضُ عَنْهُمُ
✽
وَنَرْتَعْ وَنَلْعَبْ يَاءُ حِصْنٍ تَطَوَّلَا
وَيَرْتَعْ سُكُونُ الْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ ذُو حِماً
✽
وَبُشْرَايَ حَذْفُ الْيَاءِ ثَبْتٌ وَمُيِّلَا
شِفَاءٌ وَقَلِّلْ جِهْبِذَا وَكِلاَهُمَا
✽
عَنِ ابْنِ الْعَلاَ وَالْفَتْحُ عَنْهُ تَفَضَّلاَ
وَهَيْتَ بِكَسْرٍ أَصْلُ كُفْؤٍ وَهَمْزُهُ
✽
لِسَانٌ وَضَمُّ التَّا لِوَى خُلْفُهُ دَلَا
وَفِي كَافَ فَتْحُ الَّلامِ فِي مُخْلِصاً ثَوَى
✽
وَفِي الْمُخْلِصِينَ الْكُلُّ حِصْنٌ تَجَمَّلَا
معاً وَصْلُ حَاشَا حَجَّ دَأْباً لِحَفْصِهِمْ
✽
فَحَرِّكْ وَخَاطِبْ يَعْصِرُونَ شَمَرْدَلَا
وَنَكْتَلْ بِيَا شَافٍ وَحَيْثُ يَشَاءُ نُو
✽
نُ دَارٍ وَحِفْظاً حَافِظاً شَاعَ عُقَّلَا
وَفِتْيَتِهِ فِتْيَانِهِ عَنْ شَذاً وَرُدْ
✽
بِالاِخْبَارِ فِي قَالُوا أَئِنَّكَ دَغْفَلَا
وَيَيْأَسْ مَعًا وَاسْتَيْأَسَ اسْتَيْأَسُوا وَتَيْـ
✽
ـأَسُوا اقْلِبْ عَنِ الْبَزِّيْ بِخُلْفٍ وَأَبْدِلَا
وَيُوحَى إِلَيْهِمْ كَسْرُ حَاءِ جَمِيعِهَا
✽
وَنُونٌ عُلاً يُوحَى إِلَيْهِ شَذاً عَلَا
وَثَانِيَ نُنْجِ احْذِفْ وَشَدِّدْ وَحَرِّكَنْ
✽
كَذَا نَلْ وَخَفِّفْ كُذِّبُوا ثَابِتاً تَلَا
وَأَنِّيْ وَإِنَّىْ الْخَمْسُ رَبِّيْ بِأَرْبَعٍ
✽
أَرَانِيْ مَعاً نَفْسِيْ لَيُحْزِنُنِي حُلَا
وَفِي إِخْوَتِيْ حُزْنِيْ سَبِيلِيْ بِيْ وَلِيْ
✽
لَعَلِّيَ آبَاءِيْ أَبِيْ فَاخْشَ مَوْحَلَا
سُوْرَةُ الرَّعْدِ
وَزَرْعٌ نَخِيلٌ غَيْرُ صِنْوَانٍ اَوَّلاَ
✽
لَدَى خَفْضِهَا رَفْعٌ عَلَى حَقُّهُ طُلَا
وَذَكَّرَ تُسْقَى عَاصِمٌ وَابْنُ عَامِرٍ
✽
وَقُلْ بَعْدَهُ بِالْيَا يُفَضِّلُ شُلْشُلَا
وَمَا كُرِّرَ اسْتِفْهَامُهُ نَحْوُ آئِذَا
✽
أَئِنَّا فَذُو اسْتِفْهَامٍ الْكُلُّ أَوَّلَا
سِوَى نَافِعٍ فِي النَّمْلِ وَالشَّامِ مُخْبِرٌ
✽
سِوَى النَّازِعَاتِ مَعْ إِذَا وَقَعَتْ وِلَا
وَدُونَ عِنَادٍ عَمَّ فِي الْعَنْكَبُوتِ مُخْـ
✽
ـبِرًا وَهْوَ في الثَّانِي أَتَى رَاشِدًا وَلاَ
سِوَى الْعَنْكَبُوتِ وَهْوَ فِي الْنَّمْلِ كُنْ رِضَا
✽
وَزَادَاهُ نُونًا إِنَّنَا عَنْهُمَا اعْتَلَا
وَعَمَّ رِضاً فِي النَّازِعَاتِ وَهُمْ عَلَى
✽
أُصُولِهِمْ وَامْدُدْ لِوَى حَافِظٍ بَلَا
وَهَادٍ وَوَالٍ قِفْ وَوَاقٍ بِيَائِهِ
✽
وَبَاقٍ دَنَا هَلْ يَسْتَوِي صُحْبَةٌ تَلَا
وَبَعْدُ صِحَابٌ يُوْقِدُونَ وَضَمُّهُمْ
✽
وَصُدُّوا ثَوَى مَعْ صُدَّ فِي الطَّوْلِ وَانْجَلَا
وَيُثْبِتُ فِي تَخْفِيفِهِ حَقُّ نَاصِرٍ
✽
وَفِي الْكَافِرُ الْكُفَّارُ بِالْجَمْعِ ذُلِّلَا
سُوْرَةُ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ
وَفِي الْخَفْضِ فِي اللهِ الَّذِي الرَّفْعُ عَمَّ خَا
✽
لِقُ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ وَارْفَعِ الْقَافَ شُلْشُلَا
وَفِي النُّورِ وَاخْفِضْ كُلَّ فِيهَا وَالأرْضَ هَا
✽
هُنَا مُصْرِخِيَّ اكْسِرْ لِحَمْزَةَ مُجْمِلَا
كَهَا وَصْلٍ أَوْ لِلسَّاكِنَينِ وَقُطْرُبٌ
✽
حَكَاهَا مَعَ الْفَرَّاءِ مَعْ وَلَدِ الْعَلَا
وَضُمَّ كِفَا حِصْنٍ يَضِلُّوا يَضِلَّ عَنْ
✽
وَأَفْئِدَةً بِالْيَا بِخُلْفٍ لَهُ وَلَا
وَفِي لِتَزُولَ الْفَتْحُ وَارْفَعْهُ رَاشِداً
✽
وَمَا كَانَ لِيْ إِنِّيْ عِبَادِيَ خُذْ مُلا
سُوْرَةُ الْحِجْرِ
وَرُبَّ خَفِيفٌ إِذْ نَمَا سُكِّرَتْ دَنَا
✽
تَنَزَّلُ ضَمُّ التَّا لِشُعْبَةَ مُثِّلَا
وَبِالنُّونِ فِيهاَ وَاكْسِرِ الزَّايَ وَانُصِبِ الْ
✽
مَلائِكَةَ المَرْفُوعَ عَنْ شَائِدٍ عُلَا
وَثُقِّلَ لِلْمَكِّيِّ نُونُ تُبَشِّرُو
✽
نَ وَاكْسِرْهُ حِرْمِيَّا وَمَا الْحَذُفُ أَوَّلَا
وَيَقْنَطُ مَعْهُ يَقْنَطُونَ وَتَقْنَطُوا
✽
وَهُنَّ بِكَسْرِ النُّونِ رَافَقْنَ حُمَّلاَ
وَمُنْجُوهُمُ خِفٌّ وَفِي الْعَنْكَبُوتِ نُنْـ
✽
ـجِيَنَّ شَفَا مُنْجُوكَ صُحْبَتُهُ دَلَا
قَدَرْنَا بِهَا وَالنَّمْلِ صِفْ وَعِبَادِ مَعْ
✽
بَناتِيْ وَأَنيْ ثُمَّ إِنِّيْ فَاعْقِلَا
سُوْرَةُ النَّحْلِ
وَيُنْبِتُ نُونٌ صَحَّ يَدْعُونَ عَاصِمٌ
✽
وَفِي شُرَكَايَ الْخُلْفُ فِي الْهَمْزِ هَلْهَلَا
وَمِنْ قَبْلِ فِيهِمْ يَكْسِرُ النُّونَ نَافِع
✽
مَعًا يَتَوَفَّاهُمْ لِحَمْزَةَ وُصِّلَا
سَمَا كامِلاً يَهْدِيْ بِضَمٍّ وَفَتْحَةٍ
✽
وَخَاطِبْ تَرَوْا شَرْعاً وَاْلآخِرُ فِي كِلَا
وَرَا مُفْرِطُونَ اكْسِرْ أَضاَ يَتَفَيَّؤاُ الْـ
✽
ـمُؤَنَّثُ لِلْبَصْرِيِّ قَبْلُ تُقُبِّلَا
وَحَقُّ صِحَابٍ ضَمَّ نَسْقِيكُمُو مَعََا
✽
لِشُعْبَةَ خَاطِبْ يَجْحَدُونَ مُعَلَّلَا
وَظَعْنِكُمُ إِسْكَانُهُ ذَائِعٌ وَنَجْـ
✽
ـزِيَنَّ الَّذِينَ النُّونُ دَاعِيهِ نُوِّلَا
مَلَكْتُ وَعَنْهُ نَصَّ الاخْفَشُ يَاءَهُ
✽
وَعَنْهُ رَوَى النَّقَّاشُ نُوناً مُوَهَّلَا
سِوَى الشَّامِ ضُمُّوا وَاكْسِرُوا فَتَنُوا لَهُمْ
✽
وَيُكْسَرُ فِي ضَيْقٍ مَعَ النَّمْلِ دُخْلُلَا
سُوْرَةُ الإِسْرَاءِ
وَيَتَّخِذُوا غَيْبٌ حَلاَ لِيَسُوءَ نُو
✽
نُ رَاوٍ وَضَمُّ الْهَمْزِ وَالْمَدِّ عُدِّلَا
سَمَا وَيُلَقَّاهُ يُضَمُّ مُشَدَّداً
✽
كَفَى يَبْلُغَنَّ امْدُدْهُ وَاكْسِرْ شَمَرْدَلَا
وَعَنْ كُلِّهِمْ شَدِّدْ وَفَا أُفِّ كُلِّهاَ
✽
بِفَتْحٍ دَناَ كُفْؤًا وَنَوِّنْ عَلَى اعْتِلَا
وَبِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ خِطْأً مُصَوَّب
✽
وَحَرَّكَهُ الْمَكِّيْ وَمَدَّ وَجَمَّلَا
وَخَاطَبَ فِي يُسْرِفْ شُهُودٌ وَضَمُّنَا
✽
بِحَرْفَيْهِ بِالْقِسْطَاسِ كَسْرُ شَذٍ عَلاَ
وَسَيِّئَةً فِي هَمْزِهِ اضْمُمْ وَهَائِهِ
✽
وَذَكِّرْ وَلاَ تَنْوِينَ ذِكْراً مُكَمَّلَا
وَخَفِّفْ مَعَ الْفُرْقَانِ وَاضُمُمْ لِيَذْكُرُوا
✽
شِفَاءً وَفِي الْفُرْقَانِ يَذْكُرُ فُصِّلَا
وَفِي مَرْيَمٍ بِالْعَكْسِ حَقٌّ شِفَاؤُهُ
✽
يَقُولُونَ عَنْ دَارٍ وَفِي الثَّانِ نُزِّلَا
سَمَا كِفْلُهُ أَنِّثْ يُسَبِّحُ عَنْ حِميً
✽
شَفَا وَاكْسِرُوا إِسْكَانَ رَجْلِكَ عُمَّلَا
وَيَخْسِفَ حق نُونُهُ وَيُعِيدَكُمْ
✽
فَيُغْرِقَكُمْ وَاثْنَانِ يُرْسِلَ يُرْسِلَا
خِلاَفَكَ فَافْتَحْ مَعْ سُكُونٍ وَقَصْرِهِ
