الدرة المضية في القراءات الثلاث المتممة للعشر المرضية
للإمام ابن الجزري (توفي ٨٢٣ هـ)

الْمُقَدِّمَةُ
قُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلاَ
وَمَجِّدْهُ وَاسْأَلْ عَوْنَهُ وَتَوَسَّلَا
وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ مُحَمَّدٍ
وَسَلِّمْ وَآلٍ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلَا
وَبَعْدُ فَخُذْ نَظْمِي حُرُوفَ ثَلاثَةٍ
تَتِمُّ بِهَا الْعَشْرُ الْقِرَاءَاتُ وَانْقُلَا
كَمَا هُوَ فِي تَحْبِيرِ تَيْسِيرِ سَبْعِهَا
فَأَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يَمُنَّ فَتَكْمُلَا
أَبُو جَعْفَرٍ عَنْهُ ابْنُ وَرْدَانَ نَاقِلٌ
كَذَاكَ ابْنُ جَمَّازٍ سُلَيْمَانُ ذُو الْعُلَا
وَيَعْقُوبُ قُلْ عَنْهُ رُوَيْسٌ وَرَوْحُهُمْ
وَإِسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيْسَ عَنْ خَلَفٍ تَلَا
لِثَانٍ أَبُو عَمْرٍو وَالاَوَّلِ نَافِعٌ
وَثَالِثُهُمْ مَعْ أَصْلِهِ قَدْ تَأَصَّلَا
وَرَمْزُهُمُ ثُمَّ الرُّوَاةُ كَأَصْلِهِمْ
فَإِنْ خَالَفُوا أَذْكُرْ وَإِلاَّ فَأُهْمِلَا
وَإِنْ كِلْمَةً أَطْلَقْتُ فَالشُّهْرَةَ اعْتَمِدْ
كَذَلِكَ تَعْرِيْفًا وَتَنْكِيْرًا اسْجِلَا
بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآنِ
وَبَسْمَلَ بَيْنَ السُّوْرَتَيْنِ أَئِمَّةٌ
وَمَالِكِ حُزْ فُزْ وَالصِرَاطَ فَأَسْجِلَا
وَبِالسِّيْنِ طِبْ وَاكْسِرْ عَلَيْهِمْ إِلَيْهِمُ
لَدَيْهِمْ فَتَىً وَالضَّمُّ فِي الْهَاءِ حُلَّلَا
عَنِ الْيَاءِ إِنْ تَسْكُنْ سِوَى الْفَرْدِ وَاضْمُمِ اِنْ
تَزُلْ طَابَ إِلاَّ مَنْ يُوَلِّهِمُ فَلَا
وَصِلْ ضَمَّ مِيْمِ الْجَمْعِ أَصْلٌ وَقَبْلَ سَا
كِنٍ أَتْبِعًا حُزْ غَيْرُهُ أَصْلَهُ تَلَا
الإِدْغَامُ الْكَبِيرُ
وَبِالصَّاحِبِ ادْغِمْ حُطْ وَأَنْسَابَ طِبْ نُسَبْـ
ـبِحَكْ نَذْكُرَكْ إِنَّكْ جَعَلْ خُلْفُ ذَا وِلَا
بِنَحْلٍ قِبَلْ مَعْ أَنَّهُ النَّجْمِ مَعْ ذَهَبْ
كِتَابَ بِأَيْدِيْهِمْ وَبِالْحَقِّ أَوَّلَا
وَأُدْ مَحْضَ تَأْمَنَّا تَمَارَى حُلاً تَفَكْـ
ـكَرُوا طِبْ تُمِدُّوْنَنْ حَوَى أَظْهِرَنْ فُلَا
كَذَا التَّاءُ فِي صَفًّا وَزَجْرًا وَتِلْوِهِ
وَذَرْوًا وَصُبْحًا عَنْهُ بَيَّتَ فِي حُلَى
هَاءُ الْكِنَايَةِ
وَسَكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهْ وَنُصْلِهِ
وَنُؤْتِهْ وَأَلْقِهْ آلَ وَالْقَصْرُ حُمِّلَا
كَيَتَّقْهِ وَامْدُدْ جُدْ وَسَكِّنْ بِهِ وَيَرْ
ضَهُ جَا وَقَصْرٌ حُمْ وَالاِشْبَاعُ بُجِّلَا
وَيَأْتِهْ أَتَى يُسْرٌ وَبِالْقَصْرِ طُفْ وَأَرْ
جِهِ بِنْ وَأَشْبِعْ جُدْ وَفِي الْكُلِّ فَانْقُلَا
وَفِي يَدِهِ اقْصُرْ طُلْ وَبِنْ تُرْزَقَانِهِ
وَهَا أَهْلِهِ قَبْلَ امْكُثُوا الْكَسْرُ فُصِّلا َ
الْمَدُّ وَالْقَصْرُ
وَمَدَّهُمُ وَسِّطْ وَمَا انْفَصَلَ اقْصُرَنْ
أَلاَ حُزْ وَبَعْدَ الْهَمْزِ وَاللِّيْنُ أُصِّلَا
الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَةٍ
لِثَانِيْهِمَا حَقِّقْ يَمِيْنٌ وَسَهِّلَنْ
بِمَدٍّ أَتَى وَالْقَصْرُ فِي الْبَابِ حُلِّلَا
ءَآمَنْتُم اَخْبِرْ طِبْ وَإِنَّكْ لأَنْتَ أُدْ
ءَأَنْ كَانَ فِدْ وَاسْأَلْ مَعَ اذْهَبْتُمُ إِذْ حََلَا
وَأَخْبِرْ فِي الاُوْلَى إِنْ تَكَرَّرْ إِذًا سِوَى
إِذَا وَقَعَتْ مَعْ أَوَّلِ الذِّبْحِ فَاسْأَلَا
وَفِي الثَّانِ أَخْبِرْ حُطْ سِوَى الْعَنْكَبُ اعْكِسَا
وَفِي النَّمْلِ الاسْتِفْهَامُ حُمْ فِيْهِمَا كِلَا
الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ
وَحَالَ اتِّفَاقٍ سَهِّلِ الثَّانِ إِذْ طَرَا
وَحَقِّقْهُمَا كَالإِخْتِلافِ يَعِيْ وِلَا
الْهَمْزُ الْمُفْرَدُ
وَسَاكِنَهُ حَقِّقْ حِمَاهُ وَأَبْدِلَنْ
إِذَنْ غَيْرَ أَنْبِئْهُمْ وَنَبِّئْهُمْ فَلَا