✽
سَمَا صِفْ نَآى أَخِّرْ مَعاً هَمْزَهُ مَلَا
تُفَجِّرَ فِي اْلأُولَى كَتَقْتُلَ ثَابِتٌ
✽
وَعَمَّ نَدىً كِسْفاً بِتَحْرِيكِهِ وَلَا
وَفي سَبَأٍ حَفْصٌ مَعَ الشُّعَرَاءِ قُلْ
✽
وَفِي الرُّومِ سَكِّنْ لَيْسَ بِالْخُلْفِ مُشْكِلَا
وَقُلْ قَالَ اْلاُولَى كَيْفَ دَارَ وَضُمَّ تَا
✽
عَلِمْتَ رِضىً وَالْيَاءُ فِي رَبِّيَ انْجَلَا
سُوْرَةُ الْكَهْفِ
وَسَكْتَةُ حَفْصٍ دُونَ قَطْعٍ لَطِيفَةٌ
✽
عَلَى أَلِفِ التَّنْوِينِ فِي عِوَجاً بَلَا
وَفِي نُونِ مَنْ رَاق وَمَرْقَدِناَ وَلاَ
✽
مِ بَلْ رَانَ وَالْبَاقُونَ لاَ سَكْتَ مُوصَلَا
وَمِنْ لَدْنِهِ في الضَّمِّ أَسْكِنْ مُشِمَّهُ
✽
وَمِنْ بَعْدِهِ كَسْرَانِ عَنْ شُعْبَةَ اعْتَلَا
وَضُمَّ وَسَكِّنْ ثُمَّ ضُمَّ لِغَيْرِهِ
✽
وَكُلُّهُمُ فِي الْهَا عَلَى أَصْلِهِ تَلَا
وَقُلْ مِرْفَقاً فَتْحٌ مَعَ الْكَسْرِ عَمَّهُ
✽
وَتَزْوَرُّ لِلشَّامِيْ كَتَحْمَرُّ وُصِّلَا
وَتَزَّاوَرُ التَّخْفِيفُ فِي الزَّايِ ثَاِبتٌ
✽
وَحِرْمِيُّهُمْ مُلِّئْتَ فِي اللاَّمِ ثَقَّلاَ
بَوَرْقِكُمُ الإِسْكَانُ فِي صَفْوِ حُلْوِهِ
✽
وَفِيهِ عَنِ الْبَاقِينَ كَسْرٌ تَأَصَّلا
وَحَذْفُكَ لِلتَّنْوِينِ مِنْ مِائَةٍ شَفَا
✽
وَتُشْرِكْ خِطَابٌ وَهْوَ بِالْجَزْمِ كُمِّلَا
وَفِي ثُمُرٍ ضَمَّيْهِ يَفْتَحُ عَاصِمٌ
✽
بِحَرْفَيْهِ وَاْلإِسْكَانُ فِي الْمِيمِ حُصِّلاِ
وَدَعْ مِيمَ خَيْراً مِنْهُمَا حُكْمُ ثَابِتٍ
✽
وَفِي الْوَصْلِ لكِنَّا فَمُدَّ لَهُ مُلَا
وَذَكِّرْ تَكُنْ شَافٍ وَفِي الْحَقِّ جَرُّهُ
✽
عَلَى رَفْعِهِ حَبْرٌ سَعِيدٌ تَأَوَّلَا
وَعُقُباً سُكُونُ الضَّمِّ نَصُّ فَتىً وَيَا
✽
نُسَيِّرُ وَالَى فَتْحَهَا نَفَرٌ مَلَا
وَفِي النُّونِ أَنِّثْ وَالْجِبَالَ بِرَفْعِهِمْ
✽
وَيَوْمُ يقُولُ النُّونُ حَمْزَةُ فَضَّلَا
لِمَهْلَكِهِمْ ضَمُّوا وَمَهْلَكَ أَهْلِهِ
✽
سِوى عَاصِمٍ وَالْكَسْرُ فِي الْلاَّمِ عُوِّلَا
وَهَا كَسْرِ أَنْسَانِيهِ ضُمَّ لِحَفْصِهِمْ
✽
وَمَعْهُ عَلَيْهِ اللهَ فِي الْفَتْحِ وَصَّلَا
لِتُغْرِقَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ غَيْبَةً
✽
وَقُلْ أَهْلَهَا بِالرَّفْعِ رَاوِيهِ فَصَّلَا
وَمُدَّ وَخَفِّفْ يَاءَ زَاكِيَةً سَمَا
✽
وَنُونَ لَدُنِّي خَفَّ صَاحِبُهُ إِلَى
وَسَكِّنْ وَأَشْمِمْ ضَمَّةَ الدَّالِ صَادِقاً
✽
تَخِذْتَ فَخَفِّفْ وَاكْسِرِ الْخَاءَ دُمْ حُلَا
وَمِنْ بَعْدُ بِالتَّخْفِيفِ يُبْدِلُ هَاهُنَا
✽
وَفَوْقَ وَتَحْتَ الْمُلْكِ كَافِيهِ ظَلَّلَا
فَأَتْبَعَ خَفِّفْ فِي الثَّلاَثَةِ ذَاكِراً
✽
وَحَامِيَةٍ بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُ كَلَا
وَفِي الْهَمْزِ يَاءٌ عَنْهُمْ وَصِحَابُهُمْ
✽
جَزَاءُ فَنَوِّنْ وَانْصِبِ الرَّفْعَ وَأَقْبَلَا
عَلَى حَقٍّ السُّدَّيْنِ سُدًّا صِحَابُ حَقْ
✽
قٍ الضَّمُّ مَفْتُوحٌ وَيَاسِينَ شِدْ عُلاَ
وَيَأْجُوجَ مَأْجُوجَ اهْمِزِ الْكُلَّ نَاصِراً
✽
وَفِي يَفْقَهُونَ الضَّمُّ وَالْكَسْرُ شُكِّلَا
وَحَرِّكْ بِهاَ وَالمُؤْمِنينَ وَمُدَّهُ
✽
خَرَاجاً شَفَا وَاعْكِسْ فَخَرْجُ لَهُ مُلَا
وَمَكَّنَنِي أَظْهِرْ دَلِيلاً وَسَكَّنُوا
✽
مَعَ الضَّمِّ فِي الصُّدْفَيْنِ عَنْ شُعْبَةَ الْمَلَا
كَمَا حَقُّهُ ضَمَّاهُ وَاهْمِزْ مُسَكِّناً
✽
لَدَى رَدْماً ائْتُونِي وَقَبْلُ اكْسِرِ الْوِلَا
لِشُعْبَةَ وَالثَّانِي فَشَا صِفْ بِخُلْفِهِ
✽
وَلاَ كَسْرَ وَابْدَأْ فِيهِمَا الْيَاءَ مُبْدِلا
وَزِدْ قَبْلُ هَمْزَ الْوَصْلِ وَالْغَيْرُ فِيهِمَا
✽
بِقَطْعِهِمَا وَالْمَدِّ بَدْءاً وَمَوْصِلَا
وَطَاءَ فَمَا اسْطَاعُوا لِحَمْزَةَ شَدِّدُوا
✽
وَأَنْ تَنْفَدَ التَّذْكِيرُ شَافٍ تَأَوَّلَا
ثَلاَثٌ مَعيْ دُونِيْ وَرَبِّيْ بِأَرْبَعٍ
✽
وَمَا قَبْلَ إِنْ شَاءَ الْمُضَافَاتُ تُجْتَلَا
سُوْرَةُ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلامُ
وَحَرْفَا يَرِثْ بِالْجَزْمِ حُلْوُ رِضىً وَقُلْ
✽
خَلَقْتُ خَلَقْنَا شَاعَ وَجْهاً مُجَمَّلَا
وَضَمُّ بُكِيًّا كَسْرُهُ عَنْهُمَا وَقُلْ
✽
عُتيًّا صُلِيًّا مَعْ جُثِيًّا شَذًا عَلَا
وَهَمْزُ أَهَبْ بِالْيَا جَرَى حُلْوُ بَحْرِهِ
✽
بِخُلْفٍ وَنِسْيًا فَتْحُهُ فَائِزٌ عُلَا
وَمَنْ تَحْتَهَا اكْسِرْ وَاخْفِضِ الدَّهْرَ عَنْ شَذاً
✽
وَخَفَّ تَسَاقَطْ فَاصِلاً فَتُحُمِّلَا
وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ وَالْكَسْرِ حَفْصُهُمْ
✽
وَفِي رَفْعِ قَوْلُ الْحَقِّ نَصْبُ نَدٍ كَلَا
وَكَسْرُ وَأَنَّ اللهَ ذَاكٍ وأَخْبَروا
✽
بِخُلْفٍ إِذَا مَا مُتُّ مُوفِينَ وُصَّلَا
وَنُنَجِّي خَفِيفاً رُضْ مَقَاماً بِضَمِّهِ
✽
دَنَا رِءْيًا اَبْدِلْ مُدْغِماً بَاسِطًا مُلاَ
وَوُلْدَا بِهاَ وَالزُّخْرُفِ اضْمُمْ وَسَكِّنَنْ
✽
شِفاَءً وَفِي نُوحٍ شَفاَ حَقُّهُ وَلَا
وَفِيهاَ وَفِي الشُّورى يَكَادُ أَتَى رِضاً
✽
وَطَا يَتَفَطَّرْنَ اكْسِرُوا غَيْرَ أَثْقَلَا
وَفي التَّاءِ نُونٌ سَاكِنٌ حَجَّ فِي صَفا
✽
كَمَالٍ وَفِي الشُّورى حَلاَ صَفْوُهُ وِلَا
وَرَاءِيَ وَاجْعَلْ لِي وَإِنِّيْ كِلاَهُماَ
✽
وَرَبِّيْ وَآتَانِيْ مُضَافَاتُهَا الْعُلا
سُوْرَةُ طَه
لِحَمْزَةَ فَاضْمُمْ كَسْرَهاَ أَهْلِهِ امْكُثُوا
✽
مَعاً وَافْتَحُوا إِنِّي أَنَا دَائِماً حُلَا
وَنَوِّنْ بِها وَالنَّازِعَاتِ طُوًى ذَكَا
✽
وَفِي اخْتَرْتُكَ اخْتَرْناَكَ فَازَ وَثَقَّلَا
وَأَنَّا وَشَامٍ قَطْعُ أَشْدُدْ وَضُمَّ فِي ابْـ
✽
ـتِدَا غَيْرِهِ واضْمُمْ وَأَشْرِكْهُ كَلْكَلَا
معَ الزُّخْرُفِ اقْصُرْ بَعْدَ فَتْحٍ وَسَاكِنٍ
✽
مِهَاداً ثَوَى واضْمُمْ سِوىً فِي نَدٍ كَلَا
وَيَكْسِرُ بَاقِيهِمْ وَفِيهِ وَفِي سُدىً
✽
مُمَالُ وُقُوفٍ فِي الأَصُولِ تَأَصَّلَا
فَيَسْحَتَكمْ ضَمٌّ وَكَسْرٌ صِحَابُهُمْ
✽
وَتَخْفِيفُ قَالُوا إِنَّ عَالِمُهُ دَلَا
وَهذَيْنِ فِي هذَانِ حَجَّ وَثِقْلُهُ
✽
دَناَ فَاجْمَعُوا صِلْ وَافْتَحِ الْمِيمَ حُوَّلَا
وَقُلْ سَاحِرٍ سِحْرٍ شَفَا وَتَلَقَّفُ ارْ
✽
فَعِ الْجَزْمَ مَعْ أُنْثى يُخَيَّلُ مُقْبِلَا