وَرِئْياً فَأَدْغِمْهُ كَرُؤْيَا جَمِيْعِهِ
وَأَبْدِلْ يُؤَيِّدْ جُدْ وَنَحْوَ مُؤَجَّلَا
كَذَاكَ قُرِي اسْتُهْزِيْ وَنَاشِيَةً رِيَا
نُبَوِّيْ يُبَطِّيْ شَانِئَكْ خَاسِئًا أَلَا
كَذَا مُلِئَتْ وَالْخَاطِئَهْ وَمِئَهْ فِئَهْ
فَأَطْلِقْ لَهُأبوجعفر وَالْخُلْفُ فِي مَوْطِئًا إِلَى
وَيَحْذِفُ مُسْتَهْزُونَ وَالْبَابَ مَعْ تَطَوْ
يَطَوْا مُتَّكًا خَاطِيْنَ مُتَّكِئِي أُولا
كَمُسْتَهْزِئِيْ مُنْشُونَ خُلْفٌ بَدَا وَجُزْ
ءًا ادْغِمْ كَهَيْئَهْ والنَّسِيْءُ وَسَهِّلَا
أَرَيْتَ وَإِسْرَائِيْلَ كَائِنْ وَمَدَّ أُدْ
مَعَ اللاَّءِ هَا أَنْتُمْ وَحَقِّقْهُمَا حَلَا
لِئَلاَّ أَجِدْ بَابَ النُّبُوَّةِ وَالنَّبِيْ
يِّ أَبْدِلْ لَهُ وَالذِّئْبَ أَبْدِلْ فَيَجْمُلَا
النَّقْلُ وَالسَّكْتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْهَمْزِ
وَلاَ نَقْلَ إِلاَّ الآنَ مَعْ يُوْنُسٍ بَدَا
وَرِدْءًا وَأَبْدِلْ أَمَّ مِلْءُ بِهِ انْقُلَا
مِنِ اسْتَبْرَقٍ طِيْبٌ وَسَلْ مَعْ فَسَلْ فَشَا
وَحَقَّقَ هَمْزَ الْوَقْفِ وَالسَّكْتَ أَهْمَلَا
الإِدْغَامُ الصَّغِيرُ
وَأَظْهَرَ إِذْ مَعْ قَدْ وَتَاءِ مُؤَنَّثٍ
أَلاَ حُزْ وَعِنْدَ الثَّاءِ لِلتَّاءِ فُصِّلَا
وَهَلْ بَلْ فَتىً هَلْ مَعْ تَرَى وَلِبَا بِفَا
نَبَذْتُ وَكَاغْفِرْ لِي يُرِدْ صَادَ حُوِّلَا
أَخَذْتُ طُلُ اُوْرِثْتُمْ حِمىً فِدْ لَبِثْتُ عَنْـ
ـهُمَا وَادَّغِمْ مَعْ عُذْتُ أُبْ ذَا اِعْكِسَنْ حَلَا
وَيَاسِيْنَ نُوْنَ اَدْغِمْ فِدًا حُطْ وَسِيْنَ مِيْـ
ـمَ فُزْ يَلْهَثَ اَظْهِرْ أُدْ وَفِي ارْكَبْ فَشَا أَلَا
النُّوْنُ السَّاكِنَةُ وَالتَّنْوِيْنُ
وَغُنَّةُ يَا وَالْوَاوِ فُزْ وَبِخَا وَغَيْـ
ـنِ الاِخْفَا سِوَى يُنْغِضْ يَكُنْ مُنْخَنِقْ أَلَا
الْفَتْحُ وَالإِمَالَةُ
وَبِالْفَتْحِ قَهَّارِ الْبَوَارِ ضِعَافَ مَعْـ
ـهُ عَيْنُ الثَّلاثِي رَانَ شَا جَاءَ مَيَّلَا
كَالابْرَارِ رُؤْيَا اللاَّمِ تَوْرَاةَ فِدْ وَلاَ
تُمِلْ حُزْ سِوَى أَعْمَى بِسُبْحَانَ أَوَّلَا
وَطُلْ كَافِرِيْنَ الْكُلَّ وَالنَّمْلَ حُطْ وَيَا
ءُ يَاسِيْنَ يُمْنٌ وَافْتَحِ الْبَابَ إِذْ عَلَا
الرَّاءَاتُ وَاللاَّمَاتُ وَالْوَقْفُ عَلَى الْمَرْسُومِ
كَقَالُونَ رَاءَاتٍ وَلاَمَاتٍ اتْلُهَا
وَقِفْ يَا أَبَهْ بِالْهَا أَلاَ حُمْ وَلِمْ حَلَا
وَسَائِرُهَا كَالْبَزِّ مَعْ هُوْ وَهِيْ وَعَنْـ
ـهُ يعقوب نَحْوُ عَلَيْهُنَّهْ إِليَّهْ رَوَى الْمَلَا
وَذُوْ نُدْبَةٍ مَعْ ثَمَّ طِبْ وَلِهَا احْذِفَنْ
بِسُلْطَانِيَهْ مَالِي وَمَا هِيَ مُوْصِلَا
حِمَاهُ وَأَثْبِتْ فُزْ كَذَا احْذِفْ كِتَابِيَهْ
حِسَابِي تَسَنَّ اقْتَدْ لَدَى الْوَصْلِ حُفِّلَا
وَأَيًّا بِأَيًّا مَّا طَوَى وَبِمَا فِدَا
وَبِالْيَاءِ إِنْ تُحْذَفْ لِسَاكِنِهِ حَلَا
كَتُغْنِ النُّذُرْ مَنْ يُؤْتَ وَاكْسِرْ وَلامَ مَا
لِ مَعْ وَيْكَأَنَّهْ وَيْكَأَنَّ كَذَا تَلَا
يَاءَاتُ الإِضَافَةِ
كَقَالُونَ أُدْ لِيْ دِيْنِ سَكِّنْ وَإِخْوَتِيْ
وَرَبِّي افْتَحَ اَصْلاً وَاسْكِنِ الْبَابَ حُمِّلَا
سِوَى عِنْدَ لاَمِ الْعُرْفِ إِلاَّ النِّدَا وَغَيْـ
ـرَ مَحْيَايَ مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ وَاحْذِفَنْ وِلَا
عِبَادِيَ لاَ يَسْمُو وَقَوْمِي افْتَحًا لَهُروح
وَقُلْ لِعِبَادِي طِبْ فَشَا وَلَهُخلف وَلَا
لَدَى لامِ عُرْفٍ نَحْوُ رَبِّي عِبَادِ لا النْ
نِدَا مِسَّنِي آتَانِ أَهْلَكَنِي مُلَا
الْيَاءَاتُ الزَّوَائِدُ
وَتَثْبُتُ فِي الْحَالَيْنِ لا يَتَّقِي بِيُو
سُفَ حُزْ كَرُوسِ الآيِ وَالْحَبْرُ مُوْصِلَا
يُوَافِقُ مَا فِي الْحِرْزِ فِي الدَّاعِ وَاتَّقُو
نِ تَسْأَلْنِ تُؤْتُونِيْ كَذَا اخْشَوْنِ مَعْ وَلَا
وَأَشْرَكْتُمُونِ الْبَادِ تُخْزُونِ قَدْ هَدَا
نِ وَاتَّبِعُوْنِي ثُمَّ كِيْدُونِ وُصِّلَا