وَأَنْجَيْتُكُمْ وَاعَدْتُكُمْ مَا رَزَقْتُكُمْ
✽
شَفَا لاَ تَخَفْ بِالْقَصْرِ وَالْجَزْمِ فُصِّلَا
وَحاَ فَيَحِلَّ الضَّمُّ فِي كَسْرِهِ رِضاً
✽
وَفِي لاَمِ يَحْلِلْ عَنْهُ وَافَى مُحَلَّلَا
وَفي مُلكِناَ ضَمٌّ شَفَا وَافْتَحُوا أُولِي
✽
نُهَىً وَحَمَلْناَ ضُمَّ وَاكْسِرْ مُثَقِّلاَ
كَمَا عِنْدَ حِرْمِيٍّ وَخَاطَبَ يَبْصُرُوا
✽
شَذًا وَبِكَسْرِ اللاَّمِ تُخْلِفَهُ حَلَا
دَرَاكِ وَمَعْ يَاءٍ بِنَنْفُخُ ضَمُّهُ
✽
وَفي ضَمِّهِ افْتَحْ عَنْ سِوَى وَلَدِ الْعَلاِ
وَبِالْقَصْرِ لِلْمَكِّيِّ وَاجْزِمْ فَلاَ يَخَفْ
✽
وَأَنَّكَ لاَ فِي كَسْرِهِ صَفْوَةُ الْعُلَا
وَبِالْضَّمِّ تُرْضَى صِفْ رِضاً يَأْتِهِمْ مُؤَنْ
✽
نَثٌ عَنْ أُولِي حِفْظٍ لَعَلِّيْ أَخِيْ حُلَا
وَذِكْرِيْ مَعاً إِنِّيْ مَعاً لِيْ مَعاً حَشَرْ
✽
تَنِيْ عَيْنِ نَفْسِيْ إِنَّنِيْ رَأْسِيَ انْجَلَا
سُوْرَةُ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ
وَقُلْ قَالَ عَنْ شُهْدٍ وَآخِرُهَا عَلاَ
✽
وَقُلْ أَوَلَمْ لاَ وَاوَ دَارِيهِ وَصَّلَا
وَتُسْمِعُ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ غَيْبَةً
✽
سِوَى الْيَحْصَبِيْ وَالصُّمَّ بِالرَّفْعِ وُكِّلا
وَقَالَ بِهِ فِي النَّمْلِ وَالرُّومِ دَارِمٌ
✽
وَمِثْقَالُ مَعْ لُقْمَانَ بِالرَّفْعِ أُكْمِلَا
جُذَاذاً بِكَسْرِ الضَّمِّ رَاوٍ وَنُونُهْ
✽
لِيُحْصِنَكُمْ صَافَى وَأُنِّثَ عَنْ كِلَا
وَسَكَّنَ بَيْنَ الْكَسْرِ وَالْقَصْرِ صُحْبَةٌ
✽
وَحِرْمٌ وَنُنْجِي اِحْذِفْ وَثَقِّلْ كَذِيْ صِلَا
وَلِلْكُتُبِ اجْمَعْ عَنْ شَذاً وَمُضَافُهَا
✽
مَعِيْ مَسَّنِيْ إِنِّيْ عِبَادِيَ مُجْتَلَا
سُوْرَةُ الْحَجِّ
سُكَارَى مَعاَ سَكْرَى شَفاَ وَمُحَرَّكٌ
✽
لِيَقْطَعْ بِكَسْرِ اللاَّمِ كَمْ جِيدُهُ حَلَا
لِيُوفُوا ابْنُ ذَكْوَانٍ لِيَطَّوَّفُوا لَهُ
✽
لِيَقْضُوا سِوَى بَزِّيِّهِمْ نَفَرٌ جَلَا
وَمَعْ فَاطِرِ انْصِبْ لُؤْلُؤاً نَظْمُ أُلْفَةٍ
✽
وَرَفْعَ سَوَاءً غَيْرُ حَفْصٍ تَنَخَّلاَ
وَغَيْرُ صِحَابٍ فِي الشَّرِيَعةِ ثُمَّ وَلْـ
✽
ـيُوَفُّوا فَحَرِّكْهُ لِشُعْبَةَ أَثْقَلَا
فَتَخْطَفُهُ عَنْ نَافِعٍ مِثْلُهُ وَقُلْ
✽
معاً مَنْسَكاً بالكَسْرِ فِي السِّينِ شُلْشُلَا
وَيُدْفَعُ حَقٌّ بَيْنَ فَتْحَيْهِ سَاكِنٌ
✽
يُدَافِعُ وَالْمَضْمُومُ فِي أَذِنَ اَعْتَلَا
نَعَمْ حَفِظُوا وَالْفَتْحُ فِي تَا يُقَاتِلُو
✽
نَ عَمَّ عُلاَهُ هُدِّمَتْ خَفَّ إِذْ دُلَا
وَبَصْرِيٌّ أَهْلَكْنَا بِتَاءٍ وَضَمِّهَا
✽
يَعُدُّونَ فِيهِ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا
وَفِي سَبَإٍ حَرْفَانِ مَعْهَا مُعَاجِزِيْـ
✽
ـنَ حَقٌّ بِلاَ مَدٍّ وَفِي الْجِيمِ ثُقِّلَا
وَالاَوَّلُ مَعْ لُقْماَنَ يَدْعُونَ غَلَّبُوا
✽
سِوَى شُعْبَةٍ وَالْيَاءُ بَيْتِيَ جَمَّلَا
سُوْرَةُ الْمُؤْمِنُونَ
أَمَانَاتِهِمْ وَحِّدْ وَفِي سَالَ دَارِياً
✽
صَلاَتِهِمُ شَافٍ وَعَظْماً كَذِيْ صِلَا
مَعَ الْعَظْمِ وَاضْمُمْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ حَقُّهُ
✽
بِتَنْبُتُ وَالمَفْتُوحُ سِيناَءَ ذُلِّلَا
وَضَمٌّ وَفَتْحٌ مَنْزِلاً غَيْرَ شُعْبَةٍ
✽
وَنَوَّنَ تَتْراً حَقُّهُ وَاكْسِرِ الْوِلَا
وَأَنَّ ثَوَى وَالنُّونَ خَفِّفْ كَفَى وَتَهْـ
✽
ـجُرُونَ بِضَمٍّ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَجْمَلَا
وَفِي لاَمِ لِلهِ الأَخِيرَيْنِ حَذْفُهاَ
✽
وَفِي الْهَاءِ رَفْعُ الْجَرِّ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا
وَعَالِمُ خَفْضُ الرَّفْعِ عَنْ نَفَرٍ وَفَتْـ
✽
ـحُ شِقْوَتُنَا وَامْدُدْ وَحَرِّكُهُ شُلْشُلَا
وَكَسْرُكَ سُخْرِيًّا بِهاَ وَبِصَادِهاَ
✽
عَلَى ضَمِّهِ أَعْطَى شِفَاءً وَأَكْمَلَا
وَفِي أَنَّهُمْ كَسْرٌ شَرِيفٌ وَتُرْجَعُـ
✽
ـونَ في الضَّمِّ فَتْحٌ وَاكْسِرِ الْجيمَ وَاكْمُلاَ
وَفي قَالَ كَمْ قُلْ دُونَ شَكٍّ وَبَعْدَهُ
✽
شَفَا وَبِهَا يَاءٌ لَعَلِّيَ عُلِّلَا
سُوْرَةُ النُّورِ
وَحَقٌّ وَفَرَّضْناَ ثَقِيلاً وَرَأْفَةٌ
✽
يُحَرِّكُهُ الْمَكِّيْ وَأَرْبَعُ أَوَّلَا
صِحَابٌ وَغَيْرُ الْحَفْصِ خَامِسَةُ الأَخِيْـ
✽
ـرُ أَنْ غَضِبَ التَّخْفِيفُ وَالْكَسْرُ أُدْخِلَا
وَيَرْفَعُ بَعْدَ الْجَرِّ يَشْهَدُ شَائِعٌ
✽
وَغَيْرُ أُولِيْ بِالنَّصْبِ صَاحِبُهُ كَلَا
وَدُرِّيٌّ اكْسِرْ ضَمَّهُ حُجَّةً رِضَى
✽
وَفِي مَدِّهِ وَالْهَمْزِ صُحْبَتُهُ حَلَا
يُسَبِّحُ فَتْحُ الْبَا كَذَا صِفْ وَيوقَدُ الْـ
✽
ـمُؤَنَّثُ صِفْ شَرْعاً وَحَقٌّ تَفَعَّلَا
وَمَا نَوَّنَ البَزِّيْ سَحاَبٌ وَرَفْعُهُمْ
✽
لَدَى ظُلُمَاتٍ جَرَّ دَارٍ وَأَوْصَلَا
كَمَا اسْتُخْلِفَ اضْمُمْهُ مَعَ الْكَسْرِ صَادِقاً
✽
وَفِي يُبْدِلَنَّ الْخِفُّ صَاحِبُهُ دَلَا
وَثَانِيْ ثَلاَثَ ارْفَعْ سِوَى صُحْبَةٍ
✽
وَقِفْ وَلاَ وَقْفَ قَبْلَ النَّصْبِ إِنْ قُلْتَ أُبْدِلَا
سُوْرَةُ الْفُرْقَانِ
وَيَأْكُلُ مِنْهَا النُّونُ شَاعَ وَجَزْمُنَا
✽
وَيَجْعَلْ بِرَفْعٍ دَلَّ صَافِيهِ كُمَّلَا
وَنَحْشُرُ يَا دَارٍ عَلاَ فَيَقُولُ نُـ
✽
ـونُ شَامٍ وَخَاطِبْ تَسْتَطِيعُونَ عُمَّلَا
وَنُزِّلَ زِدْهُ النُّونَ وَارْفَعْ وَخِفَّ وَالْـ
✽
... ـمَلاَئِكَةُ المَرْفُوعُ يُنْصَبُ دُخْلُلَا
تَشَقَّقُ خِفُّ الشِّينِ مَعْ قَافَ غَالِبٌ
✽
وَيَأْمُرُ شَافٍ وَاجْمَعُوا سُرُجاً وِلَا
وَلَمْ يَقْتِرُوا اضْمُمْ عَمَّ وَالْكَسْرَ ضُمَّ ثِقْ
✽
يُضَاعَفْ وَيَخْلُدْ رَفْعُ جَزْمٍ كَذِي صِلَا
وَوَحَّدَ ذُرِّيَّاتِنَا حِفْظُ صُحْبَةٍ
✽
وَيَلْقَوْنَ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ مُثَقِّلاَ
سِوى صُحْبَةٍ وَالْيَاءُ قَوْمِي وَلَيْتَنِي
✽
وَكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ الْقَلْبَ أَنْصُلَا
سُوْرَةُ الشُّعَرَاءِ
وَفِي حَاذِرُونَ الْمدُّ مَا ثُلَّ فَارِهِيْـ
✽
ـنَ ذَاعَ وَخَلْقُ اضْمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ الْعُلَا
كَمَا فِي نَدٍ وَالأيْكَةِ اللاَّمُ سَاكِنٌ
✽
مَعَ الْهَمْزِ وَاخْفِضْهُ وَفِي صَادَ غَيْطَلَا