دَعَانِي وَخَافُونِي وَقَدْ زَادَ فَاتِحًا
يُرِدْنِ بِحَالَيْهِ وَتَتَّبِعَنْ أَلَا
تَلاَقِ التَّنَادِيْ بِنْ عِبَادِي اتَّقُو طَمَا
دُعَاءِ اتْلُ وَاحْذِفْ مَعْ تُمِدُّوْنَنِي فُلَا
وَآتَانِ نَمْلٍ يُسْرُ وَصْلٍ وَتَمَّتِ الْ
أُصُولُ بِعَوْنِ اللهِ دُرًّا مُفَصَّلَا
بَابُ فَرْشِ الْحُرُوفِ
سُوْرَةُ الْبَقَرَةِ
حُرُوْف التَّهَجِّي افْصِلْ بِسَكْتٍ كَحَا أَلِفْ
أَلاَ يَخْدَعُونَ اعْلَمْ حِجىً وَاشْمِمًا طِلَا
بِقِيْلَ وَمَا مَعْهُ وَيُرْجَعُ كَيْفَ جَا
إِذَا كَانَ لِلأُخْرَى فَسَمِّ حُلًى حَلَا
وَالامْرُ اتْلُ وَاعْكِسْ أَوَّلَ الْقَصِّ هُوْ وَهِيْ
يُمِلَّ هْوَ ثُمَّ هْوَ اسْكِنًا أُدْ وَحُمِّلَا
فَحَرِّكْ وَأَيْنَ اضْمُمْ مَلائِكَةِ اسْجُدُوا
أَزَلَّ فَشَا لاَ خَوْفَ بِالْفَتْحِ حُوِّلَا
وَعَدْنَا اتْلُ بَارِئْ بَابَ يَأْمُرْ أَتِمَّ حُمْ
أُسَارَى فِدًا خِفُّ الأَمَانِيَ مُسْجَلَا
أَلاَ يَعْبُدُوا خَاطِبْ فَشَا يَعْمَلُونَ قُلْ
حَوَى قَبْلَهُ أَصْلٌ وَبِالْغَيْبِ فُقْ حَلَا
وَقُلْ حَسَنًا مَعْهُ تُفَادُو وَنُنْسِهَا
وَتَسْأَلْ حَوَى وَالضَّمُّ وَالرَّفْعُ أُصِّلَا
وَكَسْرَ اتَّخِذْ أُْد سَكِّنَ اَرْنَا وَأَرْنِ حُزْ
خِطَابَ يَقُولُو طِبْ وَقَبْلَ وَمِنْ حَلاَ
وَقَبْلُ يَعِي إِذْ غِبْ فَتىً وَيَرَى اتْلُ خَا
طِبًا حُزْ وَأَنَّ اكْسِرْ مَعًا حَائِزَ الْعُلَا
وَأَوَّلُ يَطَّوَّع حَلاَ الْمَيْتَةَ اشْدُدَن
وَمَيْتَهْ وَمَيْتًا أُْد وَالانْعَامُ حُلِّلَا
وَفِي حُجُرَاتٍ طُلْ وَفِي الْمَيْتِ حُزْ وَأَوْ
وَلَ السَّاكِنَيْنِ اضْمُمْ فَتىً وَبِقُلْ حَلَا
بِكَسْرٍ وَطَاءَ اضْطُرَّ فَاكْسِرْهُ آمِنًا
وَرَفْعُكَ لَيْسَ الْبِرَّ فَوْزٌ وَثَقِّلَا
وَلَكِنْ وَبَعْدُ انْصِبْ أَلاَ اشْدُدْ لِتُكْمِلُوا
كَمُوصٍ حِمًا وَالْعُسْرُ وَالْيُسْرُ أُثْقِلَا
وَالاذْنُ وَسُحْقًا الاُكْلُ إِذْ أُكْلُهَا الرُّعُبْ
وَخُطْوَاتِ سُحْتٍ شُغْلِ رُحْمًا حَوَى الْعُلَا
وَنُذْرًا وَنُكْرًا رُسْلُنَا خُشْبُ سُبْلَنَا
حِمًا عُذْرًا اَوْ يَا قُرْبَةٌ سَكَّنَ الْمَلَا
بُيُوتَ اضْمُمًا وَارْفَعْ رَفَثْ وَفُسُوقَ مَعْ
جِدَالَ وَخَفْضٌ فِي الْمَلائِكَةُ انْقُلَا
لِيَحْكُمَ جَهِّلْ حَيْثُ جَا وَيَقُولُ فَانْـ
ـصِبِ اِعْلَمْ كَثِيرُ الْبَا فِدًا وَانْصِبُوا حُلَا
قُلِ الْعَفْوُ وَاضْمُمْ أَنْ يَخَافَا حُلاَ أَبٍ
وَفَتْحُ فَتىً وَاقْرَأْ تُضَارَ كَذَا وَلَا
يُضَارَ بِخِفٍّ مَعْ سُكُونٍ وَقَدْرُهُ
فَحَرِّكْ إِذًا وَارْفَعْ وَصِيَّةَ حُطْ فُلَا
يُضَاعِفُهُ انْصِبْ حُزْ وَشَدِّدْهُ كَيْفَ جَا
إِذًا حُمْ وَيَبْصُطْ بَصْطَةَ الْخَلْقِ يُعْتَلَا
عَسِيْتُ افْتَحِ اذْ غَرْفَه يُضَمُّ دِفَاعُ حُزْ
وَأَعْلَمُ فُزْ وَاكْسِرْ فَصُرْهُنَّ طِبْ أَلَا
نِعِمَّا حُزَ اسْكِنْ أُدْ وَمَيْسَرَةِ افْتَحَاً
كَيَحْسَبُ أُدْ وَاكْسِرْهُ فُقْ فَأَذْنُوا وِلَا
وَبِالْفَتْحِ أَنْ تُذْكِرْ بِنَصْبٍ فَصَاحَةٌ
رِهَانٌ حِمىً يَغْفِرْ يُعَذِّبْ حَمَى الْعُلا َ
بِرَفْعٍ نُفَرِّقْ يَاءُ نَرْفَعُ مَنْ نَشَا
ءُ يُوْسُفَ نَسْلُكْهُ نُعَلِّمُهُ حَلَا
سُوْرَةُ آلِ عِمْرَانَ
يَرَوْنَ خِطَابًا حُزْ وَفُزْ يَقْتُلُوا تَقِيْـ
ـيَةً مَعْ وَضَعْتُ حُمْ وَإِنَّ افْتَحَاً فُلَا
يُبَشِّرُ كُلاًّ فِدْ قُلِ الطَّائِرِ اتْلُ طَا
ئِرًا حُزْ نُوَفِّي الْيَا طُوَى افْتَحْ لِمَا فُلَا
وَيَأْمُرُكُمْ فَانْصِبْ وَقُلْ يُرْجَعُونَ حُمْ
وَحَجُّ اكْسِرَنْ وَاقْرَأْ يَضُرُّكُمُ أَلَا
وَقَاتَلَ مِتُّ اضْمُمْ جَمِيعًا أَلاَ يَغْلْ
لَ جَهِّلْ حِمىً وَالْغَيْبُ يَحْسِبُ فُضِّلَا
بِكُفْرٍ وَبُخْلٍ الآخِرَ اعْكِسْ بِفَتْحِ بَا
كَذِيْ فَرَحٍ وَاشْدُدْ يَمِيْزَ مَعًا حَلَا
وَيَحْزُنُ فَافْتَحْ ضُمَّ كُلاًّ سِوَى الَّذِيْ
لَدَى الأَنْبِيَا فَالضَّمُّ وَالْكَسْرُ أَحْفَلَا