وَفِي نَزَّلَ التَّخْفِيفُ وَالرُّوحُ وَالأَمِيْـ
✽
ـنُ رَفْعُهُماَ عُلْوٌّ سَمَا وَتَبَجَّلَا
وَأَنِّثْ يَكُنْ لِلْيَحْصَبِيْ وَارْفَعَ آيَةً
✽
وَفَا فَتَوَكَّلْ وَاوُ ظَمْآنِهِ حَلَا
وَيَا خَمْسِ أَجْرِيْ مَعْ عِبَادِيْ وَلِيْ مَعِيْ
✽
مَعاً مَعْ أَبِيْ إِنِّيْ مَعاً رَبِّيَ انْجَلا
سُوْرَةُ النَّمْلِ
شِهَابٍ بِنُونٍ ثِقْ وَقُلْ يَأْتِيَنَّنِي
✽
دَنَا مَكُثَ افْتَحْ ضَمَّةَ الْكَافِ نَوْفَلَا
مَعاً سَبَأَ افْتَحْ دُونَ نُونٍ حِمًى هُدًى
✽
وَسَكِّنْهُ وَانْوِ الْوَقْفَ زُهْراً وَمَنْدَلَا
أَلاَ يَسْجُدُوا رَاوٍ وَقِفْ مُبْتَلىً أَلاَ
✽
وَياَ وَاسْجُدُوا وَأبْدَأْهُ بِالضَّمِّ مُوصِلَا
أَرَادَ أَلاَ يَا هؤُلاَءِ اسْجُدُوا وَقِفْ
✽
لَهُ قَبْلَهُ وَالْغَيْرُ أَدْرَجَ مُبْدِلَا
وَقَدْ قِيلَ مَفْعُولاً وَأَنْ أَدْغَمُوا بِلاَ
✽
وَلَيْسَ بِمَقْطُوعٍ فَقِفْ يَسْجُدُوا وَلَا
وَيُخْفُونَ خَاطِبْ يُعْلِنُونَ عَلَى رِضاً
✽
تُمِدُّونَنِي الإِدْغامُ فَازَ فَثَقَّلَا
مَعَ السُّوقِ سَاقَيهاَ وَسُوقِ اهْمِزُوا زَكَا
✽
وَوَجْهٌ بِهَمْزٍ بَعْدَهُ الْوَاوُ وُكِّلَا
نَقُولَنَّ فَاضْمُمْ رَابِعاً وَنُبَيِّتَنْـ
✽
ـنَهُ وَمَعاً فِي النُّونِ خَاطِبْ شَمَرْدَلَا
وَمَعْ فَتْحِ أَنَّ النَّاسَ مَا بَعْدَ مَكْرِهِمْ
✽
لِكُوفٍ وَأَمَّا يُشْرِكُونَ نَدٍ حَلاَ
وَشَدِّدْ وَصِلْ وَامْدُدْ بَلِ أدَّارَكَ الَّذِي
✽
ذَكاَ قَبْلَهُ يَذَّكَّرُونَ لَهُ حُلَا
بِهَادِيْ مَعًا تَهْدِيْ فَشَا الْعُمْيِ نَاصِباً
✽
وَبِالْيَا لِكُلٍّ قِفْ وَفِي الرُّومِ شَمْلَلَا
وَآتُوهُ فَاقْصُرْ وَافْتَحِ الضَّمَّ عِلْمُهُ
✽
فَشاَ تَفْعَلُونَ الْغَيْبُ حَقٌّ لَهُ وَلَا
وَمَالِيْ وَأَوْزِعْنِيْ وَإِنِّيْ كِلاَهُماَ
✽
لِيَبْلُوَنِي الْيَاءَاتُ فِي قَوْلِ مَنْ بَلَا
سُوْرَةُ الْقَصَصِ
وَفِي نُرِيَ الْفَتْحَانِ مَعْ أَلِفٍ وَيَا
✽
ئِهِ وَثَلاَثٌ رَفْعُهَا بَعْدُ شُكِّلَا
وَحُزْناً بِضَمٍّ مَعْ سُكُونٍ شَفَا وَيَصْـ
✽
ـدُرَ اضْمُمْ وَكَسْرُ الضَّمِّ ظَامِيهِ أَنْهَلَا
وَجِذْوَةٍ اضْمُمْ فُزْتَ وَالْفَتْحَ نَلْ وَصُحْـ
✽
ـبَةٌ كَهْفُ ضَمِّ الرَّهْبِ وَاسْكِنْهُ ذُبَّلَا
يُصَدِّقُنِي ارْفَعْ جَزْمَهُ فِي نُصُوصِهِ
✽
وَقُلْ قَالَ مُوسَى وَاحْذِفِ الْوَاوَ دُخْلُلَا
نَمَا نَفَرٌ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ يَرْجِعُو
✽
نَ سِحْرَانِ ثِقْ فِي سَاحِرَانِ فَتُقْبَلَا
وَيُجْبَى خَلِيطٌ يَعْقِلُونَ حَفِظْتُهُ
✽
وَفِي خُسِفَ الْفَتْحَتَيْنِ حَفْصٌ تَنَخَّلَا
وَعِنْدِيْ وَذُو الثُّنْياَ وَإِنِّيَ أَرْبَعٌ
✽
لَعَلِّيْ مَعاً رَبِّيْ ثَلاَثٌ مَعِيْ اعْتَلَا
سُوْرَةُ الْعَنْكَبُوتِ
يَرَوْا صُحْبَةٌ خَاطِبْ وَحَرِّكْ وَمُدَّ فِي النْـ
✽
ـنَشَاءَةِ حَقاًّ وَهْوَ حَيْثُ تَنَزَّلَا
مَوَدَّةً المَرْفُوعُ حَقُّ رُوَاتِهِ
✽
وَنَوِّنْهُ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ عَمَّ صَنْدَلَا
وَيَدْعُونَ نَجْمٌ حَافِظٌ وَمُوَحِّدٌ
✽
هُنَا آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ صُحْبَةٌ دَلَا
وَفِي وَنَقُولُ الْيَاءُ حِصْنٌ وَيُرْجَعُو
✽
نَ صَفْوٌ وَحَرْفُ الرُّومِ صَافِيهِ حُلِّلاَ
وَذَاتُ ثَلاَثٍ سُكِّنَتْ بَا نُبُوِّئَنْـ
✽
نَ مَعْ خِفِّهِ وَالْهَمْزُ بِالْيَاءِ شَمْلَلَا
وَإِسْكَانُ وَلْ فَاكْسِرْ كَمَا حَجَّ جَا نَدىً
✽
وَرَبِّيْ عِبَادِيْ أَرْضِيَ الْيَا بِهَا انْجَلَا
مِنْ سُوْرَةِ الرُّوْمِ إِلَى سُوْرَةِ سَبَأٍ
وَعَاقِبَةُ الثَّانِيْ سَمَا وَبِنُونِهِ
✽
نُذِيقُ زَكَا لِلْعَالَمِينَ اكْسِرُوا عُلَا
لِيَرْبُوا خِطَابٌ ضُمَّ وَالْوَاوُ سَاكِنٌ
✽
أَتَى وَاجْمَعُوا آثَارِ كَمْ شَرَفاً عَلَا
وَيَنْفَعُ كُوفِيٌّ وَفِي الطَّولِ حِصْنُهُ
✽
وَرَحْمَةً ارْفَعْ فَائِزاً وَمُحَصِّلَا
وَيَتَّخِذَ المَرْفُوعُ غَيْرُ صِحَابِهِمْ
✽
تُصَعِّرْ بِمدٍّ خَفَّ إِذْ شَرْعُهُ حَلَا
وَفِي نِعْمَةً حَرِّكْ وَذُكِّرَ هَاؤُهَا
✽
وَضُمَّ وَلاَ تَنْوِينَ عَنْ حُسْنٍ اعْتَلَا
سِوَى ابْنِ الْعَلاَ وَالْبَحْرُ أُخْفِي سُكُونُهُ
✽
فَشاَ خَلْقَهُ التَّحْرِيكُ حِصْنٌ تَطَوَّلَا
لِمَا صَبَرُوا فَاكْسِرْ وَخَفِّفْ شَذاً وَقُلْ
✽
بِماَ يَعْمَلُونَ اثْناَنِ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا
وَبِالْهَمْزِ كُلُّ اللاَّءِ وَالْياَءِ بَعْدَهُ
✽
ذَكَا وَبِيَاءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلَا
وَكَالْيَاءِ مَكْسُوراً لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا
✽
وَقِفْ مُسْكِناً وَالْهَمْزُ زَاكِيهِ بُجِّلَا
وَتَظَّاهَرُونَ اضْمُمْهُ وَاكْسِرْ لِعاَصِمٍ
✽
وَفِي الْهَاءِ خَفِّفْ وَامْدُدِ الظَّاءَ ذُبَّلَا
وَخَفَّفَهُ ثَبْتٌ وَفِي قَدْ سَمِعْ كَمَا
✽
هُنَا وَهُناَكَ الظَّاءُ خُفِّفَ نَوْفَلَا
وَحَقُّ صِحَابٍ قَصْرُ وَصْلِ الظَّنُونَ وَالرَّ
✽
سُولَ السَّبِيَلا وَهْوَ فِي الْوَقْفِ فِي حُلَا
مَقَامَ لِحَفْصٍ ضُمَّ وَالثَّانِ عَمَّ فِي الدْ
✽
دُخَانِ وَآتَوْهَا عَلَى الْمَدِّ ذُو حُلاَ
وَفِي الْكُلِّ ضَمُّ الْكَسْرِ فِي إِسْوَةٌ نَدىً
✽
وَقَصْرُ كِفَا حَقٍّ يُضَاعَفْ مُثَقَّلَا
وَبِالْيَا وَفَتْحِ الْعَيْنِ رَفْعُ الْعَذَابَ حِصْـ
✽
ـنُ حُسْنٍ وَتَعْمَلْ نُؤْتِ بِالْيَاءِ شَمْلَلَا
وَقِرْنَ افْتَحْ اذْ نَصُّوا يَكُونَ لَهُ ثَوى
✽
يَحِلُّ سِوَى الْبَصْرِيْ وَخَاتِمَ وُكِّلَا
بِفَتْحٍ نَمَا سَادَاتِنَا اجْمَعْ بِكَسْرَةٍ
✽
كَفَى وَكَثِيراً نُقْطَةٌ تَحْتُ نُفِّلَا
سُوْرَةُ سَبَأٍ وَفَاطِرٍ
وَعَالِمِ قُلْ عَلاَّمِ شَاعَ وَرَفْعُ خَفْـ
✽
... ـضِهِ عَمَّ مِنْ رِجْزٍ أَلِيْمٍ مَعاً وِلَا
عَلَى رَفْعِ خَفْضِ الْمِيمِ دَلَّ عَلِيمُهُ
✽
وَنَخْسِفْ نَشَأْ نُسْقِطْ بِهاَ الْيَاءُ شَمْلَلَا
وَفِي الرِّيحَ رَفْعٌ صَحَّ مِنْسَأَتَهْ سُكُو
✽
نُ هَمْزَتِهِ مَاضٍ وَأَبْدِلْهُ إِذْ حَلَا
مَسَاكِنِهِمْ سَكِّنْهُ وَاقْصُرْ عَلَى شَذاً
✽
وَفِي الْكَافِ فَافْتَحْ عَالِمًا فَتُبَجَّلَا