سَنَكْتُبُ مَعْ مَا بَعْدُ كَالْبَصْرِ فُزْ يُبَيْ
يِنُنْ يَكْتُمُوا خَاطِبْ حَنَا خَفَّفُوا طُلَا
يَغُرَّنْكَ يَحْطِمْ نَذْهَبَ اوْ نُرِيَنْكَ يَسْـ
ـتَخِفَّنْ وَشَدِّدْ لَكِنِ الَّذْ مَعَاً أَلَا
سُوْرَةُ النِّسَاءِ
وَالارْحَامِ فَانْصِبْ أُمِّ كُلاًّ كَحَفْصِ فُقْ
فَوَاحِدَةٌ مَعْهُ قِيَامًا وَجُهِّلَا
أَحَلَّ وَنَصْبَ اللهُ وَاللاَّتِ أُدْ يَكُنْ
فَأَنِّثْ وَأَشْمِمْ بَابَ أَصْدَقُ طِبْ وَلَا
وَلاَ يُظْلَمُوا أُْد يَا وَحُزْ حَصِرَتْ فَنَوْ
وِنِ انْصِبْ وَأُخْرَى مُؤْمِنًا فَتْحُهُ بَلَا
وَغَيْرُ انْصِبًا فُزْ نُونَ يُؤْتِيِهْ حُطْ وَيَدْ
خُلُوا سَمِّ طِبْ جَهِّلْ كَطَوْلٍ وَكَافَ الَا
وَفَاطِرَ مَعْ نَزَّلْ وَتِلْوَيْهِ سَمِّ حُمْ
وَتَلْوُوْا فِدًا تَعْدُوا اتْلُ سَكِّنْ مُثَقِّلا
سُوْرَةُ الْمَائِدَةِ
وَشَنْآنُ سَكِّنْ أَوْفِ إِنْ صَدُّ فَافْتَحَاً
وَأَرْجُلِكُمْ فَانْصِبْ حَلاَ الْخَفْضُ أُعْمِلَا
مِنِ اجْلِ اكْسِرْ انْقُلْ أُدْ وَقَاسِيَةً عَبَدْ
وَطَاغُوتَ وَلْيَحْكُمْ كَشُعْبَةَ فُصِّلَا
وَرَفْعَ الْجُرُوحَ اعْلَمْ وَبِالنَّصْبِ مَعْ جَزَ
اءُ نُوِّنْ وَمِثْلِ ارْفَعْ رِسَالاتِ حُوِّلَا
مَعَ الأَوَّلِيْنَ اضْمُمْ غُيُوبِ عُيُونِ مَعْ
جُيُوبِ شُيُوخًا فِدْ وَيَوْمَ ارْفَعِ الْمَلَا
سُوْرَةُ الأَنْعَامِ
وَيُصْرَفْ فَسَمَّي نَحْشُرُ الْيَا نَقُولُ مَعْ
سَبَأْ لَمْ يَكُنْ وَانْصِبْ نُكَذِّبُ وَالْوِلَا
حَوَى ارْفَعْ يَكُنْ أَنِّثْ فِدًا يَعْقِلُوا وَتَحْـ
ـتُ خَاطِبْ كَيَاسِيْنَ الْقَصَصْ يُوْسُفٍ حَلَا
فَتَحْنَا وَتَحْتُ اشْدُدْ أَلاَ طِبْ وَالانْبِيَا
مَعَ اقْتَرَبَتْ حُزْ إِذْ وَيُكْذِبُ أُصِّلَا
وَحُزْ فَتْحَ إِنَّهْ مَعْ فَإِنَّهْ وَفَائِزٌ
تَوَفَّتْهُ وَاسْتَهْوَتْهُ يُنْجِي فَثَقِّلَا
بِثَانٍِ أَتَى وَالْخِفَّ فِي الْكُلِّ حُزْ وَتَحْـ
ـتَ صَادَ يُرَى وَالرَّفْعُ آزَرَ حُصِّلَا
هُنَا دَرَجَاتِ النُّوْنُ يَجْعَلْ وَبَعْدُ خَا
طِبًا دَرَسَتْ وَاضْمُمْ عُدُوًّا حُلىً حَلَا
وَطِبْ مُسْتَقِرُّ افْتَحْ وَكَسْرَ انَّهَا وَيُؤْ
مِنُوافِدْ وَحَبْرٌ سَمِّ حُرِّمَ فُصِّلَا
وَحُزْ كَلِمَتْ وَالْيَاءُ نَحْشُرُهُمْ يَدٌ
يَكُونَ يَكُنْ أَنِّثْ وَمَيْتَةً انْجَلَا
بِرَفْعِ مَعًا عَنْهُ وَذَكِّر يَكُونَ فُزْ
وَخِفُّ وَأَنْ حِفْظٌ وَقُلْ فَرَّقُوا فُلَا
وَعَشْرُ فَنَوِّنْ وَارْفَعْ اَمْثَالِهَا حُلاً
كَذَا الضِّعْفِ وَانْصِبْ قَبْلَهُ نَوِّنًا طُلَا
سُوْرَةُ الأَعْرَافِ وَالأَنْفَالِ
هُنَا تُخْرَجُوا سَمَّى حِمًى نَصْبُ خَالِصَهْ
أَتَى تُفْتَحُ اشْدُدْ مَعْ أُبَلِّغُكُمْ حَلَا
يُغَشِّيْ لَهُيعقوب أَنْ لَعْنَةُ اتْلُ كَحَمْزَةٍ
وَلاَ يَخْرُجُ اضْمُمْ وَاكْسِرِ الْخُلْفُ بُجِّلَا
وَخَفْضُ إِلَهٍ غَيْرُهُ نَكِدًاأَلاَ افْـ
ـتَحَنْ يَقْتُلُوا مَعْ يَتْبَعُ اشْدُدْ وَقُلْ عَلَا
لَهُأبوجعفر وَرِسَالَتْ يَحْلُ وَاضْمُمْ حُلِيِّ فِدْ
وَحُزْ حَلْيِهِمْ تُغْفَرْ خَطِيْئَاتُ حُمِّلَا
كَوَرْشٍ يَقُولُوا خَاطِبَنْ حُمْ وَيَلْحَدُو اضْـ
ـمُمِ اكْسِرْ كَحَا فِدْ ضُمَّ طَا يَبْطِشُ اسْجِلَا
وَقَصْرَ أَنَا مَعْ كَسْرٍ اعْلَمْ وَمُرْدِفِي افْـ
ـتَحَنْ مُوْهِنٌ وَاقْرَأْ يُغَشِّي انْصِبِ الْوِلَا
حَلاَ يَعْمَلُوا خَاطِبْ طَرَى حَيَّ أَظْهِرَنْ
فَتًى حُ- زْ وَيَحْسَبْ أُدْ وَخَاطَبَ فَاعْتَلَا
وَفِي تُرْهِبُوا اشْدُدْ طِبْ وَضُعْفًا فَحَرِّكِ امْـ
ـدُدِ اهْمِزْ بِلا نُوْنٍ أُسَارَى مَعًا أَلَا
يَكُونَ فَأَنِّثْ إِذْ وِلاَيَةَ ذِي افْتَحَنْ
فِناً وَاقْرَإِ الأَسْرَى حَمِيْدًا مُحَصِّلَا
سُوْرَةُ التَّوْبَةِ وَيُوْنُسَ وَهُوْدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلاةُ وَالسَّلامُ
وَقُلْ عَمَرَهْ مَعْهَا سُقَاةَ الْخِلاَفَ بِنْ