نُجَازِي بِيَاءٍ وَافْتَحِ الزَّايَ وَالْكَفُو
✽
رَ رَفْعٌ سَمَا كَمْ صَابَ أُكْلٍ أَضِفْ حُلَا
وَحَقُّ لِوَا بَاعِدْ بِقَصْرٍ مُشَدَّدَا
✽
وَصَدَّقَ لِلْكُوفِيِّ جَاءَ مُثَقَّلَا
وَفُزِّعَ فَتْحُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ كَامِلٌ
✽
وَمَنْ أَذِنَ اضْمُمْ حُلْوَ شَرْعٍ تَسَلْسَلَا
وَفِي الْغُرْفَةِ التَّوْحِيدُ فَازَ وَيُهْمَزْ التْـ
✽
ـتَنَاوُشُ حُلْوًا صُحْبَةً وَتَوَصُّلَا
وَأَجْرِىْ عِبَادِيْ رَبِّيَ الْيَا مُضَافُهاَ
✽
وَقُلْ رَفْعُ غَيْرُ اللهِ بِالْخَفْضِ شُكِّلَا
وَنَجْزِي بِياَءٍ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ زَايِهِ
✽
وَكُلَّ بِهِ ارْفَعْ وَهْوَ عَنْ وَلَدِ الْعَلَا
وَفِي السَّيِّئِ المَخْفُوضِ هَمْزاً سُكُونُهُ
✽
فَشاَ بَيِّناتٍ قَصْرُ حَقٍّ فَتًى عَلَا
سُوْرَةُ يس
وَتَنْزِيلُ نَصْبُ الرَّفْعِ كَهْفُ صِحاَبِهِ
✽
وَخَفِّفْ فَعَزَّزْناَ لِشُعْبَةَ مُحْمِلَا
وَمَا عَمِلَتْهُ يَحْذِفُ الْهاَءَ صُحْبَةٌ
✽
وَوَالْقَمَرَ ارْفَعْهُ سَماَ وَلَقَدْ حَلَا
وَخَا يَخْصِمُونَ افْتَحْ سَمَا لُذْ وَأَخْفِ حُلْـ
✽
ـوَ بَرٍّ وَسَكِّنْهُ وَخَفِّفْ فَتُكْمِلَا
وَسَاكِنَ شُغْلٍ ضُمَّ ذِكْراً وَكَسْرُ فِي
✽
ظِلاَلٍ بِضَمٍّ وَاقْصُرِ اللاَّمَ شُلْشُلَا
وَقُلْ جُبُلاً مَعْ كَسْرِ ضَمَّيْهِ ثِقْلُهُ
✽
أَخُو نُصْرَةٍ وَاضْمُمْ وَسَكِّنْ كَذِيْ حَلَا
وَتَنْكُسْهُ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ لِعَاصِمٍ
✽
وَحَمْزَةَ وَاكْسِرْ عَنْهُمَا الضَّمَّ أَثْقَلَا
لِيُنْذِرَ دُمْ غُصْناً وَالاَحْقَافُ هُمْ بِهَا
✽
بِخُلْفٍ هَدَى مَالِيْ وَإِنِّيْ مَعاً حُلَا
سُوْرَةُ الصَّافَّاتِ
وَصَفًّا وَزَجْراً ذِكْراً ادْغَمَ حَمْزَةٌ
✽
وَذَرْواً بِلاَ رَوْمٍ بِها التَّا فَثَقَّلَا
وَخَلاَّدُهُمْ بِالْخُلْفِ فَالْمُلْقِياَتِ فَالْـ
✽
ـمُغِيرَاتِ فِي ذِكْراً وَصُبْحاً فَحَصِّلَا
بِزِينَةِ نَوِّنْ فِي نَدٍ وَالْكَوَاكِبِ انْـ
✽
صِبُوا صَفْوَةً يَسَّمَّعُونَ شَذاً عَلَا
بِثِقْلَيْهِ وَاضْمُمْ تَا عَجِبْتَ شَذاً وَسَا
✽
كِنٌ مَعاً اَوْ آبَاؤُنَا كَيْفَ بَلَّلَا
وَفِي يُنْزَفُونَ الزَّايَ فَاكْسِرْ شَذاً وَقُلْ
✽
في الاُخْرى ثَوَى وَاضْمُمْ يَزِفُّونَ فَاكْمُلَا
وَمَاذَا تُرِي بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ شَائِعٌ
✽
وَإِلْيَاسَ حَذْفُ الْهَمْزِ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا
وَغَيْرُ صِحَابٍ رَفْعُهُ اللهَ رَبَّكُمْ
✽
وَرَبَّ وَإِلْيَاسِينَ بِالْكَسْرِ وُصِّلَا
مَعَ الْقَصْرِ مَعْ إِسْكَانِ كَسْرٍ دَنَا غِنىً
✽
وَإِنِّيْ وَذُو الثُّنْيَا وَأَنِّيَ اجْمِلَا
سُوْرَةُ ص
وَضَمُّ فَوَاقٍ شَاعَ خَالِصَةٍ أَضِفْ
✽
لَهُ الرَّحْبُ وَحِّدْ عَبْدَنَا قَبْلُ دُخْلُلَا
وَفي يُوعَدُونَ دمُ حُلاً وَبِقَافَ دُمْ
✽
وَثَقَّلْ غَسَّاقاً مَعاً شَائِدٌ عُلَا
وَآخَرُ لِلْبَصْرِيْ بَضَمٍّ وَقَصْرِهِ
✽
وَوَصْلُ اتَّخَذْناَهُمْ حَلاَ شَرْعُهُ وِلَا
وَفَالْحَقُّ فِى نَصْرٍ وَخُذْ يَاءَ لِيْ مَعاً
✽
وَإِنِّيْ وَبَعْدِيْ مَسَّنِيْ لَعْنَتِيْ إِلَى
سُوْرَةُ الزُّمَرِ
أَمَنْ خَفَّ حِرْمِيٌّ فَشَا مَدَّ سَالِماً
✽
مَعَ الْكَسْرِ حَقٌّ عَبْدَهُ اِجْمَعْ شَمَرْدَلَا
وَقُلْ كَاشِفاَتٌ مُمْسِكَاتٌ مُنَوِّناً
✽
وَرَحْمَتِهِ مَعْ ضُرِّهِ النَّصْبُ حُمِّلَا
وَضُمَّ قَضَى وَاكْسِرْ وَحَرِّكْ وَبَعْدُ رَفْـ
✽
ـعُ شَافٍ مَفَازَاتٍ اجْمَعُوا شَاعَ صَنْدَلَا
وَزِدْ تَأْمُرونِيْ النُّونَ كَهْفًا وَعَمَّ خِفْـ
✽
ـفُهُ فُتِّحَتْ خَفِّفْ وَفِي النَّبإ الْعُلَا
لِكُوفٍ وَخُذْ يَا تَأْمُرُونِي أَرَادَنِيْ
✽
وَإِنِّيْ مَعاً مَعْ يَا عِبَادِيْ فَحَصِّلَا
سُوْرَةُ الْمُؤْمِنِ
وَيَدْعُونَ خَاطِبْ إِذْ لَوَى هَاءُ مِنْهُمُ
✽
بِكَافٍ كَفَى أَوْ أَنْ زِدِ الْهَمْزَ ثُمَّلَا
وَسَكِّنْ لَهُمْ وَاضْمُمْ بِيَظْهَرَ وَاكْسِرَنْ
✽
وَرَفْعَ الْفَسَادَ انْصِبْ إِلَى عَاقِلٍ حَلَا
فَأَطَّلِعَ ارْفَعْ غَيْرَ حَفْصٍ وَقَلْبِ نَوْ
✽
وِنُوا مِنْ حَمِيدٍ أَدْخِلُوا نَفَرٌ صِلَا
عَلَى الْوَصْلِ وَاضْمُمْ كَسْرَهُ يَتَذَكَّرُو
✽
نَ كَهْفٌ سَماَ وَاحْفَظْ مُضاَفَاتِهاَ الْعُلَا
ذَرُونِيَ وَادْعُونِيْ وَإِنِّيْ ثَلاثَةٌ
✽
لَعَلِيِّ وَفِيْ مَالِيْ وَأَمْرِيَ مَعْ إِلى
سُوْرَةُ فُصِّلَتْ
وَإِسْكَانُ نَحْسَاتٍ بِهِ كَسْرُهُ ذَكاَ
✽
وَقَوْلُ مُمِيلِ السِّينِ لِلَّيْثِ أُخْمِلَا
وَنَحْشُرُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ
✽
وَأَعْدَاءُ خُذْ وَالْجَمْعُ عَمَّ عَقَنْقَلَا
لَدَى ثَمَرَاتٍ ثُمَّ يَا شُرَكَائِىَ الْـ
✽
ـمُضَافُ وَيَا رَبِّيْ بِهِ الْخُلْفُ بُجِّلَا
سُوْرَةُ الشُّوْرَى وَالزُّخْرُفِ وَالدُّخَانِ
وَيُوحَى بِفَتْحِ الْحَاءِ دَانَ وَيَفْعَلُو
✽
نَ غَيْرُ صِحَابٍ يَعْلَمَ ارْفَعْ كَماَ اعْتَلَا
بِمَا كَسَبَتْ لاَ فَاءَ عَمَّ كَبِيرَ في
✽
كَبَائِرَ فِيها ثُمَّ فِي النَّجْمِ شَمْلَلَا
وَيُرْسِلَ فَارْفَعْ مَعْ فَيُوحِي مُسَكِّناً
✽
أَتَانَا وَأَنْ كُنْتُمْ بِكَسْرٍ شَذَا الْعُلَا
وَيَنْشَأُ فِي ضَمٍّ وَثِقْلٍ صِحاَبُهُ
✽
عِبَادُ بِرَفْعِ الدَّالِ فِي عِنْدَ غَلْغَلَا
وَسَكِّنْ وَزِدْ هَمْزاً كَوَاوٍ أَؤُشْهِدوا
✽
أَمِيناً وَفِيهِ الْمَدُّ بِالْخُلْفِ بَلَّلَا
وَقُلْ قَالَ عَنْ كُفْؤٍ وَسَقْفاً بِضَمِّهِ
✽
وَتَحْرِيكِهِ بِالضَّمِّ ذَكَّرَ أَنْبَلَا
وَحُكْمُ صِحَابٍ قَصْرُ هَمْزَةِ جَاءَنَا
✽
وَأَسْوِرَةٌ سَكِّنْ وَبِالْقَصْرِ عُدِّلَا
وَفِي سَلَفاً ضَمَّا شَرِيفٍ وَصَادُهُ
✽
يَصُدُّونَ كَسْرُ الضَّمِّ فِى حَقِّ نَهْشَلَا
ءَآلِهةٌ كُوفٍ يُحَقِّقُ ثَانِياً
✽
وَقُلْ أَلِفاً لِلْكُلِّ ثَالِثاً اُبْدِلَا
وَفِي تَشْتَهِيهِ تَشْتَهِيْ حَقُّ صُحْبَةٍ
✽
وَفِي تُرْجَعُونَ الْغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلَا
وَفِي قِيلَهُ اكْسِرْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ بَعْدُ فِي
✽
نَصِيرٍ وَخَاطِبْ يَعْلَمُونَ كَمَا انْجَلَا