عُزَيْرُ فَنَوِّنْ حُزْ وَعَيْنَ عَشَرْ أَلَا
فَسَكِّنْ جَمِيْعًا وَامْدُدْ اثْنَا يَضِلُّ حُطْ
بِضَمٍّ وَخِفَّ اسْكِنْ مَعَ الْفَتْحِ مَدْخَلَا
وَكِلْمَةُ فَانْصِبْ ثَانِيًا ضُمَّ مِيْمَ يَلْـ
ـمِزُ الْكُلَّ حُزْ وَالرَّفْعُ فِي رَحْمَةٍ فُلَا
وَفِي الْمُعْذِرُونَ الْخِفُّ وَالسُّوءِ فَافْتَحًا
وَالانْصَارِ فَارْفَعْ حُزْ وَأُسِّسَ وَالْوِلَا
فَسَمِّ انْصِبِ اتْلُ افْتَحْ تُقَطَّعَ إِذْ حِمىً
وَبِالضَّمِّ فُزْ إِلاَّ أَنِ الْخِفُّ قُلْ إِلَى
يَرَوْنَ خِطَابًا حُزْ وَبِالْغَيْبِ فِدْ يَزِيْـ
ـغُ أَنِّثْ فَشَا افْتَحْ إِنَّهُ يَبْدَؤُ انْجَلَا
وَقُلْ لَقَضَى الشَّامِ حُمْ يَمْكُرُوايَدٌ
وَيَنْشُرُكُمْ أُد قِطْعًا اسْكِنْ حُلىً حَلَا
يَهِدِّيْ سُكُونُ الْهَاءِ إِذْ كَسْرُهَا حَوَى
وَفَلْيَفْرَحُوا خَاطِبْ طِلاً يَجْمَعُوا طَلَى
إِذًا أَصْغَرَ ارْفَعْ حُقَّ مَعْ شُرَكَاءَكُمْ
كَأَكْبَرْ وَوَصْلٌ فَاجْمَعُوا افْتَحْ طَوًى اسْئَلَا
ءَأَلسِّحْرُ أَمْ أَخْبِرْ حُلىً وَافْتِحِ اتْلُ فَا
قَ إِنِّي لَكُمْ إِبْدَالُ بَادِىَء حُمِّلَا
عَمِلْ غَيْرَ حَبْرٌ كَالْكِسَائِي وَنَوِّنُوا
ثَمُودَ فِدًا وَاتْرُكْ حِمًا سِلْمُ فَانْقُلَا
سَلامٌ وَيَعْقُوبَ ارْفَعَنْ فُزْ وَنَصْبُ حَا
فِظِ امْرَأَتُكْ إِنْ كُلاًّ اتْلُ مُثَقِّلَا
وَلَمَّا مَعَ الطَّارِقْ أَتَى وَبِيَا وَزُخْـ
ـرُفٍ جُدْ وَخِفُّ الْكُلِّ فُقْ زُلَفَا أَلَا
بِضَمٍّ وَخَفِّفْ وَاكْسِرَنْ بِقْيَةٍ جَنَى
وَمَا يَعْمَلُوا خَاطِبْ مَعَ النَّمْلِ حُفَّلَا
سُوْرَةُ يُوْسُفَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ وَالرَّعْدِ
وَيَا أَبَتِ افْتَحْ أُدْ وَنَرْتَعْ وَبَعْدُ يَا
وَحَاشَا بِحَذْفٍ وَافْتَحِ السِّجْنُ أَوَّلَا
حِمىً كُذِّبُوا اتْلُ الْخِفُّ نُجِّيَ حَامِدٌ
وَيُسْقَى مَعَ الْكُفَّارُ صَدَّ اضْمُمَنْ حَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ إِبْرَاهِيْمَ عَلَيْهِ الصلاة وَالسَّلامُ إِلَى سُوْرَةِ الْكَهْفِ
وَطِبْ رَفْعَ أَللهِ ابْتِدَاءً كَذَا اكْسِرَنْ
نَ أَنَّا صَبَبْنَا وَاخْفِضِ افْتَحْهُ مُوْصِلَا
يَضِلُّ اضْمُمَنْ لُقْمَانَ حُزْ غَيْرُهَا يَدٌ
وَفُزْ مُصْرِخِيِّ افْتَحْ عَلِيٌّ كَذَا حَلاَ
وَيَقْنَطُ كَسْرُ النُّوْنِ فُزْ وَتُبَشِّرُو
نِ فَافْتَحْ أَبًا يُنْزِلْ وَمَا بَعْدُ يُجْتَلَا
كَمَا الْقِدْرُ شِقِّ افْتَحْ تُشَاقُّونِ نُوْنَهُ اتْـ
ـلُ يَدْعُونَ حِفْظٌ مُفْرِطُونَ اشْدُدِ الْعُلَا
وَنُسْقِيْكُمُ افْتَحْ حُمْ وَأَنِّثْ إِذًا وَيَجْـ
ـحَدُونَ فَخَاطِبْ طِبْ كَذَاكَ يَرَوْا حُلَا
وَيُنْزِلُ عَنْهُيعقوب اشْدُدْ لِيَجْزِيَ نُونٌ اِذْ
وَيَتَّخِذُوا خَاطِبْ حَلاَ نخْرِجُ انْجَلَا
حَوَى الْيَا وَضُمَّ افْتَحْ أَلاَ افْتَحْ وَضُمَّ حُطْ
وَحُزْ مَدَّ آمَرْنَا يُلَقَّاهُ أُوْصِلَا
وَأُفِّ افْتَحَنْ حَقًّا وَقُلْ خَطَأً أَتَى
وَنَخْسِفْ نُعْيْدَ الْيَا وَنُرْسِلَ حُمِّلَا
وَنُغْرِقَ يَمٌّ أَنِّثِ اتْلُ طَمَى وَشَدْ
دِدِ الْخُلْفَ بِنْ وَالرِّيْحِ بِالْجَمْعِ أُصِّلَا
كَصَادَ سَبَأْ وَالأَنْبِيَا نَاءَ أُدْ مَعًا
خِلافَكَ مَعْ تَفْجُرْ لَنَا الْخِفُّ حُمِّلَا
سُوْرَةُ الْكَهْفِ
وَتَزْوَرُّ حُزْ وَاكْسِرْ بِوَرْقِ كَثُمْرِهِ
بِضَمَّيْ طُوىً فَتْحَا اتْلُ يَا ثُمْرٌ إِذْ حَلَا
وَمَدُّكَ لَكِنَّا أَلاَ طِبْ نُسَيِّرُ الْـ
ـجِبَالَ كَحَفْصِ الْحَقُّ بِالْخَفْضِ حُلِّلَا
وَكُنْتُ افْتَحَ اشْهَدْنَا وَحَامِيَةٍ وَضَمْـ
ـمَتَيْ قُبُلاً أُدْ يَا نَقُولُ فَكَمِّلَا
زَكِيَّةَ يَسْمُوا كُلَّ يُبْدِلَ خِفَّ حُطْ
جَزَاءُ كَحَفْصٍ ضَمُّ سَدَّيْنِ حُوِّلَا
كَسَدًّا هُنَا آتُوْنِ بِالْمَدِّ فَاخِرٌ
وَعَنْهُخلف فَمَا اسْطَاعُوا يُخَفِّفُ فَاقْبَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلامُ إِلَى سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ
يَرِثْ رَفْعُ حُزْ وَاضْمُمْ عِتِيًّا وَبَابَهُ
خَلَقْتُكَ فِدْ وَالْهَمْزُ فِي لأَهَبْ أَلاَ
وَنَسْيًاٍ بِكَسْر فُز وَمَنْ تَحْتَهَا اكْسِرِ اخْـ
ـفِضًا يَعْلُ تَسَّاقَطْ فَذَكِّرْ حُلاً حَلَا
وَشَدِّدْ فَتىً قَوْلُ انْصِبًا حُزْ وَأَنَّ فَاكْـ
ـسِرَنْ يَحْلُ نُوْرِثْ شُدَّ طِبْ يَذْكُرُ اعْتَلَا
وَفُزْ وَلَدًا لاَ نُوْحَ فَافْتَحْ يَكَادُ أَنْ
نِثِ اِنِّي أَنَا افْتَحْ آدَ وَالْكَسْرَ حُطْ وَلَا
أَنَا اخْتَرْتُ فِدْ سَكِّنْ لِتُصْنَعْ وَاجْزِمَنْ
كَنُخْلِفْهُ أَسْنَى اضْمُمْ سِوًى حُمْ وَطُوِّلَا
فَيَسْحَتَ ضُمَّ اكْسِرْ وَبِالْقَطْعِ أَجْمِعُوا
وَهَذَانِ حُزْ أَنِّثْ يُخَيِّلُ يُجْتَلَى
وَفُزْ لاَ تَخَافُ ارْفَعْ وَإِثْرِي اكْسِرِ اِسْكِنَنْ
كَذَا اضْمُمْ حَمَلْنَا وَاكْسِرِ اشْدُدْ طَ- مَا وَلَا
لِنُحْرِقَ سَكِّنْ خَفِّفْ اعْلَمْهُ وَافْتَحاً
وَضُمَّ بَدَا نَنْفُخْ بِيَا حُلْ مُجَهِّلَا
وَيُقْضَى بِنُوْنٍ سَمِّ وَانْصِبْ كَوَحْيُهُ
لِيَعْقُوبِهِمْ وَافْتَحْ وَإِنَّكَ لاَ انْجَلَا
وَزَهْرَةَ فَتْحُ الْهَا حُلاً يَأْتِهِمْ بَدَا
وَطِبْ نُوْنَ يُحْصِنْ أَنِّثاً أُدْ وَجُهِّلَا
مَعَ الْيَاءِ نَقْدِرْ حُْز حَرَامٌ فَشَا وَأَنْ
نِثَنْ جَهِّلَنْ نَطْوِي السَّمَاءَ ارْفَعِ الْعُلَا
وَبَا رَبِّ ضُمَّ اهْمِزْ مَعًا رَبَأَتْ أَتَى
لِيَقْطَعْ لِيَقْضُوا أَسْكِنُوا اللاَّمَ يَا أُولَى
وَلُؤْلُؤٍ انْصِبْ ذِيْ وَأَنِّثْ يَنَالَ فِيْـ
ـهِمَا وَمُعَاجِزِيْنَ بِالْمَدِّ حُلِّلَا
وَيَدْعُونَ الاُخْرَى فَتْحُ سِيْنَا حِمًى وَتُنْـ
ـبِتُ افْتَحْ بِضَمٍّ يَحْلُ هَيْهَاتَ أُدْ كِلَا
فَلِلتَّا اكْسِرَنْ وَالْفَتْحُ وَالضَّمُّ تَهْجُرُو
نَ تَنْوِيْنُ تَتْرَا آهِلٌ وَحُلىً بِلاَ
وَإِنَّهُمُ افْتَحْ فِدْ وَقَالَ مَعًا فَتىً
وَخَفَّفْ فَرَضْنَا أَنْ مَعًا وَارْفَعِ الْوِلَا
حَلاَ اشْدُدْهُمَا بَعْدُ انْصِبًا غَضِبَ افْتَحَنْ
نَ ضَادًا وَبَعْدُ الْخَفْضُ فِي اللهِ أُوْصِلَا
وَلاَ يَتَأَلَّ اعْلَمْ وَكِبْرَهُ ضُمَّ حُطْ
وَغَيْرِ انْصِب اُدْ دُرِّيٌّ اضْمُمْ مُثَقِّلَا
حِمىً فِدْ تَوَقَّدْ يَذْهَبُ اضْمُمْ بِكَسْرٍ اُدْ
وَيَحْسِبُ خَاطِبْ فُقْ وَحُقٌّ لِيُبْدِلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الْفُرْقَانِ إِلَى سُوْرَةِ الرُّوْمِ
وَنَحْشُرُ يَا حُزْ إِذْ وَجُهِّلَ نَتَّخِذْ
أَلاَ اشْدُدْ تَشَقُّقْ جَمْعُ ذُرِّيَّةٍ حَلَا
وَيَأْمُرُ خَاطِبْ فِدْ يَضِيْقُ وَعَطْفَهُ انْـ
ـصِبَنَّ وَأَتْبَاعُكْ حَلاَ خَلْقُ أُوْصِلَا
نَزَلْ شُدَّ بَعْدُ انْصِبْ وَنَوِّنْ سَبَأْ شِهَا
بِ حُزْ مَكُثَ افْتَحْ يَا وَإِذْ طَابَ قُلْ أَلَا
وَإِنَّا وَإِنَّ افْتَحْ حَلاَ وَطَرَى خِطَا
بُ يَذَّكَّرُوا أَدْرَكْ أَلاَ هَادِ وَالْوِلَا
فَتىً يُصْدِرَ افْتَحْ ضُمَّ أُدْ وَاضْمُمِ اكْسِرَنْ
حَلاَ وَيُصَدِّقْ فِه فَذَانِكَ يُعْتَلَا
وَيُجْبَى فَأَنِّثْ طِبْ وَسَمِّ خُسِفْ وَنَشْـ
ـأَةً حَافِظٌ وَانْصِبْ مَوَدَّةُ يُجْتَلَا
وَنَوِّنْهُ وَانْصِبْ بَيْنَكُمْ فِي فَصَاحَةٍ
وَمَعْ وَيَقُولُ النُّوْنُ وَلَ كَسْرَهُ انْقُلَا
سُوْرَةُ الرُّوْمِ وَلُقْمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالسَّجْدَةِ
وَطِبْ يَرْجِعُوا خَاطِبْ لِتُرْبُوا وَضُمَّ حُزْ
يُذِيْقَهُمُ نُوْنٌ يَعِيْ كِسْفًا انْقُلَا
وَضَعْفًا بِضَمٍّ رَحْمَةٌ نَصْبُ فُزْ وَيَتْـ
ـتَخِذْ حُزْ تُصَعِّرْ إِذْ حَمَى نِعْمَةً حَلَا
وَإِذْ خَلْقَهُ الإِسْكَانُ أُخْفِي حِمىً وَفَتْـ
ـحُهُ مَعْ لِمَا فَصْلٌ وَبِالْكَسْرِ طِبْ وَلَا
سُوْرَةُ الأَحْزَابِ وَسَبَأٍ وَفَاطِرٍ
مَعًا يَعْمَلُوا خَاطِبْ حُلىً وَالظُّنُونَ قِفْ