بِتَحْتِيْ عِبَادِيْ الْيَا وَيَغْلِيْ دَناَ عُلاً
✽
وَرَبُّ السَّموَاتِ اخْفِضُوا الرَّفْعَ ثُمَّلاَ
وَضَمَّ اعْتِلُوهُ اكْسِرْ غِنىً إِنَّكَ افْتَحُوا
✽
رَبِيعاً وَقُلْ إِنِّيْ وَلِيْ الْيَاءُ حُمِّلَا
سُوْرَةُ الشَّرِيْعَةِ وَالأَحْقَافِ
مَعاً رَفْعُ آيَاتٍ عَلَى كَسْرِهِ شَفَا
✽
وَإِنَّ وَفِي أَضْمِرْ بِتَوْكِيدٍ اَوَّلَا
لِنَجْزِيَ يَا نَصٍّ سَمَا وَغِشَاوَةً
✽
بِهِ الْفَتْحُ وَاْلإِسْكَانُ وَالْقَصْرُ شُمِّلَا
وَوَالسَّاعَةَ ارْفَعْ غَيْرَ حَمْزَةَ حُسْناً الْـ
✽
ـمُحَسِّنُ إِحْسَاناً لِكُوفٍ تَحَوَّلَا
وَغَيْرُ صِحَابٍ أَحْسَنَ ارْفَعْ وَقَبْلَهُ
✽
وَبَعْدُ بِياءٍ ضُمَّ فِعْلاَنِ وُصِّلَا
وَقَلْ عَنْ هِشاَمٍ أَدْغَمُوا تَعِدَانِنِيْ
✽
نُوَفيَهُمْ بِالْيَا لَهُ حَقُّ نَهْشَلَا
وَقُلْ لاَ تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ
✽
مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلَا
وَيَاءُ وَلكِنِّيْ وَيَا تَعِدَانِنِيْ
✽
وَإِنِّيْ وَأَوْزِعْنِيْ بِهاَ خُلْفُ مَنْ بَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ
وَبِالضَّمِّ وَاقْصُرْ وَاكْسِرِ التَّاءَ قَاتَلُوا
✽
عَلَى حُجَّةٍ وَالْقَصْرُ فِي آسِنٍ دَلَا
وَفِي آنِفاً خُلْفٌ هَدَى وَبِضَمِّهِمْ
✽
وَكَسْرٍ وَتَحْرِيْكٍ وَأُمْلِيَ حُصِّلَا
وَأَسْرَارَهُمْ فَاكْسِرْ صِحَاباً وَنَبْلُوَنْـ
✽
ـنَكُمْ نَعْلَمَ الْيَا صِفْ وَنَبْلُوَ وَاقْبَلَا
وَفِي يُؤْمِنُوا حَقٌّ وَبَعْدُ ثَلاثَةٌ
✽
وَفي ياَءِ يُؤْتيِهِ غَدِيرٌ تَسَلْسَلَا
وَبِالضَّمِّ ضُرًّا شَاعَ وَالْكَسْرُ عَنْهُماَ
✽
بِلاَمِ كلاَمَ اللهِ وَالْقَصْرُ وُكِّلَا
بِمَا يَعْمَلُونَ حَجَّ حَرَّكَ شَطْأَهُ
✽
دُعَا مَاجِدٍ وَاقْصُرْ فَآزَرَهُ مُلاَ
وَفِي يَعْمَلُونَ دُمْ يَقُولُ بِياَءٍ إذْ
✽
صَفَا وَاكْسِرُوا أَدْبَارَ إذ فَازَ دُخْلُلَا
وَبِالْيَا يُنَادِيْ قِفْ دَلِيلاَ بِخُلْفِهِ
✽
وَقُلْ مِثْلُ مَا بِالرَّفْعِ شَمَّمَ صَنْدَلَا
وَفي الصَّعْقَةِ اقْصُرْ مُسْكِنَ الْعَيْنِ رَاوِياً
✽
وَقَوْمَ بِخَفْضِ الْمِيمِ شَرَّفَ حُمَّلَا
وَبَصْرٍ وَأَتْبَعنَا بِوَاتَّبَعَتْ وَمَا
✽
أَلَتْنَا اكْسِرُوا دِنْياً وَإِنَّ افْتَحُوا الْجَلَا
رِضاً يَصْعَقُونَ اضُمُمْهُ كَمْ نَصَّ وَالْمُسَيْـ
✽
ـطِرُونَ لِساَنٌ عَابَ بِالْخُلْفِ زُمَّلَا
وَصَادٌ كَزَايٍ قَامَ بِالْخُلْفِ ضَبْعُهُ
✽
وَكَذَّبَ يَرْوِيهِ هِشَامٌ مُثَقَّلَا
تُمَارُونَهُ تَمْرُونَهُ وَافْتَحُوا شَذاً
✽
مَناءَةَ لِلْمَكِّيْ زِدِ الْهَمْزَ وَأَحْفِلَا
ويَهْمِزُ ضِيزَى خُشَّعاً خَاشِعاً شَفَا
✽
حَمِيداً وَخَاطِبْ يَعْلَمُونَ فطِبْ كَلَا
سُوْرَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ
وَوَالْحَبُّ ذُو الرَّيْحاَنُ رَفْعُ ثَلاَثِهَا
✽
بِنَصْبٍ كَفَى وَالنُّونُ بِالْخَفْضِ شُكِّلَا
وَيَخْرُجُ فَاضْمُمْ وَافْتَحِ الضَّمَّ إِذْ حَمَى
✽
وَفِى الْمُنْشَآتُ الشِّينُ بِالْكَسْرِ فَاحْمِلَا
صَحِيحاً بِخُلْفٍ نَفْرُغُ الْياءُ شَائِعٌ
✽
شُوَاظٌ بِكَسْرِ الضَّمِّ مَكِّيُّهُمْ جَلَا
وَرَفْعَ نُحَاسٌ جَرَّ حَقٌّ وَكَسْرَ مِيْـ
✽
ـمِ يَطْمِثْ فِي الاُولَى ضُمَّ تُهْدَى وَتُقْبَلَا
وَقَالَ بِهِ اللَّيْثِ فِي الثَّانِ وَحْدَهُ
✽
شُيُوخٌ وَنَصُّ اللَّيْثِ بِالضَّمِّ الاوَّلَا
وَقَوْلُ الْكِسَائِيْ ضُمَّ أَيُّهُمَا تَشَا
✽
وَجِيهٌ وَبَعْضُ الْمُقْرِئِينَ بِهِ تَلا
وَآخِرُهَا يَا ذِي الْجَلاَلِ ابْنُ عَامِرٍ
✽
بِوَاوٍ وَرَسْمُ الشَّامِ فِيهِ تَمَثَّلاَ
سُوْرَةُ الْوَاقِعَةِ وَالَحَدِيدِ
وَحُورٌ وَعِينٌ خَفْضُ رَفْعِهِمَا شَفَا
✽
وَعُرْباً سُكُونُ الضَّمِّ صُحِّحَ فَاعْتَلَى
وَخِفُّ قَدَرْناَ دَارَ وَانْضَمَّ شُرْبَ فِي
✽
نَدَى الصَّفْوِ وَاسْتِفْهَامُ إِنَّا صَفَا وِلَا
بِمَوْقِعِ بِالإِسْكاَنِ وَالْقَصْرِ شَائِعٌ
✽
وَقَدْ أَخَذَ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الْخَاءَ حُوَّلَا
ومِيثَاقُكُمْ عَنْهُ وَكُلٌّ كَفَى وَأَنْـ
✽
ـظِرُوناَ بِقَطْعٍ وَاكْسِرِ الضَّمَّ فَيْصَلَا
وَيؤْخَذُ غَيْرُ الشَّامِ مَا نَزَلَ الْخَفِيْـ
✽
ـفُ إِذْ عَزَّ وَالصَّادَانِ مِنْ بَعْدُ دُمْ صِلَا
وَآتَاكُمُ فَاقْصُرْ حَفِيظاً وَقُلْ هُوَ الْـ
✽
ـغَنِيُّ هُوَ احْذِفْ عَمَّ وَصْلاً مُوَصَّلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الْمُجَادَلَةِ إِلَى سُوْرَةِ (ن)
وَفي يَتَنَاجَوْنَ اقْصُرِ النُّونَ سَاكِناً
✽
وَقَدِّمْهُ وَاضْمُمْ جِيمَهُ فَتُكَمِّلَا
وَكَسْرُ انْشِزُوا فَاضْمُمْ مَعاً صَفْوَ خُلْفِهِ
✽
عُلاً عَمَّ وَامْدُدْ فِي المَجَالِسِ نَوْفَلَا
وَفي رُسُلِي الْيَا يُخْرِبُونَ الثَّقِيلَ حُزْ
✽
وَمَعْ دُوْلَةً أَنِّثْ يَكُونَ بِخُلْفِ لَاَ
وَكَسْرَ جِدَارٍ ضُمَّ وَالْفَتْحَ وَاقْصُرُوا
✽
ذَوِيْ أُسْوَةٍ إِنِّيْ بَياءٍ تَوَصَّلَا
وَيُفْصَلُ فَتْحُ الضَّمِّ نَصٌّ وَصَادُهُ
✽
بِكَسْرٍ ثَوَى وَالثِّقْلُ شَافِيْهِ كُمِّلَا
وَفى تُمْسِكُوا ثِقْلٌ حَلاَ وَمُتِمُّ لاَ
✽
تُنَوِّنْهُ وَاخْفِضْ نُورَهُ عَنْ شَذاً دَلَا
وَلِله زِد لاَماً وَأَنْصَارَ نَوِّناً
✽
سَماَ وَتُنَجِّيكُمْ عَنِ الشَّامِ ثُقِّلَا
وَبَعْدِيْ وَأَنْصَارِيْ بِيَاءِ إِضاَفَةٍ
✽
وَخُشْبٌ سُكُونُ الضَّمِّ زَادَ رِضاً حَلاَ
وَخَفَّ لَوَوْا إِلْفاً بِمَا يَعْمَلُونَ صِفْ
✽
أَكُونَ بِوَاوٍ وَانْصِبُوا الْجَزْمَ حُفَّلَا
وَبَالِغُ لاَ تَنْوِينَ مَعْ خَفْضِ أَمْرِهِ
✽
لِحَفْصٍ وَبِالتَّخَّفِيفِ عَرَّفَ رُفِّلَا
وَضَمَّ نَصُوحاً شُعْبَةٌ مِنْ تَفَوُّتٍ
✽
عَلَى الْقَصْرِ وَالتَّشْدِيدِ شَقَّ تَهَلُّلَا
وَآمِنْتُمُو فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ
✽
وَفي الْوَصْلِ الاُولَى قُنْبُلٌ وَاواً اَبْدَلَا
فَسُحْقاً سُكُوناً ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو
✽
نَ مَنْ رُضْ مَعِيْ بِالْيَا وَأَهْلَكَنِيْ انْجَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ (ن) إِلَى سُوْرَةِ الْقِيَامَةِ
وَضَمُّهُمُ فِي يَزْلِقُونَكَ خَالِدٌ
✽