مَعَ اخْتَيْهِ مَدًّا فُقْ وَيَسَّاءَلُوا طُلَا
وَسَادَاتِنَا اجْمَعْ بَيِّنَاتٍ حَوَى وَعَا
لِمٍ قُلْ فِنًا وَارْفَعْ طَمَا وَكَذَا حُلَى
أَلِيْمٌ وَمِنْسَأْتَهْ حَمَى الْهَمْزَ فَاتِحًا
تَبَيَّنَتِ الضَّمَّانِ وَالْكَسْرُ طُوِّلَا
كَذَا إِنْ تَوَلَّيْتُمْ وَفُقْ مَسْكَنِ اكْسِرَنْ
نُجَازِي اكْسِرَنْ بِالنُّوْنِ بَعْدُ انْصِبَنْ حَلَا
كَذَلِكَ نَجْزِيْ كُلَّ بَاعَدَ رَبُّنَا افْـ
ـتَحِ ارْفَعْ أُذِنْ فُزِّعْ يُسَمِّي حِمًى كِلَا
وَفِي الْغُرْفَةِ اجْمَعْ فُزْ تَنَاؤُشُ وَاوُ حُمْ
وَغَيْرُ اخْفِضَنْ تَذْهَبْ فَضُمَّ اكْسِرَنْ أَلَا
لَهُأبوجعفر نَفْسُكَ انْصِبْ يُنْقَصُ افْتَحْ وَضُمَّ حُزْ
وَفِي السَّيِّءِ اكْسِرْ هَمْزَهُ فُتُبَجَّلَا
سُوْرَةُ يس وَالصَّافَّاتِ
أَئِنْ فَافْتَحَنْ خَفِّفْ ذُكِرْتُمْ وَصَيْحَةً
وَوَاحِدَةً كَانَتْ مَعًا فَارْفَعِ الْعُلَا
وَنَصْبُ الْقَمَرْ إِذْ طَابَ ذُرِّيَّةَ اجْمَعَن
حِمىً يَخْصِمُونَ اسْكِنْ أَلاَ اكْسِرْ فَتىً حَلَا
وَشَدِّدْ فَشَا وَاقْصُرْ أَبًا فَاكِهِيْنَ فَا
كِهُو ضُمَّ بَا جُبْلاً حَلاَ اللاَّمَ ثَقِّلَا
يَهُنْ نَنْكُسِ افْتَحْ ضُمَّ خَفِّفْ فِدًا وَحُطْ
لِيُنْذِرَ خَاطِبْ يَقْدِرُ الْحِقْفُ حُوِّلَا
وَطَابَ هُنَا وَاحْذِفْ لِتَنْوِينِ زِيْنَةٍ
فِنًا وَاسْكِنَنْ أَوْ أُدْ وَكَالْبَزِّ أَوْصِلَا
تَنَاصَرُوا اشْدُدْ تَا تَلَظَّى طُوًى يَزِفْـ
ـفُ فَافْتَحْ فَتىً وَاللهُ رَبُّ انْصِبَنْ حَلَا
وَرَبُّ وَإِلْيَاسِيْنَ كَالْبَصْرِ أُدْ وَكَالْـ
ـمَدِيْنِي حَلاَ وَصْلُ اصْطَفَى أَصْلُهُ اعْتَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ (ص) إِلَى سُوْرَةِ الأَحْقَافِ
لِيَدَّبَّرُوا خَاطِبْ وَفَا خَفَّ نُصْبِ صَا
دَهُ اضْمُمْ أَلاَ وَافْتَحْهُ وَالنُّونَ حُمِّلَا
وَحُزْ يُوْعَدُوا خَاطِبْ وَأُدْ كَسْرَ أَنَّمَا
أَمَنْ شَدِّدِ اعْلَمْ فِدْ عِبَادَهُ أَوْصَلَا
وَقُلْ حَسْرَتَايَ اعْلَمْ وَفَتْحٌ جَنًى وَسَكْـ
ـكِنِ الْخُلْفَ بِنْ يَدْعُو اتْلُ أَوْ أَنْ وَقَلْبِ لَا
تُنَوِّنْهُ وَاقْطَعِ ادْخُلُوا حُمْ سَيَدْخُلُو
نَ جَهِّلْ أَلاَ طِبْ أَنِّثَنْ يَنْفَعُ الْعُلَا
سَوَاءٌ أَتَى اخْفِضْ حُزْ وَنَحْسَاتِ كَسْرُ حَا
وَنَحْشُرُ أَعْدَا الْيَا اتْلُ وَارْفَعْ مُجَهِّلَا
وَبِالنُّوْنِ سَمَّى حُمْ يُبَشِّرُ فِي حِمًى
وَيُرْسِلُ يُوْحِيْ انْصِبْ أَلاَ عِنْدَ حُوِّلَا
وَجِئْنَاكُمُ سَقْفًا كَبَصْرٍ إِذًا وَحُزْ
كَحَفْصٍ نُقَيِّضْ يَا وَأَسْوِرَةٌ حُلَا
وَفِي سُلُفًا فَتْحَانِ ضُمَّ يَصِدُّ فُقْ
وَيَلْقَوْا كَسَالَ الطُّوْرِ بِالْفَتْحِ أُصِّلَا
وَطِبْ يَرْجِعُونَ النَّصْبُ فِي قِيْلِهِ فَشَا
وَتَغْلِي فَذَكِّرْ طُلْ وَضَمُّ اعْتِلُوا حَلَا
وَبِالْكَسْرِ إِذْ آيَاتٌ اكْسِرْ مَعًا حِمًى
وَبِالرَّفْعِ فُوْزٌ خَاطِبًا يُؤْمِنُوا طُلَا
لِنَجْزِيْ بِيَا جَهِّلْ أَلاَ كُلُّ ثَانِيًا
بِنَصْبٍ حَوَى وَالسَّاعَةَ الرَّفْعُ فُصِّلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الأَحْقَافِ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ
وَحُزْ فَصْلُهُ كُرْهًا تَرَى وَالْوِلاَ كَعَا
صِمٍ تَقْطَعُوا أُمْلِي اسْكِنِ الْيَاءَ حُلِّلَا
وَنَبْلُوا كَذَا طِبْ يُؤْمِنُوا وَالثَّلاثَ خَا
طِبًا حُزْ سَيُؤْتِيْهِ بِنُونٍ يَلِيْ وِلَا
وَحُطْ يَعْمَلُوا خَاطِبْ وَفَتْحَا تُقَدِّمُوا
حَوَى حُجُرَاتِ الْفَتْحُ فِي الْجِيْمِ أُعْمِلاَ
وَإِخْوَتِكُمْ حِرْزٌ وَنُوْنَ يَقُولُ أُدْ
وَقَوْمِ انْصِبًا حِفْظًا وَوَاتَّبَعَتْ حَلَا
وَبَعْدُ ارْفَعَنْ وَالصَّادُ فِي بِمُصَيْطِرٍ
مَعَ الْجَمْعِ فِدْ وَالْحَبْرُ كَذَّبَ ثَقَّلَا
كَتَا اللاَّتَ طُلْ تَمْرُونَهُ حُمْ وَمُسْتَقِرْ
رٌ اخْفِضْ إِذًا سَتَعْلَمُو الْغَيْبُ فُصِّلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى سُوْرَةِ الامْتِحَانِ