وَمَنْ قَبْلَهُ فَاكْسِرْ وَحَرِّكْ رِوًى حَلَا
وَيَخْفَى شِفَاءً مَالِيَهْ مَاهِيَهْ فَصِلْ
✽
وَسُلْطَانِيَهْ مِنْ دُونِ هَاءٍ فَتُوصلَا
وَيَذَّكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ مَقاَلُهُ
✽
بِخُلْفٍ لَهُ دَاعٍ وَيَعْرُجُ رُتِّلَا
وَسَالَ بِهَمْزٍ غُصْنُ دَانٍ وَغَيْرُهُمْ
✽
مِنَ الْهَمْزِ أَوْ مِنْ وَاوٍ اَوْ يَاءٍ اَبْدَلَا
وَنَزَّاعَةً فَارْفعْ سِوى حَفْصِهِمْ وَقُلْ
✽
شَهَادَاتِهِمْ بِالْجَمْعِ حَفْصٌ تَقَبَّلَا
إِلى نُصُبٍ فَاضُمُمْ وَحَرِّكْ بِهِ عُلا
✽
كِرَامٍ وَقُلْ وُدًّا بِهِ الضَّمُّ أُعْمِلَا
دُعَائِيْ وَإِنِّيْ ثُمَّ بَيْتِيْ مُضَافُها
✽
مَعَ الْوَاوِ فَافْتَحْ إِنَّ كَمْ شَرَفاً علَا
وَعَنْ كُلِّهِمْ أَنَّ المَسَاجِدَ فَتْحُهُ
✽
وَفِي أَنّهُ لَمَّا بِكَسْرٍ صُوَى العُلَا
وَنَسْلُكْهُ يَا كُوفٍ وَفِي قَالَ إِنَّمَا
✽
هُنَا قُلْ فَشاَ نَصًّا وَطَابَ تَقَبُّلَا
وَقُلْ لِبَداً فِي كَسْرِهِ الضَّمُّ لَازِمٌ
✽
بِخُلْفٍ وَيَا رَبِّيْ مُضَافٌ تَجَمَّلاَ
وَوَطْئاً وِطَاءً فَاكْسِرُوهُ كَمَا حَكَوْا
✽
وَرَبُّ بِخَفْضِ الرَّفْعِ صُحْبَتُهُ كَلَا
وَثَا ثُلُثِهْ فَانْصِبْ وَفَا نِصْفِهِ ظُبىً
✽
وَثُلْثَيْ سُكُونُ الضَّمِّ لَاحَ وَجَمَّلَا
وَوَالرِّجْزَ ضَمَّ الْكَسْرَ حَفْصٌ إِذَا قُلِ إذْ
✽
وَأَدْبَرَ فَاهْمِزْهُ وَسَكِّنْ عَنِ اجْتِلَا
فَبَادِرْ وَفَا مُسْتَنْفِرَهْ عَمَّ فَتْحُهُ
✽
وَمَا يَذْكُرُونَ الْغَيْبَ خُصَّ وَخُلِّلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الْقِيَامَةِ إِلَى سُوْرَةِ النَّبَأِ
وَرَا بَرِقَ افْتَحْ آمِناً يَذَرُونَ مَعْ
✽
يُحِبُّونَ حَقٌّ كَفَّ يُمْنَى عُلاً عَلَا
سَلاَسِلَ نَوِّنْ إِذْ رَوَوَا صَرْفَهُ لََنَا
✽
وَبَالْقَصْرِ قِفْ مِنْ عَنْ هُدىً خُلْفُهُمْ فَلَا
زَكاَ وَقَوَارِيراً فَنَوِّنْهُ إِذْ دَنَا
✽
رِضَا صَرْفِهِ وَاقْصُرْهُ فِي الْوَقْفِ فَيْصَلَا
وَفِي الثَّانِ نَوِّنْ إِذْ رَوَوْا صَرْفَهُ وَقُلْ
✽
يَمُدُّ هِشَامٌ وَاقِفاً مَعْهُمُ وِلَا
وَعَالِيهِمُ اسْكِنْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ إِذْ فَشَا
✽
وَخُضْرٌ بِرَفْعِ الْخَفْضِ عَمَّ حُلاً عُلَا
وَإِسْتَبْرَقٌ حِرْمِيُّ نَصْرٍ وَخَاطَبُوا
✽
تَشَاءُونَ حِصْنٌ وُقِّتَتْ وَاوُهُ حَلَا
وَبِالْهَمْزِ بَاقِيهِمْ قَدَرْنَا ثَقِيلاً اِذْ
✽
رَساَ وَجِماَلاَتٌ فَوَحِّدْ شَذاً عَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ النَّبَأِ إِلَى سُوْرَةِ الْعَلَقِ
وَقُلْ لاَبِثِينَ الْقَصْرُ فَاشٍ وقُلْ وَلاَ
✽
كِذَاباً بِتَخْفِيفِ الْكِسَائِيِّ أَقْبَلَا
وَفي رَفْعِ بَا رَبُّ السَّموَاتِ خَفْضُهُ
✽
ذَلُولٌ وَفِي الرَّحْمنِ نَامِيهِ كَمَّلَا
وَنَاخِرَةً بِالْمَدِّ صُحْبَتُهُمْ وَفي
✽
تَزَكَّى تَصَدَّى الثَّانِ حِرْمِيٌّ اَثْقَلاَ
فَتَنْفَعُهُ فِي رَفْعِهِ نَصْبُ عَاصِمٍ
✽
وَإِنَّا صَبَبْناَ فَتْحُهُ ثَبْتُهُ تَلَا
وَخَفَّفَ حَقٌّ سُجِّرَتْ ثِقْلُ نُشِّرْتْ
✽
شَرِيعَةُ حَقٍّ سُعِّرَتْ عَنْ أُولِي مَلَا
وَظَا بِضَنِينٍ حَقُّ رَاوٍ وَخَفَّ فِي
✽
فَعَدَّلَكَ الْكُوفِي وَحَقُّكَ يَوْمُ لَا
وَفِي فَاكهِينَ اقْصُرْ عُلاً وَخِتاَمُهُ
✽
بِفَتْحٍ وَقَدِّمْ مَدَّهُ رَاشِداً وَلَا
يُصَلَّى ثَقِيلاً ضُمَّ عَمَّ رِضاً دَنَا
✽
وَبَا تَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حَياً عَمَّ نُهَّلَا
وَمَحْفُوظٌ اخْفِضْ رَفْعَهُ خُصَّ وَهْوَ فِي الْـ
✽
ـمَجِيدِ شَفَا وَالْخِفُّ قَدَّرَ رُتِّلَا
وَبَلْ يُوْثِرُونَ حُزْ وَتَصْلَى يُضَمُّ حُزْ
✽
صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكِيرُ حَقٌّ وَذُو جِلَا
وَضَمَّ أُولُوا حَقٍّ وَلاَغِيَةٌ لَهُمْ
✽
مُصَيْطِرٍ اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلَا
وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ
✽
فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبْيُّ مُثَقَّلَا
وَأَرْبَعُ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لاَ حُصُولُهَا
✽
يَحُضُّونَ فَتْحُ الضَّمِّ بِالْمَدِّ ثُمِّلَا
يُعَذِّبُ فَافْتَحْهُ وَيُوثِقُ رَاوِياً
✽
وَيَاءَانِ فِي رَبِّيْ وَفَكَّ ارْفَعَنْ وِلَا
وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِرْ وَمُدَّ مُنَوِّناً
✽
مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَدىً عَمَّ فَانْهَلَا
وَمُؤْصَدَةٌ فَاهْمِزْ مَعاً عَنْ فَتىً حِمىً
✽
وَلاَ عَمَّ فِي وَالشَّمْسِ بِالْفاَءِ وَانْجَلَا
مِنْ سُوْرَةِ الْعَلَقِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ
وَعَنْ قُنْبُلٍ قَصْراً رَوَى ابْنُ مُجاَهِدِ
✽
رَآهُ وَلَمْ يَأْخُذْ بِهِ مُتَعَمِّلَا
وَمَطلَعِ كَسْرُ اللاَّمِ رَحْبٌ وَحَرْفَي الْـ
✽
ـبَرِيَّةِ فَاهْمِزْ آهِلاً مُتَأَهِّلاَ
وَتَا تَرَوُنَّ اضْمُمْ في الاُولَى كَمَا رَسَا
✽
وَجَمَّعَ بِالتَّشْدِيدِ شَافِيهِ كَمَّلَا
وَصُحْبَةٌ الضَّمَّيْنِ فِي عَمَدٍ وَعَوْا
✽
لإِيلاَفِ بِالْيَا غَيْرُ شَامِيِّهِمْ تَلَا
وَإِيلاَفِ كُلٌّ وَهْوَ في الْخَطِّ سَاقِطٌ
✽
وَلِى دِينِ قُلْ فِي الْكَافِرِينَ تَحَصَّلَا
وَهَا أَبِي لَهْبٍ بِالاِسْكَانِ دَوَّنُوا
✽
وَحَمَّالَةُ المَرْفُوعُ بِالنَّصْبِ نُزِّلَا
بَابُ التَّكْبِيرِ
رِوَى الْقَلْبِ ذِكْرُ اللهِ فَاسْتَسْقِ مُقْبِلاَ
✽
وَلاَ تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَتُمحِلَا
وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ
✽
وَمَا مِثْلُهُ لِلْعَبدِ حِصْناً وَمَوْئِلَا
وَلاَ عَمَلٌ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ
✽
غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِهِ مُتَقَبَّلَا
ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ
✽
يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاكِرِينَ مُكَمَّلَا
وَمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إِلاَّ افْتِتَاحُهُ
✽
مَعَ الْخَتْمِ حِلاًّ وَارْتِحاَلاً مُوَصَّلَا
وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّيْنَ تَكْبِيرُهُمْ مَعَ الْـ
✽
ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوَى مُسَلْسَلَا
إِذا كَبَّرُوا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا
✽
مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْمُفْلِحُونَ تَوَسُّلَا
وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِرِ الضُّحَى
✽
وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا
فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ أَوْ عَلَيْهِ أَوْ
✽
صِلِ الْكُلَّ دُونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلَا
وَمَا قَبْلَهُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ
✽
فَلِلسَّاكِنَيْنِ اكْسِرْهُ فِي الْوَصْلِ مُرْسَلَا
وَأَدْرِجْ عَلَى إِعْرَابِهِ مَا سِوَاهُمَا
✽
وَلاَ تَصِلَنْ هَاءَ الضَّمِيرِ لِتُوصَلاَ
وَقُلْ لَفْظُهُ اللهُ أَكْبَرْ وَقَبْلَهُ
✽
لَأَحْمَدَ زَادَ ابْنُ الْحُبَابِ فَهَلَّلَا
وَقِيلَ بِهذَا عَنْ أَبِي الْفَتْحِ فَارِسٍ
✽
وَعَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلَا
بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ وَصِفَاتِهَا الَّتِي يَحْتَاجُ الْقَارِئُ إِلَيْهَا
وَهَاكَ مَوَازِينَ الْحُرُوفِ وَمَا حَكَى
✽
جَهَابِذَةُ النُّقَّادِ فِيهاَ مُحَصَّلَا
وَلاَ رِيَبةٌ فِي عَيْنِهِنَّ وَلاَ رِبَا
✽
وَعِنْدَ صَلِيلِ الزَّيْفِ يَصْدُقُ الاِبْتِلَا
وَلاَ بُدَّ فِي تَعْيِينِهِنَّ مِنَ الأُولَى
✽
عُنُوا بِالْمَعانِيْ عَامِلِيْنَ وَقُوَّلا
فَابْدَأْ مِنْهاَ بِالْمَخَارِجِ مُرْدِفاً
✽
لَهُنَّ بِمَشْهُورِ الصِّفَاتِ مُفَصِّلَا
ثَلاَثٌ بِأَقْصَى الْحَلْقِ وَاثْنانِ وَسْطَهُ
✽
وَحَرْفَانِ مِنْهاَ أَوَّلَ الْحَلْقِ جُمِّلَا
وَحَرْفٌ لَهُ أَقْصَى اللِّسَانِ وَفَوْقَهْ
✽
مِنَ الْحَنَكِ احْفَظْهُ وَحَرْفٌ بِأَسْفَلَا
وَوَسْطُهُمَا مِنْهُ ثَلاَثٌ وَحَافَةُ الْـ
✽
ـلِسَانِ فَأَقْصَاهَا لِحَرْفٍ تَطَوَّلَا
إِلى مَا يَلِي الأَضْرَاسَ وَهْوَ لَدَيْهِمَا
✽
يَعِزُّ وَبِالْيُمْنَى يَكُونُ مُقَلَّلاً
وَحَرْفٌ بِأَدْنَاهَا إِلى مُنْتَهاَهُ قَدْ
✽
يَلِي الْحَنَكَ الأَعْلى وَدُونَهُ ذُو وِلَا
وَحَرْفٌ يُدَانِيهِ إِلَى الظَّهْرِ مَدْخَلٌ
✽
وَكَمْ حَاذِقٍ مَعْ سِيبَويْهِ بِهِ اجْتَلَا
وَمِنْ طَرَفٍ هُنَّ الثَّلاثُ لِقُطْرُبٍ
✽
وَيَحْيَى مَعَ الْجَرْمِيِّ مَعْناَهُ قُوِّلَا
وَمِنْهُ وَمِنْ عُلْيَا الثَّنَايَا ثَلاَثَةٌ
✽
وَمِنْهُ وَمِنْ أَطْرَافِهاَ مِثْلُهاَ انْجَلَى
وَمِنْهُ وَمِنْ بَيْنِ الثنَايَا ثَلاَثَةٌ
✽
وَحَرْفٌ مِنْ اطْرَافِ الثَّنَاياَ هِيَ الْعُلاَ
وَمِنْ بَاطِنِ السُّفْلَى مِنَ الشَّفَتَيْنِ قُلْ
✽
وَلِلشَّفَتَيْنِ اجْعَلْ ثَلاَثاً لِتَعْدِلَا
وَفِي أَوَّلٍ مِنْ كِلْمِ بَيْتَيْنِ جَمْعُهَا
✽
سِوَى أَرْبَعٍ فِيهِنَّ كِلْمَةٌ اَوَّلَا
أَهَاعَ حَشَا غَاوٍ خَلاَ قَارِئٍ كَمَا
✽
جَرَى شَرْطُ يُسْرَى ضَارِعٍ لاحَ نَوْفَلَا
رَعَى طُهْرَ دِينٍ تَمَّهُ ظِلُّ ذِي ثَناَ
✽
صَفَا سَجْلُ زُهْدٍ فِي وُجُوهِ بَنِي مَلَا
وَغُنَّةُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ وَمِيمٍ اِنْ
✽
سَكَنَّ وَلاَ إِظْهَارَ فِي الأَنْفِ يُجْتَلَى
وَجَهْرٌ وَرَخْوٌ وَانْفِتَاحٌ صِفَاتُهَا
✽
وَمُسْتَفِلٌ فَاجْمَعْ بِالاَضْدَادِ أَشْمُلَا
فَمَهْمُوسُهاَ عَشْرٌ (حَثَتْ كِسْفَ شَخْصِهِ)
✽
(أَجَدَّتْ كَقُطْبٍ) لِلشَّدِيدَةِ مُثِّلَا
وَمَا بَيْنَ رَخْوٍ وَالشَّدِيدَةِ (عَمْرُنَلْ)
✽
وَ (وَايٌ) حُرُوفُ الْمَدِّ وَالرَّخْوِ كَمَّلَا
وَ (قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ) سَبْعُ عُلُوٍ وَمُطْبَقٌ
✽
هُوَ الضَّادُ وَالظَّا أُعْجِما وَإِنُ اهْمِلَا
وَصَادٌ وَسِينٌ مُهْمَلانِ وَزَايُهَا
✽
صَفِيرٌ وَشِينٌ بِالتَّفَشِّي تَعَمَّلَا
وَمُنْحَرِفٌ لاَمٌ وَرَاءٌ وَكُرِّرَتْ
✽
كَمَا الْمُسْتَطِيلُ الضَّادُ لَيْسَ بِأَغْفَلَا
كَمَا اْلأَلِفُ الْهَاوِي وَ (آوِي) لِعِلَّةٍ
✽
وَفِي (قُطْبِ جَدٍّ) خَمْسُ قَلْقَلَةٍ عُلَا
وَأَعْرَفُهُنَّ الْقَافُ كُلُّ يَعُدُّهَا
✽
فَهذَا مَعَ التَّوْفِيقِ كَافٍ مُحَصِّلَا
(الخاتمة)
وَقَدْ وَفقَ اللهُ الكَرِيمُ بِمَنِّهِ
✽
لإِكْمَالِهَا حَسْنَاءَ مَيْمُونَةَ الْجِلَا
وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلاَثَةً
✽
وَمَعْ مِائَةٍ سَبْعِينَ زُهْراً وَكُمَّلَا
وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً
✽
كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلاَ
وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً
✽
مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلَا
وَلكِنَّهَا تَبْغِيْ مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا
✽
أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُوْ وَيُغْضِيْ تَجَمُّلَا
وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّهَا
✽
فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلَا
وَقُلْ رَحِمَ الرَّحمنُّ حَيًّا وَمَيِّتًا
✽
فَتًى كَانَ لِلإِنْصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا
عَسَى اللهُ يُدْنِيْ سَعْيَهُ بِجَوَازِهِ
✽
وَإِنْ كَانَ زَيْفاً غَيْرَ خَافٍ مُزَلَّلَا
فَيا خَيْرَ غَفَّارٍ وَيَا خَيْرَ رَاحِمٍ
✽
وَياَ خَيْرَ مَأْمُولٍ جَدًا وَتَفَضُّلَا
أَقِلْ عَثْرَتِي وَانْفَعْ بِهاَ وَبِقَصْدِهَا
✽
حَنَانَيْكَ يَا اللهُ يَا رَافِعَ الْعُلَا
وَآخِرُ دَعْوَانَا بِتَوْفِيقِ رَبِّنَا
✽
أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلَا
وَبَعْدُ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ
✽
عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الرِّضَا مُتَنَخِّلَا
مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً
✽
صَلاَةً تُبَارِيْ الرِّيحَ مِسْكاً وَمَنْدَلَا
وَتُبْدِي عَلَى أَصْحَابِهِ نَفَحَاتِهَا
✽
بِغَيْرِ تَنَاهٍ زَرْنَبًا وَقَرَنْفُلَا