فَشَا الْمُنْشِآتُ افْتَحْ نُحَاسٌ طَوَى وَحُوْ
رُ عِيْنٌ فَشَا وَاخْفِضْ أَلاَ شُرْبَ فُضِّلَا
بِفَتْحٍ فَرَوْحُ اضْمُمْ طُوَى وَحِمىً أُخِذْ
وَبَعْدُ كَحَفْصٍ أَنْظِرُوا اضْمُمْ وَصِلْ فُلَا
وَيُؤْخَذُ أَنِّثْ إِذْ حَمَى نَزَلَ اشْدُدِ اذْ
وَخَاطِبْ يَكُونُوا طِبْ وَآتَاكُمُ حَلَا
وَيَظَّاهَرُوا كَالشَّامِ أَنِّثْ مَعًا يَكُو
نُ دُوْلَةٌ اِذْ رَفْعٌ وَأَكْثَرُ حُصِّلَا
وَفُزْ يَتَنَاجَوْ يَنْتَجُوا مَعْ تَنْتَجُو
طُوًى يُخْرِبُوا خَفِّفْهُ مَعْ جُدُرٍ حَلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الامْتَحَانِ إِلَى سُوْرَةِ الْجِنِّ
وَيُفْصَلُ مَعْ أَنْصَارَ حَاوٍ كَحَفْصِهِمْ
لَوَوْا ثِقْلٌ اُدْ وَالْخِفُّ يَسْرِيْ أَكُنْ حَلَا
وَيَجْمَعُكُمْ نُوْنٌ حِمًى وُجْدِ كَسْرُ يَا
تَفَاوُتِ فِدْ تَدْعُونَ فِي تَدَّعُوا حُلَى
وَحُطْ يُؤْمِنُوا يَذَّكَّرُوا يَسْأَلُ اضْمُمًا
أَلاَ وَشَهَادَاتٍ خَطِيْئَاتِ حُمِّلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الْجِنِّ إِلَى سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ
وَأَنَّهْ تَعَالَى كَانَ لَمَّا افْتَحًا أَبٌ
تَقُولَ تَقَوَّلْ حُزْ وَقُلْ إِنَّمَا أَلَا
وَقَالَ فَتىً يَعْلَمْ فَضُمَّ طَوَى وَحَا
مَ وَطْأً وَرَبُّ اخْفِضْ حَوَى الرِّجْزَ إِذْ حَلاَ
فَضُمَّ وَإِذْ أَدْبَرْ حَكَىَ وَإذَا دَبَرْ
وَيَذْكُرُ أُدْ يُمْنَى حُلًى وَسَلاسِلَا
لَدَى الْوَقْفِ فَاقْصُرْ طُلْ قَوَارِيْرَ أَوَّلاَ
فَنَوِّنْ فَتىً وَالْقَصْرُ فِي الْوَقْفِ طِبْ وَلَا
وَعَالِيْهِمُ انْصِبْ فُزْ وَإِسْتَبْرَقُ اخْفِضًا
أَلاَ وَيَشَاءُونْ الْخِطَابُ حِمًى وِلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الْمُرْسَلاتِ إِلَى سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ
وَحُزْ أُقِّتَتْ هَمْزًا وَبِالْوَاوِ خَفَّ أُدْ
وَضُمَّ جِمَالاَتُ افْتَحِ انْطَلِقُواطُلَا
بِثَانٍ وَقَصْرٌ لاَبِثِيْنَ يَدٌ وَمُدْ
دَ فُقْ رَبُّ وَالرَّحْمَنُ بِالْخَفْضِ حُمِّلَا
تَزَكَّى حَلاَ اشْدُدْ نَاخِرَهْ طِبْ وَنُونُ مُنْـ
ـذِرٌ قُتِّلَتْ شَدِّدْ أَلاَ سُعِّرَتْ طِلَا
وَحُزْ نُشِّرَتْ خَفِّفْ وَضَادُ ظَنِينِ يَا
تُكَذِّبُ غَيْبًا أُدْ وَتَعْرِفُ جَهِّلَا
وَنَضْرَةُ حُزْ أُدْ وَاتْلُ يَصْلَى وَآخِرَ الْـ
ـبُرُوجِ كَحَفْصٍ يُؤْثِرُوا خَاطِبًا حُلَا
وَمِنْ سُوْرَةِ الْغَاشِيَةِ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ
وَيُسْمَعُ مَعْ مَا بَعْدَ كَالْكُوْفِ يَا أَخِي
وَإِيَّابَهُمْ شَدِّدْ فَقَدَّرَ أُعْمِلَا
تَحُضُّونَ فَامْدُدْ إِذْ يُعَذِّبُ يُوْثِقُ افْـ
ـتَحًا فَكُّ إِطْعَامٌ كَحَفْصٍ حُلًى حَلَا
وَقُلْ لُبَدًا مَعْهُ الْبَرِيَّةِ شُدَّ أُدْ
وَمَطْلَعِ فَاكْسِرْ فُزْ وَجَمَّعَ ثَقِّلَا
أَلاَ يَعْلُ لِيْلافِ اتْلُ مَعْهُ إِلاَفِهِمْ
وَكُفْؤًا سُكُونُ الْفَاءِ حِصْنٌ تَكَمَّلَا
وَتَمَّ نِظَامُ الدُّرَّةِ احْسِبْ بِعَدِّهَا
وَعَامَ أَضَاحَجِّي فَأَحْسِنْ تَفَؤُّلَا
غَرِيْبَةُ أَوْطَانٍ بِنَجْدٍ نَظَمْتُهَا
وَعُظْمُ اشْتِغَالِ الْبَالِ وَافٍ وَكَيْفَ لاَ
صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَزَوْرِيَ الْـ
ـمَقَامَ الشَّرِيْفَ الْمُصْطَفَى أَشْرَفَ الْمَلَا
وَطَوَّقَنِي الأَعْرَابُ بِاللَّيْلِ غَفْلَةُ
فَمَا تَرَكُوا شَيْئًا وَكِدْتُ لأُقْتَلَا
فَأَدْرَكَنِيْ اللُّطْفُ الْخَفِيُّ وَرَدَّنِيْ
عُنَيْزَةَ حَتَّى جَاءَنِي مَنْ تَكَفَّلَا
بِحَمْلِي وَإِيْصَالِي لِطَيْبَةَ آمِنًا
فَيَا رَبِّ بَلِّغْنِي مُرَادِيْ وَسَهِّلَا
وَمُنَّ بِجَمْعِ الشَّمْلِ وَاغْفِرْ ذُنَوبَنَا
وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَمَنْ تَلَا